- يناير 18, 2026
- يناير 18, 2026
يسعى الذكاء الاصطناعي إلى جعل الفحص الذاتي للأمراض متاحًا للجميع، من خلال أدوات تتخطى الساعات الذكية والخواتم، لتشمل سماعات ترصد العلامات المبكرة لمرض الزهايمر، وتطبيقًا يكشف علامات السرطان عبر قزحية العين.
يقول الرئيس التنفيذي لشركة «نيورابل» الناشئة، رامسيس ألكايد: «لا يُجدي الطب الوقائي نفعًا اليوم، لأن الناس لا يرغبون في زيارة الطبيب بصورة دورية لإجراء فحوص. لكن ماذا لو عرفتم بالضبط متى تحتاجون إلى ذلك؟».
تستطيع الخواتم، والأساور، والساعات الذكية، التي ظهرت بشكل كبير في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية الأخير في لاس فيغاس، مراقبة معدل ضربات القلب، وضغط الدم، ومستويات السكر في الدم، بمعدّلات متفاوتة من الدقة.
تلبّي هذه الأدوات طلبًا كبيرًا من العامّة، على ما يظهر من خلال دراسة نشرتها «أوبن إيه آي» قبل أيام، تُظهر أن أكثر من 200 مليون مستخدم للإنترنت يستشيرون «تشات جي بي تي» أسبوعيًا بشأن مسائل صحية.
وأطلقت الشركة التي يرأسها سام ألتمان، يوم الأربعاء، تطبيق «تشات جي بي تي هيلث»، الذي يستند إلى السجلات الطبية للمستخدم، بعد موافقته، وبيانات يتم جمعها بواسطة عدد من تطبيقات الأجهزة المتصلة.
وبالاستناد إلى التخطيط الكهربائي للدماغ (EEG)، ابتكرت شركة «نيورابل» سماعة رأس تسجّل نشاط الدماغ وتحلّله.
يستطيع النموذج المتوافر حاليًا في الأسواق تحديد تباطؤ نشاط الدماغ، واقتراح فترات راحة. كما تعمل «نيورابل» على ابتكار سماعة أخرى تهدف إلى تحسين أداء لاعبي الألعاب الإلكترونية.
بالإضافة إلى ذلك، تعمل الشركة الناشئة على تطوير ميزة تقارن البيانات بسجل المستخدم، ما قد يكشف أي انحراف يُحتمل أن يكون مؤشرًا إلى وجود مشكلة صحية، على ما يوضح رامسيس ألكايد، الذي تركز شركته على تطوير البرمجيات بالتعاون مع مصنّعي الأجهزة.
ويقول ألكايد: «يمكن لساعة آبل تشخيص مرض باركنسون، لكن فقط عندما يبدأ المستخدم بالشعور بالرعشة». إلا أن التخطيط الكهربائي للدماغ يتيح «رؤية علامات المرض قبل ظهور الأعراض الجسدية».
لا يشكّل ذلك تشخيصًا، بل إنذارًا مبكرًا يمكنه أيضًا تنبيه المستخدم إلى الاكتئاب، أو بداية مرض الزهايمر، أو أمراض أخرى.
– الكشف قبل العوارض –
يبدي بعض الخبراء تحفّظات بشأن قدرات أجهزة تخطيط الدماغ الكهربائي الشخصية.
تقول الأستاذة في جامعة بنسلفانيا، والمتخصصة في دراسة منتجات الكشف الاستهلاكية، أنّا ويكسلر: «لا أعتقد أن ثمة ثقة كافية بها لرصد علامات هذه الأمراض»، لكنها تؤكد في الوقت نفسه أن «الذكاء الاصطناعي قد وسّع من قدرات هذه الأجهزة».
تتعاون شركة «نيورابل» مع الجيش الأوكراني لتقييم الصحة النفسية للجنود العائدين من الجبهة، وكذلك لأسرى الحرب، إضافة إلى الكشف عن احتمال إصابتهم باضطراب ما بعد الصدمة.
ابتكرت شركة «ناوكس» الفرنسية الناشئة سماعات تستند إلى التخطيط الكهربائي للدماغ، متصلة بجهاز صغير مصمّم خصيصًا لمرض الصرع.
