• أكتوبر 28, 2025
  • أكتوبر 28, 2025

سارة بو عزارة

تشير أحدث الحسابات التي أصدرتها الأمم المتحدة إلى أن الخطط المناخية التي وضعتها دول العالم ما زالت بعيدة جدًا عن تحقيق هدف اتفاق باريس. فبحسب التقرير، لن تُسهم تلك الخطط في خفض غازات الاحتباس الحراري سوى بنسبة لا تتجاوز عشرة في المئة بحلول عام 2035، في حين يفترض أن تنخفض الانبعاثات بنسبة ستين في المئة مقارنة بعام 2019، لضمان بقاء الاحترار المناخي دون 1,5 درجة مئوية، وهو الهدف الذي حدده اتفاق باريس عام 2015.

و الأمم المتحدة أوضحت أن هذا التقييم يشوبه نقص كبير، نظرًا لتأخر أكثر من مئة دولة، من بينها الصين والاتحاد الأوروبي، في تقديم خططها في الموعد المحدد. وقد شمل التقرير بيانات من 64 دولة فقط، ما جعل من المستحيل إعداد صورة شاملة عن المسار العالمي.

ورغم هذا النقص، تُظهر الأرقام أن البشرية بدأت للمرة الأولى في خفض منحنى الانبعاثات، ولو بشكل طفيف وغير كافٍ على الإطلاق.

هذه الخلاصات ستكون في صلب النقاشات المنتظرة خلال مؤتمر المناخ «كوب 30» المقرر في مدينة بيليم البرازيلية مطلع نوفمبر، حيث ستضغط الدول الأوروبية والدول الجزرية الصغيرة لمناقشة تسريع خفض الانبعاثات، خصوصًا تلك الناتجة عن الوقود الأحفوري.

ويحذر العلماء من أن درجة الحرارة العالمية باتت أعلى بنحو 1,4 درجة مئوية، وأن تجاوز عتبة الـ1,5 درجة أصبح شبه حتمي قبل نهاية العقد الحالي، ما قد يخلّف آثارًا لا رجعة فيها. ومع ذلك، لا يزال الأمل قائمًا في إمكانية العودة إلى هذا الحد لاحقًا من خلال امتصاص ثاني أكسيد الكربون طبيعيًا أو بوسائل تقنية، وإن كانت هذه التقنيات ما تزال في مراحلها الأولى.

سارة بو عزارة

تشير أحدث الحسابات التي أصدرتها الأمم المتحدة إلى أن الخطط المناخية التي وضعتها دول العالم ما زالت بعيدة جدًا عن تحقيق هدف اتفاق باريس. فبحسب التقرير، لن تُسهم تلك الخطط في خفض غازات الاحتباس الحراري سوى بنسبة لا تتجاوز عشرة في المئة بحلول عام 2035، في حين يفترض أن تنخفض الانبعاثات بنسبة ستين في المئة مقارنة بعام 2019، لضمان بقاء الاحترار المناخي دون 1,5 درجة مئوية، وهو الهدف الذي حدده اتفاق باريس عام 2015.

و الأمم المتحدة أوضحت أن هذا التقييم يشوبه نقص كبير، نظرًا لتأخر أكثر من مئة دولة، من بينها الصين والاتحاد الأوروبي، في تقديم خططها في الموعد المحدد. وقد شمل التقرير بيانات من 64 دولة فقط، ما جعل من المستحيل إعداد صورة شاملة عن المسار العالمي.

ورغم هذا النقص، تُظهر الأرقام أن البشرية بدأت للمرة الأولى في خفض منحنى الانبعاثات، ولو بشكل طفيف وغير كافٍ على الإطلاق.

هذه الخلاصات ستكون في صلب النقاشات المنتظرة خلال مؤتمر المناخ «كوب 30» المقرر في مدينة بيليم البرازيلية مطلع نوفمبر، حيث ستضغط الدول الأوروبية والدول الجزرية الصغيرة لمناقشة تسريع خفض الانبعاثات، خصوصًا تلك الناتجة عن الوقود الأحفوري.

ويحذر العلماء من أن درجة الحرارة العالمية باتت أعلى بنحو 1,4 درجة مئوية، وأن تجاوز عتبة الـ1,5 درجة أصبح شبه حتمي قبل نهاية العقد الحالي، ما قد يخلّف آثارًا لا رجعة فيها. ومع ذلك، لا يزال الأمل قائمًا في إمكانية العودة إلى هذا الحد لاحقًا من خلال امتصاص ثاني أكسيد الكربون طبيعيًا أو بوسائل تقنية، وإن كانت هذه التقنيات ما تزال في مراحلها الأولى.

العالم على حافة الإنذار المناخي… خطط الدول لا تكفي لإنقاذ هدف اتفاق باريس