• فبراير 24, 2026
  • فبراير 24, 2026

راديو أوريان

 دمشق تستعيد الشرق.. وقسد أمام اختبار الاندماج الكامل

انسحاب الألف جندي: ماذا يتغير في الحسكة والرقة وحقول النفط؟

بعد نقل 5700 سجين داعش: هل أُغلق ملف الإرهاب فعلاً؟

تركيا تراقب وروسيا تتمدد وإيران ترحّب: من يملأ الفراغ الأمريكي؟

قرار واشنطن بالانسحاب الكامل من سوريا خلال 30 يومًا ليس مجرد تحرك عسكري، بل إعادة تموضع استراتيجي تنهي وجودًا بدأ أواخر 2014 بعد معركة كوباني ضد تنظيم داعش.

نحو ألف جندي، عشرات المدرعات، منظومات رادار، وقواعد مثل قسرك والشدادي والتنف.. كلها تُطوى صفحتها خلال 3 إلى 5 أسابيع.

 لماذا الآن؟ خمسة دوافع حاسمة

1) دعم السلطة المركزية الجديدة

بعد صعود الرئيس أحمد الشرع وانضمام دمشق للتحالف الدولي ضد داعش، بات الوجود العسكري الأمريكي المستقل فاقدًا لمبرره السياسي.

2) انتهاء المهمة الميدانية

اندماج قوات سوريا الديمقراطية في الجيش السوري الجديد ألغى الحاجة للحماية الأمريكية، خصوصًا بعد اتفاق يناير 2026.

3) التحول إلى “الردع الجوي”

واشنطن ستعتمد على ضربات جوية من قواعد إقليمية، دون تمركز بري مكلف ومعزول.

4) إغلاق ملف السجون

نقل أكثر من 5700 سجين داعش إلى العراق، وإفراغ مخيم الهول، خفّف العبء الأمني واللوجستي.

5) تجنب صدام إقليمي

الانسحاب يقلل احتمالات الاحتكاك مع تركيا وإيران وروسيا، ويحمي الجنود من التحول لأهداف ثابتة.

 ماذا يتغير على الأرض؟

قسد: من شريك ميداني إلى قوة مندمجة

نحو 60 ألف مقاتل أمام مسار دمج تدريجي خلال أسابيع.

السيناريو الأرجح (65-70%) اندماج كامل مع احتفاظ إدارات محلية بسلطات انتقالية محدودة في الحسكة والرقة.

أحمد الشرع: هندسة السلطة الجديدة

يقود عملية دمج الفصائل، تسلّم القواعد مباشرة، ونسّق نقل السجناء. نجاحه مرهون بسرعة استيعاب قسد وضبط الأمن شرق الفرات.

حقول النفط: ورقة دمشق الاقتصادية

حقول العمر والرملة تعود لسيطرة الحكومة.

التقديرات تشير إلى إمكانية رفع الإنتاج 30-50% خلال عام إذا استقرت الإدارة وبدأت استثمارات جديدة.

هل يعود داعش؟

العودة الواسعة مستبعدة على المدى القريب.

واشنطن ستبقي التعاون الاستخباراتي والضربات الجوية.

لكن الخطر يكمن في “هجمات جيوب” إذا تعثر الدمج أو ظهرت فراغات أمنية مؤقتة.

تركيا وروسيا وإيران: من يملأ الفراغ؟

تركيا تفضّل التنسيق مع دمشق بدل عملية عسكرية جديدة، مع أولوية منع أي كيان كردي مستقل.

روسيا تعيد رسم دورها كضامن لوحدة الأراضي وداعم سياسي واقتصادي لدمشق.

إيران ترحب بالانسحاب كفرصة لتوسيع نفوذها غربًا، مع تجنب صدام مباشر مع الحكومة الجديدة.

 التأثير الإقليمي الأوسع

إقليم كردستان العراق يصبح مركزًا للانتشار الأمريكي الجديد ومراقبة الحدود.

النفوذ الأمريكي يتحول من “قواعد على الأرض” إلى “ضغط من الجو”.

شمال شرق سوريا أمام مرحلة انتقالية: استقرار هش قصير الأمد، واستقرار مستدام مشروط بسرعة الدمج وإدارة النفط.

اذاً واشنطن لا تغادر المشهد.. بل تغيّر شكله.

ودمشق تكسب سيادة أوسع.

كما تخسر قسد الاستقلال العسكري وتكسب ضمانات مؤقتة.

في حين تدخل تركيا وروسيا وإيران مرحلة إعادة توزيع نفوذ.

الـ30 يومًا المقبلة ليست نهاية حرب ضد داعش.. بل اختبار لقدرة السلطة السورية الجديدة على إدارة دولة بلا مظلة أمريكية مباشرة.

