• أغسطس 11, 2025
  • أغسطس 11, 2025

المصدر أ ف ب،  وكالات،  تحرير إذاعة الشرق

تعيش صناعة أزهار الأوركيد في تايوان أيامًا صعبة على وقع الرسوم الجمركية الإضافية التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي رفعت تكلفة تصدير هذه الزهور الفاخرة إلى السوق الأميركية بنسبة 20%.

لي تسانغ يو، البستاني في الستين من عمره ومالك شركة “تشارمينغ أغريكلتشر”، يُعاني من تداعيات هذه الحرب التجارية بعد أن تراوحت صادرات الشركة من الأوركيد—التي تُزرع في أربعة بيوت زجاجية ضخمة في مقاطعة هوبي—بنحو 6,1 مليارات دولار تايواني (204 ملايين دولار) في 2024، ثُلثها كان موجهًا للسوق الأميركية.

رغم تقليصه للصادرات إلى الولايات المتحدة بنسبة 15% منذ مايو، يرى لي أن هذه السوق “لا يمكن الانسحاب منها”. لذا، يسعى إلى توسيع أعماله باتّجاه تايلاند، فيتنام، إندونيسيا والبرازيل.

من جهته، يشير أهبي تسنغ، الأمين العام لجمعية مزارعي الأوركيد، إلى أن الرسوم الجديدة تفوق قدرة المزارعين على التحمّل مقارنة بالرسوم المفروضة على منتجات هولندية (15%)، محذراً من أن تخزين الأوركيد غير عملي بسبب نمو النباتات المستمر.

ويضيف أن تراجع القدرة الشرائية الأميركية وارتفاع التكاليف يشكلان ضغوطًا إضافية. لكن لي يعبّر عن ثقته بجودة زهور الأوركيد التايوانية التي تدوم أكثر من مثيلاتها الهولندية، ويقول إن الأمل لا يزال معقودًا على زوال هذه الرسوم “فترامب لن يبقى رئيسًا إلى الأبد”.

الحكومة التايوانية تصر على أن هذه الرسوم “مؤقتة”، وتواصل مفاوضاتها مع واشنطن بهدف تخفيف الأعباء التجارية على صادراتها الحساسة، خصوصًا أشباه الموصلات.

أضرار تجارية شاملة: بضائع غريبة ومتنوعة تحت وطأة الرسوم الأميركية

لم تقتصر تداعيات الرسوم الجمركية الأميركية على تايوان وزهرة الأوركيد، بل امتدت لتشمل منتجات غير تقليدية من دول شتى؛ إذ طاولت رسوم بلغت 39% سلعًا سويسرية فاخرة مثل شوكولاتة ليندت وساعات رولكس، رغم إعفاء معظم صادراتها الدوائية، بينما تواجه الهند تهديدًا برسوم تصل إلى 50% على مجوهراتها، مما يهدد قطاعًا يوفر نحو ثلث صادراته للسوق الأميركية ويشغّل عشرات الآلاف من الحرفيين. كما ألحقت رسوم بنسبة 32% أضرارًا بسلع صغيرة من دول نامية مثل المياه المعبأة من فيجي، ونبات الكافا، والبطاطا الحلوة، والكركم، وهي النسبة الأعلى في منطقة المحيط الهادئ. ولم تسلم حتى الدول الصغيرة أو النائية من هذه الإجراءات، إذ فرضت الولايات المتحدة رسومًا على ليسوتو (50%)، وجزر سان بيير وميكلون الفرنسية، إضافة إلى كمبوديا ولاوس ومدغشقر وفيتنام وميانمار، رغم أن بعضها لا يصدر إلا كميات محدودة أو شبه معدومة إلى السوق الأميركية.

المصدر أ ف ب،  وكالات،  تحرير إذاعة الشرق

تعيش صناعة أزهار الأوركيد في تايوان أيامًا صعبة على وقع الرسوم الجمركية الإضافية التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي رفعت تكلفة تصدير هذه الزهور الفاخرة إلى السوق الأميركية بنسبة 20%.

لي تسانغ يو، البستاني في الستين من عمره ومالك شركة “تشارمينغ أغريكلتشر”، يُعاني من تداعيات هذه الحرب التجارية بعد أن تراوحت صادرات الشركة من الأوركيد—التي تُزرع في أربعة بيوت زجاجية ضخمة في مقاطعة هوبي—بنحو 6,1 مليارات دولار تايواني (204 ملايين دولار) في 2024، ثُلثها كان موجهًا للسوق الأميركية.

رغم تقليصه للصادرات إلى الولايات المتحدة بنسبة 15% منذ مايو، يرى لي أن هذه السوق “لا يمكن الانسحاب منها”. لذا، يسعى إلى توسيع أعماله باتّجاه تايلاند، فيتنام، إندونيسيا والبرازيل.

من جهته، يشير أهبي تسنغ، الأمين العام لجمعية مزارعي الأوركيد، إلى أن الرسوم الجديدة تفوق قدرة المزارعين على التحمّل مقارنة بالرسوم المفروضة على منتجات هولندية (15%)، محذراً من أن تخزين الأوركيد غير عملي بسبب نمو النباتات المستمر.

ويضيف أن تراجع القدرة الشرائية الأميركية وارتفاع التكاليف يشكلان ضغوطًا إضافية. لكن لي يعبّر عن ثقته بجودة زهور الأوركيد التايوانية التي تدوم أكثر من مثيلاتها الهولندية، ويقول إن الأمل لا يزال معقودًا على زوال هذه الرسوم “فترامب لن يبقى رئيسًا إلى الأبد”.

الحكومة التايوانية تصر على أن هذه الرسوم “مؤقتة”، وتواصل مفاوضاتها مع واشنطن بهدف تخفيف الأعباء التجارية على صادراتها الحساسة، خصوصًا أشباه الموصلات.

أضرار تجارية شاملة: بضائع غريبة ومتنوعة تحت وطأة الرسوم الأميركية

لم تقتصر تداعيات الرسوم الجمركية الأميركية على تايوان وزهرة الأوركيد، بل امتدت لتشمل منتجات غير تقليدية من دول شتى؛ إذ طاولت رسوم بلغت 39% سلعًا سويسرية فاخرة مثل شوكولاتة ليندت وساعات رولكس، رغم إعفاء معظم صادراتها الدوائية، بينما تواجه الهند تهديدًا برسوم تصل إلى 50% على مجوهراتها، مما يهدد قطاعًا يوفر نحو ثلث صادراته للسوق الأميركية ويشغّل عشرات الآلاف من الحرفيين. كما ألحقت رسوم بنسبة 32% أضرارًا بسلع صغيرة من دول نامية مثل المياه المعبأة من فيجي، ونبات الكافا، والبطاطا الحلوة، والكركم، وهي النسبة الأعلى في منطقة المحيط الهادئ. ولم تسلم حتى الدول الصغيرة أو النائية من هذه الإجراءات، إذ فرضت الولايات المتحدة رسومًا على ليسوتو (50%)، وجزر سان بيير وميكلون الفرنسية، إضافة إلى كمبوديا ولاوس ومدغشقر وفيتنام وميانمار، رغم أن بعضها لا يصدر إلا كميات محدودة أو شبه معدومة إلى السوق الأميركية.

أزهار الأوركيد التايوانية من ضحايا رسوم ترامب الجمركية