يقول الطبيب المتخصص ورئيس قسم الابتكار في «ناوكس»، مارك فايلو، إن الجهاز يرصد النبضات الكهربائية القصيرة وغير الطبيعية في الدماغ، المعروفة بـ«سبايكس»، والتي تُعدّ أكثر صعوبة في الكشف من النوبات نفسها، التي غالبًا ما تكون «نادرة جدًا». وتُعدّ هذه النبضات مؤشرًا لحالة الصرع.
وعلى عكس سماعات «نيورابل»، توضع سماعات «ناوكس»، التي حصلت على موافقة من إدارة الغذاء والدواء الأميركية، بشكل أساسي خلال الليل، فتجمع البيانات لساعات عدة في كل مرة.
تتعاون الشركة الناشئة مع مستشفيي روتشيلد ولاريبوازيير في باريس لفهم الصلة بين هذه النبضات الكهربائية القصيرة ومرض الزهايمر، وهي علاقة سبق أن تناولتها منشورات علمية.
تتتبع سماعات «ناوكس» جودة النوم أيضًا، علمًا أن أساور ذكية كثيرة تؤدي هذا الدور، «لكن ليس المعصم هو الذي ينام بل الدماغ»، بحسب فايلو، الذي يقول إن البيانات التي توفرها هذه الساعات «غير مباشرة».
لقد مهّدت التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الطريق لتصغير أجهزة الكشف، بعيدًا عن المعدات الثقيلة الموجودة في العيادات الطبية أو المستشفيات، وبأسعار جذابة بشكل متزايد.
تستعد شركة «إيريهيلث» لطرح ملحق صغير للهواتف الذكية بسعر يقارب خمسين دولارًا، مصمّم لتصوير قزحية العين.
يعتمد هذا الملحق على علم القزحية، وهي تقنية يُنظر إليها عادة على أنها غير موثوقة علميًا. ومع ذلك، يبدي مؤسسو «إيريهيلث» قناعاتهم بفاعليتها في الكشف عن أي خلل في القولون، وقريبًا في الرئتين أو الكبد.
ويشير المتحدث باسم الشركة، تومي فان، إلى أن هذه التقنية أظهرت معدل دقة يصل إلى 81% لدى المرضى الذين تم تشخيصهم مسبقًا بسرطان القولون، خلال اختبارات أجرتها الشركة.
يسعى الذكاء الاصطناعي إلى جعل الفحص الذاتي للأمراض متاحًا للجميع، من خلال أدوات تتخطى الساعات الذكية والخواتم، لتشمل سماعات ترصد العلامات المبكرة لمرض الزهايمر، وتطبيقًا يكشف علامات السرطان عبر قزحية العين.
يقول الرئيس التنفيذي لشركة «نيورابل» الناشئة، رامسيس ألكايد: «لا يُجدي الطب الوقائي نفعًا اليوم، لأن الناس لا يرغبون في زيارة الطبيب بصورة دورية لإجراء فحوص. لكن ماذا لو عرفتم بالضبط متى تحتاجون إلى ذلك؟».
تستطيع الخواتم، والأساور، والساعات الذكية، التي ظهرت بشكل كبير في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية الأخير في لاس فيغاس، مراقبة معدل ضربات القلب، وضغط الدم، ومستويات السكر في الدم، بمعدّلات متفاوتة من الدقة.
تلبّي هذه الأدوات طلبًا كبيرًا من العامّة، على ما يظهر من خلال دراسة نشرتها «أوبن إيه آي» قبل أيام، تُظهر أن أكثر من 200 مليون مستخدم للإنترنت يستشيرون «تشات جي بي تي» أسبوعيًا بشأن مسائل صحية.
وأطلقت الشركة التي يرأسها سام ألتمان، يوم الأربعاء، تطبيق «تشات جي بي تي هيلث»، الذي يستند إلى السجلات الطبية للمستخدم، بعد موافقته، وبيانات يتم جمعها بواسطة عدد من تطبيقات الأجهزة المتصلة.
وبالاستناد إلى التخطيط الكهربائي للدماغ (EEG)، ابتكرت شركة «نيورابل» سماعة رأس تسجّل نشاط الدماغ وتحلّله.
يستطيع النموذج المتوافر حاليًا في الأسواق تحديد تباطؤ نشاط الدماغ، واقتراح فترات راحة. كما تعمل «نيورابل» على ابتكار سماعة أخرى تهدف إلى تحسين أداء لاعبي الألعاب الإلكترونية.
