عبدالسلام ضيف الله
الجزائر العاصمة الليلة لا تنام! شوارع الجزائر العاصمة ضاقت بمحبيها، والميادين استسلمت لطوفان بشري لا يعرف الهدوء. انظروا إلى الأفق.
لم تعد العاصمة مجرد مدينة، بل لوحة سريالية صبغتها الجماهير بأحمر الشغف وأسود الهيبة.
في ليلة “نيلسون مانديلا” التاريخية، أكد أبناء سوسطارة أنهم أسياد السيدة الكأس. بضربة كاماغاتي وقذيفة خالدي، رسم الاتحاد طريق المجد، وصمد أمام طموح الجماهير البلوزدادية، ليعلن للجميع بكل ثقة: “العاشرة.. للاتحاد وحده!”
الرايات تعانق السماء، والأهازيج توقظ التاريخ لتخبره أن الكأس اختارت عريسها الأبدي. هي ليلة الوفاء لألوان تسري في العروق مجرى الدم.. ليلة انفرد فيها الاتحاد بالزعامة وفك الشراكة بكل كبرياء.
عبدالسلام ضيف الله
الجزائر العاصمة الليلة لا تنام! شوارع الجزائر العاصمة ضاقت بمحبيها، والميادين استسلمت لطوفان بشري لا يعرف الهدوء. انظروا إلى الأفق.
لم تعد العاصمة مجرد مدينة، بل لوحة سريالية صبغتها الجماهير بأحمر الشغف وأسود الهيبة.
في ليلة “نيلسون مانديلا” التاريخية، أكد أبناء سوسطارة أنهم أسياد السيدة الكأس. بضربة كاماغاتي وقذيفة خالدي، رسم الاتحاد طريق المجد، وصمد أمام طموح الجماهير البلوزدادية، ليعلن للجميع بكل ثقة: “العاشرة.. للاتحاد وحده!”
الرايات تعانق السماء، والأهازيج توقظ التاريخ لتخبره أن الكأس اختارت عريسها الأبدي. هي ليلة الوفاء لألوان تسري في العروق مجرى الدم.. ليلة انفرد فيها الاتحاد بالزعامة وفك الشراكة بكل كبرياء.


