• فبراير 19, 2026
  • فبراير 19, 2026

راديو أوريان

تكلفة المليار: ماذا تشتري الجزائر؟ طاقة، شبكات، وأمن طويل الأمد

من الجفاف إلى 62% تحلية: خطة تبون لتأمين الشرب وحماية الزراعة

تحديات الرجيع الملحي والانبعاثات… وحلول الانتشار والكفاءة

 

الصورة الكبيرة

الجزائر تُسرّع تنفيذ مشروع تحلية مياه البحر في الشمال الغربي بقيمة مليار دولار، ضمن خطة وطنية أوسع تُقدّر بـ5.4 مليارات دولار حتى 2030.

الهدف: رفع مساهمة التحلية إلى 60–62% من مياه الشرب خارج الموارد الجوفية، وتقليل هشاشة المدن والسهول الزراعية أمام الجفاف.

الرئيس عبد المجيد تبون: “الأمن المائي جزء لا يتجزأ من السيادة الوطنية.. لن نترك الجزائريين رهائن لتقلبات المناخ”.

ماذا يحدث الآن؟

إنشاء محطات بطاقة 300 ألف م³/يوم لكل محطة.

دخول تدريجي للخدمة بين عامي 2026–2027.

ربط 18 ولاية بشبكات نقل وتوزيع جديدة.

المشروع تقوده الشركة الجزائرية لتحلية مياه البحر بالشراكة مع سوناطراك وكوسيدار، في توجه يرسّخ أولوية التنفيذ الوطني.

مسؤول بوزارة الموارد المائية: “التحدي ليس البناء فقط، بل سرعة الربط بالشبكات وضمان الاستمرارية”.

لماذا الآن؟.. تراجع التساقطات وجفاف السدود، ضغط متزايد على المياه الجوفية.

الزراعة تمثل نحو 15% من النشاط الاقتصادي وتحتاج استقرارًا مائيًا.

وزير الفلاحة: “تحرير الجوفية للشرب كان يضغط على الري.. التحلية تعيد التوازن بين المدينة والحقل”.

التمويل: من أين يأتي المليار؟

اعتمادات من الميزانية العامة وقوانين المالية المقبلة.

مساهمات استثمارية من سوناطراك.

اقتراض داخلي موجه لمشاريع ذات مردودية.

لا إشارات رسمية لاستخدام الصندوق السيادي.

مسؤول مالي حكومي: “نموذج التمويل يعتمد على مواردنا الذاتية.. الماء أولوية سيادية”.

الطاقة في قلب المعادلة

تخصيص 30–40 هكتارًا لكل محطة لألواح شمسية.

تغطية نحو 30% من الاستهلاك الكهربائي (40–45 ميغاواط لمحطة 300 ألف م³).

مزيج انتقالي: 70% طاقة تقليدية.

قيادي في سوناطراك: “كل ميغاواط شمسي يُنتج للمحطات يعني غازًا محفوظًا للتصدير”.

الأثر البيئي: إدارة المخاطر

  • تصريف الرجيع الملحي قد يؤثر على النظم البحرية.
  • انبعاثات مرتبطة بالطاقة التقليدية.
  • حلول عبر تقنيات نشر متقدمة وتحسين كفاءة الأغشية وتوسيع الشمس.

خبير بيئي: “المعيار هو إدارة التصريف لا مجرد الإنتاج.. الاستدامة شرط القبول المجتمعي”.

إلى أين يتجه المسار؟

الجزائر تستهدف قدرة إجمالية 5.5 مليون م³/يوم بنهاية العقد. إذا تحقق الربط السريع والتشغيل المستقر، فإن التحلية ستتحول من حل طارئ إلى ركيزة دائمة للأمن المائي والغذائي.

الرئيس تبون: “نريد ماءً مستدامًا للأجيال.. لا حلولاً مؤقتة”.

إذا استثمار المليار دولار ليس في محطات فقط، بل في هندسة توزيع جديدة، وطاقة أنظف، وتوازن بين البحر واليابسة.

الرهان الحقيقي يبدأ بعد التدشين: كفاءة التشغيل، ضبط الكلفة، وحماية البيئة.