بالإضافة إلى ذلك، تعمل الشركة الناشئة على تطوير ميزة تقارن البيانات بسجل المستخدم، ما قد يكشف أي انحراف يُحتمل أن يكون مؤشرًا إلى وجود مشكلة صحية، على ما يوضح رامسيس ألكايد، الذي تركز شركته على تطوير البرمجيات بالتعاون مع مصنّعي الأجهزة.
ويقول ألكايد: «يمكن لساعة آبل تشخيص مرض باركنسون، لكن فقط عندما يبدأ المستخدم بالشعور بالرعشة». إلا أن التخطيط الكهربائي للدماغ يتيح «رؤية علامات المرض قبل ظهور الأعراض الجسدية».
لا يشكّل ذلك تشخيصًا، بل إنذارًا مبكرًا يمكنه أيضًا تنبيه المستخدم إلى الاكتئاب، أو بداية مرض الزهايمر، أو أمراض أخرى.
– الكشف قبل العوارض –
يبدي بعض الخبراء تحفّظات بشأن قدرات أجهزة تخطيط الدماغ الكهربائي الشخصية.
تقول الأستاذة في جامعة بنسلفانيا، والمتخصصة في دراسة منتجات الكشف الاستهلاكية، أنّا ويكسلر: «لا أعتقد أن ثمة ثقة كافية بها لرصد علامات هذه الأمراض»، لكنها تؤكد في الوقت نفسه أن «الذكاء الاصطناعي قد وسّع من قدرات هذه الأجهزة».
تتعاون شركة «نيورابل» مع الجيش الأوكراني لتقييم الصحة النفسية للجنود العائدين من الجبهة، وكذلك لأسرى الحرب، إضافة إلى الكشف عن احتمال إصابتهم باضطراب ما بعد الصدمة.
ابتكرت شركة «ناوكس» الفرنسية الناشئة سماعات تستند إلى التخطيط الكهربائي للدماغ، متصلة بجهاز صغير مصمّم خصيصًا لمرض الصرع.
يقول الطبيب المتخصص ورئيس قسم الابتكار في «ناوكس»، مارك فايلو، إن الجهاز يرصد النبضات الكهربائية القصيرة وغير الطبيعية في الدماغ، المعروفة بـ«سبايكس»، والتي تُعدّ أكثر صعوبة في الكشف من النوبات نفسها، التي غالبًا ما تكون «نادرة جدًا». وتُعدّ هذه النبضات مؤشرًا لحالة الصرع.
وعلى عكس سماعات «نيورابل»، توضع سماعات «ناوكس»، التي حصلت على موافقة من إدارة الغذاء والدواء الأميركية، بشكل أساسي خلال الليل، فتجمع البيانات لساعات عدة في كل مرة.
تتعاون الشركة الناشئة مع مستشفيي روتشيلد ولاريبوازيير في باريس لفهم الصلة بين هذه النبضات الكهربائية القصيرة ومرض الزهايمر، وهي علاقة سبق أن تناولتها منشورات علمية.
تتتبع سماعات «ناوكس» جودة النوم أيضًا، علمًا أن أساور ذكية كثيرة تؤدي هذا الدور، «لكن ليس المعصم هو الذي ينام بل الدماغ»، بحسب فايلو، الذي يقول إن البيانات التي توفرها هذه الساعات «غير مباشرة».
لقد مهّدت التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الطريق لتصغير أجهزة الكشف، بعيدًا عن المعدات الثقيلة الموجودة في العيادات الطبية أو المستشفيات، وبأسعار جذابة بشكل متزايد.
تستعد شركة «إيريهيلث» لطرح ملحق صغير للهواتف الذكية بسعر يقارب خمسين دولارًا، مصمّم لتصوير قزحية العين.
يعتمد هذا الملحق على علم القزحية، وهي تقنية يُنظر إليها عادة على أنها غير موثوقة علميًا. ومع ذلك، يبدي مؤسسو «إيريهيلث» قناعاتهم بفاعليتها في الكشف عن أي خلل في القولون، وقريبًا في الرئتين أو الكبد.
ويشير المتحدث باسم الشركة، تومي فان، إلى أن هذه التقنية أظهرت معدل دقة يصل إلى 81% لدى المرضى الذين تم تشخيصهم مسبقًا بسرطان القولون، خلال اختبارات أجرتها الشركة.


