راديو أوريان

يسخر المصريون من مواعيد مباريات منتخب الفراعنة في مونديال 2026، ويتوقعون غيابا تاريخيا عن العمل في تلك الأيام.

وتتمثل الأزمة الرئيسية في مواعيد مباريات منتخب مصر بكأس العالم 2026 في إقامتها بمنتصف الليل وفي أوقات الفجر بتوقيت القاهرة، مما يمثل صعوبة كبيرة للجماهير المصرية في المتابعة.
وتعود هذه الأزمة بشكل أساسي إلى إقامة المباريات في المدن الساحلية الغربية والشرقية لقارة أمريكا الشمالية (فارق التوقيت يصل إلى 7 و 10 ساعات).

مواعيد مباريات مصر في دور المجموعات (المجموعة السابعة):

مصر ضد بلجيكا: 15 يونيو، الساعة 10:00 مساءً بتوقيت القاهرة.

مصر ضد نيوزيلندا: 22 يونيو، الساعة 4:00 صباحًا بتوقيت القاهرة.

مصر ضد إيران: 27 يونيو، الساعة 6:00 صباحًا بتوقيت القاهرة.

أبرز تحديات البطولة: صعوبة المتابعة لأن أوقات المباريات غير مناسبة للجمهور العادي بسبب السهر المتأخر أو الاستيقاظ في الفجر.
وبالطبع لن يتخلى الجمهور المصري عن متابعة مباريات الفراعنة مع شغفهم المعروف بكرة القدم، وبالتالي بات أصحاب العمل على يقين من أنهم أمام أزمة حقيقية خلال فترة المونديال، وتحديدا مواعيد مباريات الفراعنة.

المشكلة لا تبدو محلية أو تخص الجمهور المصري وحده، بل أزمة عالمية تمتد إلى أغلب دول العالم، وبحسب استطلاع أجرته منصة “يو.كيه.جي” المتخصصة في إدارة الموارد البشرية والأجور باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، فإن بطولة كأس العالم 2026 قد تترك أثرًا واضحًا على وتيرة العمل والإنتاجية في العديد من الدول، مع توقعات بأن تمتد تأثيراتها طوال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، وهي مدة إقامة النسخة الموسعة من المونديال التي تضم 48 منتخبًا و104 مباريات.

وتشير نتائج الاستطلاع إلى أن ما يقرب من 37% من الموظفين يخططون لإجراء تغييرات في جداول عملهم لمتابعة المباريات، سواء بتعديل ساعات العمل أو إعادة ترتيب أوقات الراحة بما يتناسب مع مواعيد البطولة.

كما أظهر الاستطلاع أن نحو 27% من الموظفين قد يتأثر حضورهم الفعلي للعمل خلال فترة البطولة، ما بين التأخر عن الحضور، أو المغادرة مبكرًا، أو حتى الغياب في بعض الأيام، بينما أقر 11% بأنهم سيواصلون العمل رغم الشعور بالإرهاق نتيجة السهر لمتابعة المباريات.

وتشير التقديرات إلى أن البطولة قد تتسبب في خسائر إنتاجية عالمية تُقدّر بنحو 17 مليار دولار، منها 11.7 مليار دولار داخل الولايات المتحدة وحدها، تليها ألمانيا بخسائر تقارب 1.34 مليار دولار.

ولم يسلم المديرون أنفسهم من تأثير “حمى المونديال” إذ أشار الاستطلاع إلى أن 42% منهم يفكرون في أخذ إجازة خلال البطولة، بينما يفضل 45% طلب مرونة في أوقات العمل بشكل مفاجئ لمتابعة المباريات.
وبين شغف كرة القدم ومتطلبات العمل، تبدو كأس العالم 2026 حدثًا يتجاوز حدود الملاعب، ليصل إلى المكاتب ويغير إيقاع الأيام بطريقته الخاصة.