راديو أوريان

تكلفة المليار: ماذا تشتري الجزائر؟ طاقة، شبكات، وأمن طويل الأمد

من الجفاف إلى 62% تحلية: خطة تبون لتأمين الشرب وحماية الزراعة

تحديات الرجيع الملحي والانبعاثات… وحلول الانتشار والكفاءة

 

الصورة الكبيرة

الجزائر تُسرّع تنفيذ مشروع تحلية مياه البحر في الشمال الغربي بقيمة مليار دولار، ضمن خطة وطنية أوسع تُقدّر بـ5.4 مليارات دولار حتى 2030.

الهدف: رفع مساهمة التحلية إلى 60–62% من مياه الشرب خارج الموارد الجوفية، وتقليل هشاشة المدن والسهول الزراعية أمام الجفاف.

الرئيس عبد المجيد تبون: “الأمن المائي جزء لا يتجزأ من السيادة الوطنية.. لن نترك الجزائريين رهائن لتقلبات المناخ”.

ماذا يحدث الآن؟

إنشاء محطات بطاقة 300 ألف م³/يوم لكل محطة.

دخول تدريجي للخدمة بين عامي 2026–2027.

ربط 18 ولاية بشبكات نقل وتوزيع جديدة.

المشروع تقوده الشركة الجزائرية لتحلية مياه البحر بالشراكة مع سوناطراك وكوسيدار، في توجه يرسّخ أولوية التنفيذ الوطني.

مسؤول بوزارة الموارد المائية: “التحدي ليس البناء فقط، بل سرعة الربط بالشبكات وضمان الاستمرارية”.

لماذا الآن؟.. تراجع التساقطات وجفاف السدود، ضغط متزايد على المياه الجوفية.

الزراعة تمثل نحو 15% من النشاط الاقتصادي وتحتاج استقرارًا مائيًا.

وزير الفلاحة: “تحرير الجوفية للشرب كان يضغط على الري.. التحلية تعيد التوازن بين المدينة والحقل”.

التمويل: من أين يأتي المليار؟

اعتمادات من الميزانية العامة وقوانين المالية المقبلة.

مساهمات استثمارية من سوناطراك.

اقتراض داخلي موجه لمشاريع ذات مردودية.

لا إشارات رسمية لاستخدام الصندوق السيادي.

مسؤول مالي حكومي: “نموذج التمويل يعتمد على مواردنا الذاتية.. الماء أولوية سيادية”.

الطاقة في قلب المعادلة

تخصيص 30–40 هكتارًا لكل محطة لألواح شمسية.

تغطية نحو 30% من الاستهلاك الكهربائي (40–45 ميغاواط لمحطة 300 ألف م³).

مزيج انتقالي: 70% طاقة تقليدية.

قيادي في سوناطراك: “كل ميغاواط شمسي يُنتج للمحطات يعني غازًا محفوظًا للتصدير”.

الأثر البيئي: إدارة المخاطر

  • تصريف الرجيع الملحي قد يؤثر على النظم البحرية.
  • انبعاثات مرتبطة بالطاقة التقليدية.
  • حلول عبر تقنيات نشر متقدمة وتحسين كفاءة الأغشية وتوسيع الشمس.

خبير بيئي: “المعيار هو إدارة التصريف لا مجرد الإنتاج.. الاستدامة شرط القبول المجتمعي”.

إلى أين يتجه المسار؟

الجزائر تستهدف قدرة إجمالية 5.5 مليون م³/يوم بنهاية العقد. إذا تحقق الربط السريع والتشغيل المستقر، فإن التحلية ستتحول من حل طارئ إلى ركيزة دائمة للأمن المائي والغذائي.

الرئيس تبون: “نريد ماءً مستدامًا للأجيال.. لا حلولاً مؤقتة”.

إذا استثمار المليار دولار ليس في محطات فقط، بل في هندسة توزيع جديدة، وطاقة أنظف، وتوازن بين البحر واليابسة.

الرهان الحقيقي يبدأ بعد التدشين: كفاءة التشغيل، ضبط الكلفة، وحماية البيئة.

الجزائر تعيد رسم خريطة الماء.. مليار دولار لتحويل البحر إلى صنبور