راديو أوريان/ مازن حمّود

موجة ارتفاع جنونية جديدة لأسعار الطاقة العالمية، فجر الإثنين، نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، واستهداف مخازن إيران النفطية بغارات أمريكية إسرائيلية، واستهداف منشآت نفطية في دول الخليج العربية بالصواريخ والمسيرات الإيرانية، وأيضا نتيجة لتحكم إيران بمضيق هرمز والتعرض لسفن النفط والغاز التي تعبره باتجاه باقي دول العالم.

ارتفع سعر برميل خام تكساس الأمريكي بنحو 30%، ليصل إلى 114 دولارا، كما ارتفع سعر برميل برنت بحر الشمال الأوروبي بأكثر من 22% ليلامس ال120 دولارا.

هذا الارتفاع الجنوني لبرميل النفط صاحبه ارتفاع لسعر الغاز الأوروبي بواقع 30% ليبلغ سعر الميجاوات بالساعة 66 يورو.

ومع ذلك يبقى بعيدا جدا عن قيمة الـ300 يورو سجلها سعر الغاز بداية غزو روسيا لأوكرانيا عام 2022.

أمام هذا المشهد وتخفيفا من الضغط على أسعار المحروقات للمواطنين، تجتمع دول مجموعة السبع الصناعية الكبرى، اليوم وغدا، وتبحث استخدام المخزون الاستراتيجي لدى الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية بهدف رفع الضغط عن الأسعار.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا الاحتياطي يستخدم في الحالات الطارئة والظروف القاهرة، ونحن في عز هذه التطورات اليوم، ويتم الإفراج عن جزء من الاحتياطي بالتعاون مع وكالة الطاقة الدولية.

هذا الاحتياطي الاستراتيجي، تقرر إنشاؤه لدى الدول الأعضاء في الوكالة عام 1970.

وبات يفوق الـ1,2  مليار برميل، مع تعزيز التخزين في الاحتياطي بعد الأزمة النفطية الأولى عام 1973، نتيجة حظر الدول العربية للنفط عن الغرب بسبب حرب كيبور مع اسرائيل.

فإمكانية استخدام حوالي 400 مليون برميل من الاحتياطي، قد تعوّض نقص الإنتاج من الشرق الأوسط، وعدم وصول ما يتم تصديره نتيجة لتعرض السفن في مضيق هرمز.

وفيما يخص فرنسا، فقد فرضت الحكومة يوم الأحد الرقابة على مئات محطات البنزين لمعرفة مدى احترام سعر لتر المحروقات الذي حددته الحكومة، وبالنسبة للاحتياطي الاستراتيجي، تملك فرنسا ما بين 100 إلى 120 مليون برميل من النفط، وذلك بحسب معايير أوروبا ووكالة الطاقة الدولية، وهذه الكميات تكفي لنحو ثلاثة إلى أربعة أشهر.

راديو أوريان/ مازن حمّود

موجة ارتفاع جنونية جديدة لأسعار الطاقة العالمية، فجر الإثنين، نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، واستهداف مخازن إيران النفطية بغارات أمريكية إسرائيلية، واستهداف منشآت نفطية في دول الخليج العربية بالصواريخ والمسيرات الإيرانية، وأيضا نتيجة لتحكم إيران بمضيق هرمز والتعرض لسفن النفط والغاز التي تعبره باتجاه باقي دول العالم.

ارتفع سعر برميل خام تكساس الأمريكي بنحو 30%، ليصل إلى 114 دولارا، كما ارتفع سعر برميل برنت بحر الشمال الأوروبي بأكثر من 22% ليلامس ال120 دولارا.

هذا الارتفاع الجنوني لبرميل النفط صاحبه ارتفاع لسعر الغاز الأوروبي بواقع 30% ليبلغ سعر الميجاوات بالساعة 66 يورو.

ومع ذلك يبقى بعيدا جدا عن قيمة الـ300 يورو سجلها سعر الغاز بداية غزو روسيا لأوكرانيا عام 2022.

أمام هذا المشهد وتخفيفا من الضغط على أسعار المحروقات للمواطنين، تجتمع دول مجموعة السبع الصناعية الكبرى، اليوم وغدا، وتبحث استخدام المخزون الاستراتيجي لدى الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية بهدف رفع الضغط عن الأسعار.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا الاحتياطي يستخدم في الحالات الطارئة والظروف القاهرة، ونحن في عز هذه التطورات اليوم، ويتم الإفراج عن جزء من الاحتياطي بالتعاون مع وكالة الطاقة الدولية.

هذا الاحتياطي الاستراتيجي، تقرر إنشاؤه لدى الدول الأعضاء في الوكالة عام 1970.

وبات يفوق الـ1,2  مليار برميل، مع تعزيز التخزين في الاحتياطي بعد الأزمة النفطية الأولى عام 1973، نتيجة حظر الدول العربية للنفط عن الغرب بسبب حرب كيبور مع اسرائيل.

فإمكانية استخدام حوالي 400 مليون برميل من الاحتياطي، قد تعوّض نقص الإنتاج من الشرق الأوسط، وعدم وصول ما يتم تصديره نتيجة لتعرض السفن في مضيق هرمز.

وفيما يخص فرنسا، فقد فرضت الحكومة يوم الأحد الرقابة على مئات محطات البنزين لمعرفة مدى احترام سعر لتر المحروقات الذي حددته الحكومة، وبالنسبة للاحتياطي الاستراتيجي، تملك فرنسا ما بين 100 إلى 120 مليون برميل من النفط، وذلك بحسب معايير أوروبا ووكالة الطاقة الدولية، وهذه الكميات تكفي لنحو ثلاثة إلى أربعة أشهر.

أسعار الطاقة تحلّق في فضاء الحروب.. ومجموعة السبع تلجأ للاحتياطي