راديو أوريان

 دمشق تستعيد الشرق.. وقسد أمام اختبار الاندماج الكامل

انسحاب الألف جندي: ماذا يتغير في الحسكة والرقة وحقول النفط؟

بعد نقل 5700 سجين داعش: هل أُغلق ملف الإرهاب فعلاً؟

تركيا تراقب وروسيا تتمدد وإيران ترحّب: من يملأ الفراغ الأمريكي؟

قرار واشنطن بالانسحاب الكامل من سوريا خلال 30 يومًا ليس مجرد تحرك عسكري، بل إعادة تموضع استراتيجي تنهي وجودًا بدأ أواخر 2014 بعد معركة كوباني ضد تنظيم داعش.

نحو ألف جندي، عشرات المدرعات، منظومات رادار، وقواعد مثل قسرك والشدادي والتنف.. كلها تُطوى صفحتها خلال 3 إلى 5 أسابيع.

 لماذا الآن؟ خمسة دوافع حاسمة

1) دعم السلطة المركزية الجديدة

بعد صعود الرئيس أحمد الشرع وانضمام دمشق للتحالف الدولي ضد داعش، بات الوجود العسكري الأمريكي المستقل فاقدًا لمبرره السياسي.

2) انتهاء المهمة الميدانية

اندماج قوات سوريا الديمقراطية في الجيش السوري الجديد ألغى الحاجة للحماية الأمريكية، خصوصًا بعد اتفاق يناير 2026.

3) التحول إلى “الردع الجوي”

واشنطن ستعتمد على ضربات جوية من قواعد إقليمية، دون تمركز بري مكلف ومعزول.

4) إغلاق ملف السجون

نقل أكثر من 5700 سجين داعش إلى العراق، وإفراغ مخيم الهول، خفّف العبء الأمني واللوجستي.

5) تجنب صدام إقليمي

الانسحاب يقلل احتمالات الاحتكاك مع تركيا وإيران وروسيا، ويحمي الجنود من التحول لأهداف ثابتة.

 ماذا يتغير على الأرض؟

قسد: من شريك ميداني إلى قوة مندمجة

نحو 60 ألف مقاتل أمام مسار دمج تدريجي خلال أسابيع.

السيناريو الأرجح (65-70%) اندماج كامل مع احتفاظ إدارات محلية بسلطات انتقالية محدودة في الحسكة والرقة.

أحمد الشرع: هندسة السلطة الجديدة

يقود عملية دمج الفصائل، تسلّم القواعد مباشرة، ونسّق نقل السجناء. نجاحه مرهون بسرعة استيعاب قسد وضبط الأمن شرق الفرات.

حقول النفط: ورقة دمشق الاقتصادية

حقول العمر والرملة تعود لسيطرة الحكومة.

التقديرات تشير إلى إمكانية رفع الإنتاج 30-50% خلال عام إذا استقرت الإدارة وبدأت استثمارات جديدة.

هل يعود داعش؟

العودة الواسعة مستبعدة على المدى القريب.

واشنطن ستبقي التعاون الاستخباراتي والضربات الجوية.

لكن الخطر يكمن في “هجمات جيوب” إذا تعثر الدمج أو ظهرت فراغات أمنية مؤقتة.

تركيا وروسيا وإيران: من يملأ الفراغ؟

تركيا تفضّل التنسيق مع دمشق بدل عملية عسكرية جديدة، مع أولوية منع أي كيان كردي مستقل.

روسيا تعيد رسم دورها كضامن لوحدة الأراضي وداعم سياسي واقتصادي لدمشق.

إيران ترحب بالانسحاب كفرصة لتوسيع نفوذها غربًا، مع تجنب صدام مباشر مع الحكومة الجديدة.

 التأثير الإقليمي الأوسع

إقليم كردستان العراق يصبح مركزًا للانتشار الأمريكي الجديد ومراقبة الحدود.

النفوذ الأمريكي يتحول من “قواعد على الأرض” إلى “ضغط من الجو”.

شمال شرق سوريا أمام مرحلة انتقالية: استقرار هش قصير الأمد، واستقرار مستدام مشروط بسرعة الدمج وإدارة النفط.

اذاً واشنطن لا تغادر المشهد.. بل تغيّر شكله.

ودمشق تكسب سيادة أوسع.

كما تخسر قسد الاستقلال العسكري وتكسب ضمانات مؤقتة.

في حين تدخل تركيا وروسيا وإيران مرحلة إعادة توزيع نفوذ.

الـ30 يومًا المقبلة ليست نهاية حرب ضد داعش.. بل اختبار لقدرة السلطة السورية الجديدة على إدارة دولة بلا مظلة أمريكية مباشرة.

الانسحاب الأمريكي من سوريا.. نهاية 12 عامًا وبداية توازنات جديدة