عبد السلام ضيف الله
بينما اعتادت الجماهير رؤيتها تقاتل بضراوة فوق المستطيل الأخضر، اختارت “وزيرة السعادة” أنس جابر أن تفتتح هذه المرة فصلاً جديداً من فصول حياتها، ليس بضربة ساحقة أو انتصار رياضي، بل بهمسة حبٍ دافئة واستقبالٍ لـ “معجزتها الصغيرة”.
فبعيداً عن ضجيج الملاعب وتوتر النقاط، تُوّجت أنس بلقبها الأسمى، معلنةً بقلبٍ يفيض بالأمومة عن قدوم مولودها الأول “إيليان كمون”، ليضيء عالمها في العشرين من أبريل 2026.
معجزة صغيرة وحبّ يمتد مدى الحياة
في هذه اللحظة الاستثنائية، لم تكن أنس بطلة تونس الأولى فحسب، بل كانت أماً تحتضن ثمرة حبٍ وصبر، حيث شاركت متابعيها صورة تفيض بالسكينة تجمعها بزوجها كريم كمون وصغيرهما، وعلقت بكلمات لامست الوجدان:
“معجزة صغيرة، وحب يمتد مدى الحياة. نرحب بطفلنا إيليان كمون”.
كما رفعت شكرها للخالق في رسالة إيمانية مؤثرة: “الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات… أسأل الله أن يبارك لنا فيه وينبته نباتاً حسناً، وأن يجعله من عباده الصالحين”.
بين مهد الصغير وحلم “الغراند سلام”
ورغم أن أنس تعيش اليوم استراحة المحارب في كنف عائلتها، إلا أن شغفها بالمضرب لا يزال ينبض. فجمهور “أيقونة التنس” لا يراها فقط كأمٍ جديدة، بل ينتظر بشوق عودتها الملهمة إلى الملاعب، مقتديةً بأسطورات أخريات عدنَ لمنصات التتويج بعد الأمومة.
إن قدوم “إيليان” لن يكون مجرد محطة توقف، بل قد يكون الدافع الأكبر لأنس لتحقيق حلمها المتبقي في ملاعب “الغراند سلام”، لتهدي صغيرها كأساً عالمية تضاف إلى كنز ذكرياتهما.
فرحة تونسية بنكهة عالمية
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالتهاني من كل حدب وصوب، حيث اعتبر المحبون أن هذا “الفوز” هو الأغلى في مسيرة أنس، مؤكدين أن السعادة التي منحتها لتونس والعرب لسنوات، تعود إليها اليوم في صورة طفلٍ صغير غيّر مجرى حياتها تماماً.
مبارك لوزيرة السعادة لقبها الجديد، وفي انتظار رؤية “إيليان” في مدرجات الملاعب يشجع والدته وهي تصنع التاريخ من جديد.
عبد السلام ضيف الله
بينما اعتادت الجماهير رؤيتها تقاتل بضراوة فوق المستطيل الأخضر، اختارت “وزيرة السعادة” أنس جابر أن تفتتح هذه المرة فصلاً جديداً من فصول حياتها، ليس بضربة ساحقة أو انتصار رياضي، بل بهمسة حبٍ دافئة واستقبالٍ لـ “معجزتها الصغيرة”.
فبعيداً عن ضجيج الملاعب وتوتر النقاط، تُوّجت أنس بلقبها الأسمى، معلنةً بقلبٍ يفيض بالأمومة عن قدوم مولودها الأول “إيليان كمون”، ليضيء عالمها في العشرين من أبريل 2026.
معجزة صغيرة وحبّ يمتد مدى الحياة
في هذه اللحظة الاستثنائية، لم تكن أنس بطلة تونس الأولى فحسب، بل كانت أماً تحتضن ثمرة حبٍ وصبر، حيث شاركت متابعيها صورة تفيض بالسكينة تجمعها بزوجها كريم كمون وصغيرهما، وعلقت بكلمات لامست الوجدان:
“معجزة صغيرة، وحب يمتد مدى الحياة. نرحب بطفلنا إيليان كمون”.
كما رفعت شكرها للخالق في رسالة إيمانية مؤثرة: “الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات… أسأل الله أن يبارك لنا فيه وينبته نباتاً حسناً، وأن يجعله من عباده الصالحين”.
بين مهد الصغير وحلم “الغراند سلام”
ورغم أن أنس تعيش اليوم استراحة المحارب في كنف عائلتها، إلا أن شغفها بالمضرب لا يزال ينبض. فجمهور “أيقونة التنس” لا يراها فقط كأمٍ جديدة، بل ينتظر بشوق عودتها الملهمة إلى الملاعب، مقتديةً بأسطورات أخريات عدنَ لمنصات التتويج بعد الأمومة.
إن قدوم “إيليان” لن يكون مجرد محطة توقف، بل قد يكون الدافع الأكبر لأنس لتحقيق حلمها المتبقي في ملاعب “الغراند سلام”، لتهدي صغيرها كأساً عالمية تضاف إلى كنز ذكرياتهما.
فرحة تونسية بنكهة عالمية
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالتهاني من كل حدب وصوب، حيث اعتبر المحبون أن هذا “الفوز” هو الأغلى في مسيرة أنس، مؤكدين أن السعادة التي منحتها لتونس والعرب لسنوات، تعود إليها اليوم في صورة طفلٍ صغير غيّر مجرى حياتها تماماً.
مبارك لوزيرة السعادة لقبها الجديد، وفي انتظار رؤية “إيليان” في مدرجات الملاعب يشجع والدته وهي تصنع التاريخ من جديد.