راديو أوريان

يسخر المصريون من مواعيد مباريات منتخب الفراعنة في مونديال 2026، ويتوقعون غيابا تاريخيا عن العمل في تلك الأيام.

وتتمثل الأزمة الرئيسية في مواعيد مباريات منتخب مصر بكأس العالم 2026 في إقامتها بمنتصف الليل وفي أوقات الفجر بتوقيت القاهرة، مما يمثل صعوبة كبيرة للجماهير المصرية في المتابعة.
وتعود هذه الأزمة بشكل أساسي إلى إقامة المباريات في المدن الساحلية الغربية والشرقية لقارة أمريكا الشمالية (فارق التوقيت يصل إلى 7 و 10 ساعات).

مواعيد مباريات مصر في دور المجموعات (المجموعة السابعة):

مصر ضد بلجيكا: 15 يونيو، الساعة 10:00 مساءً بتوقيت القاهرة.

مصر ضد نيوزيلندا: 22 يونيو، الساعة 4:00 صباحًا بتوقيت القاهرة.

مصر ضد إيران: 27 يونيو، الساعة 6:00 صباحًا بتوقيت القاهرة.

أبرز تحديات البطولة: صعوبة المتابعة لأن أوقات المباريات غير مناسبة للجمهور العادي بسبب السهر المتأخر أو الاستيقاظ في الفجر.
وبالطبع لن يتخلى الجمهور المصري عن متابعة مباريات الفراعنة مع شغفهم المعروف بكرة القدم، وبالتالي بات أصحاب العمل على يقين من أنهم أمام أزمة حقيقية خلال فترة المونديال، وتحديدا مواعيد مباريات الفراعنة.

المشكلة لا تبدو محلية أو تخص الجمهور المصري وحده، بل أزمة عالمية تمتد إلى أغلب دول العالم، وبحسب استطلاع أجرته منصة “يو.كيه.جي” المتخصصة في إدارة الموارد البشرية والأجور باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، فإن بطولة كأس العالم 2026 قد تترك أثرًا واضحًا على وتيرة العمل والإنتاجية في العديد من الدول، مع توقعات بأن تمتد تأثيراتها طوال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، وهي مدة إقامة النسخة الموسعة من المونديال التي تضم 48 منتخبًا و104 مباريات.

وتشير نتائج الاستطلاع إلى أن ما يقرب من 37% من الموظفين يخططون لإجراء تغييرات في جداول عملهم لمتابعة المباريات، سواء بتعديل ساعات العمل أو إعادة ترتيب أوقات الراحة بما يتناسب مع مواعيد البطولة.

كما أظهر الاستطلاع أن نحو 27% من الموظفين قد يتأثر حضورهم الفعلي للعمل خلال فترة البطولة، ما بين التأخر عن الحضور، أو المغادرة مبكرًا، أو حتى الغياب في بعض الأيام، بينما أقر 11% بأنهم سيواصلون العمل رغم الشعور بالإرهاق نتيجة السهر لمتابعة المباريات.

وتشير التقديرات إلى أن البطولة قد تتسبب في خسائر إنتاجية عالمية تُقدّر بنحو 17 مليار دولار، منها 11.7 مليار دولار داخل الولايات المتحدة وحدها، تليها ألمانيا بخسائر تقارب 1.34 مليار دولار.

ولم يسلم المديرون أنفسهم من تأثير “حمى المونديال” إذ أشار الاستطلاع إلى أن 42% منهم يفكرون في أخذ إجازة خلال البطولة، بينما يفضل 45% طلب مرونة في أوقات العمل بشكل مفاجئ لمتابعة المباريات.
وبين شغف كرة القدم ومتطلبات العمل، تبدو كأس العالم 2026 حدثًا يتجاوز حدود الملاعب، ليصل إلى المكاتب ويغير إيقاع الأيام بطريقته الخاصة.

مواعيد مباريات مصر بالمونديال.. توقعات بغياب تاريخي عن العمل