إعداد وتقديم: سارة بوعزارة
يشهد قطاع الصناعة الألماني فقدانا متزايدا للوظائف في ظل الأزمة الاقتصادية، وكان قطاع السيارات الأكثر تضررا. فقد خسر حوالي 51,500 وظيفة خلال عام واحد، وهو ما يقارب 7% من إجمالي القوة العاملة، وفقا لتحليل لشركة “إرنست أند يونغ”.
للاستماع للمادة
وبحسب الدراسة، بلغ إجمالي عدد العاملين في القطاع الصناعي حتى نهاية يونيو/حزيران الماضي 5,420,000، أي أقل بنسبة 1.2% عن العام السابق. وهذا يعني تسريح 114,000 موظف خلال عام واحد. ومنذ عام 2019، تقلصت القوة العاملة بأكثر من 245,000 موظف.
كما سجلت إيرادات الصناعة تراجعا بنسبة 2.1% في الربع الثاني، وهو الانخفاض الثامن على التوالي، فيما هبطت إيرادات قطاع السيارات بنسبة 6.1%. وتعود الأزمة إلى تباطؤ المبيعات، والمنافسة الصينية، وتكاليف التحول نحو التنقل الكهربائي، إضافة إلى أعباء الطاقة والرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة.
وبحسب التحليل نفسه، تم شطب نحو 17,000 وظيفة في قطاع صناعة الآلات، وقرابة 12,000 في قطاع إنتاج المعادن، في حين لم يسجل شطب يذكر في قطاعي الكيماويات والأدوي
إعداد وتقديم: سارة بوعزارة
يشهد قطاع الصناعة الألماني فقدانا متزايدا للوظائف في ظل الأزمة الاقتصادية، وكان قطاع السيارات الأكثر تضررا. فقد خسر حوالي 51,500 وظيفة خلال عام واحد، وهو ما يقارب 7% من إجمالي القوة العاملة، وفقا لتحليل لشركة “إرنست أند يونغ”.
للاستماع للمادة
وبحسب الدراسة، بلغ إجمالي عدد العاملين في القطاع الصناعي حتى نهاية يونيو/حزيران الماضي 5,420,000، أي أقل بنسبة 1.2% عن العام السابق. وهذا يعني تسريح 114,000 موظف خلال عام واحد. ومنذ عام 2019، تقلصت القوة العاملة بأكثر من 245,000 موظف.
كما سجلت إيرادات الصناعة تراجعا بنسبة 2.1% في الربع الثاني، وهو الانخفاض الثامن على التوالي، فيما هبطت إيرادات قطاع السيارات بنسبة 6.1%. وتعود الأزمة إلى تباطؤ المبيعات، والمنافسة الصينية، وتكاليف التحول نحو التنقل الكهربائي، إضافة إلى أعباء الطاقة والرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة.
وبحسب التحليل نفسه، تم شطب نحو 17,000 وظيفة في قطاع صناعة الآلات، وقرابة 12,000 في قطاع إنتاج المعادن، في حين لم يسجل شطب يذكر في قطاعي الكيماويات والأدوي
