إعداد وتقديم: سارة بوعزارة
رحّبت جامعة الدول العربية بخارطة الطريق السياسية التي قدّمتها رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، هانا تيتيه، أمام مجلس الأمن، والتي تهدف إلى تمهيد الطريق نحو توحيد المؤسسات الليبية وتنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية.
للاستماع للمادة:
الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط اعتبر أن الخطة المطروحة تمثل فرصة ينبغي على جميع الأطراف الليبية استثمارها للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة، مؤكداً دعم الجامعة للجهود الأممية ومواصلة التنسيق مع الأطراف الليبية والشركاء الإقليميين والدوليين.
من جهتها، أوضحت المبعوثة الأممية أن خارطة الطريق تقوم على ثلاث ركائز: إعداد إطار انتخابي سليم وقابل للتطبيق، توحيد المؤسسات من خلال تشكيل حكومة موحدة، وإطلاق حوار مهيكل واسع يضمن مشاركة مختلف مكونات الشعب الليبي. وأشارت إلى أن تنفيذ الخطة سيمتد بين 12 و18 شهراً.
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش دعا من جانبه الأطراف الليبية إلى التوافق على هذه الخطة والكف عن اللجوء للعنف، والانخراط في حوار جاد يفضي إلى سلام واستقرار دائمين.
وفي الداخل، أعلنت حكومة الوحدة الوطنية أنها أحبطت محاولة فاشلة لاستهداف مقر بعثة الأمم المتحدة في طرابلس، مؤكدة ضبط مركبة مجهزة بصواريخ إضافية، وتعهدت بملاحقة الجناة وبناء مؤسسات أمنية موحدة تنهي مظاهر السلاح خارج القانون.
يُذكر أن ليبيا تعيش منذ سنوات على وقع صراع سياسي بين حكومتين متنافستين: حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة في طرابلس والمدعومة دولياً، والحكومة المعيّنة من قبل البرلمان في الشرق برئاسة أسامة حماد. ويأمل الليبيون أن تقود خارطة الطريق الجديدة إلى انتخابات طال انتظارها تُنهي المراحل الانتقالية وتفتح باب الاستقرار.
إعداد وتقديم: سارة بوعزارة
رحّبت جامعة الدول العربية بخارطة الطريق السياسية التي قدّمتها رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، هانا تيتيه، أمام مجلس الأمن، والتي تهدف إلى تمهيد الطريق نحو توحيد المؤسسات الليبية وتنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية.
للاستماع للمادة:
الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط اعتبر أن الخطة المطروحة تمثل فرصة ينبغي على جميع الأطراف الليبية استثمارها للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة، مؤكداً دعم الجامعة للجهود الأممية ومواصلة التنسيق مع الأطراف الليبية والشركاء الإقليميين والدوليين.
من جهتها، أوضحت المبعوثة الأممية أن خارطة الطريق تقوم على ثلاث ركائز: إعداد إطار انتخابي سليم وقابل للتطبيق، توحيد المؤسسات من خلال تشكيل حكومة موحدة، وإطلاق حوار مهيكل واسع يضمن مشاركة مختلف مكونات الشعب الليبي. وأشارت إلى أن تنفيذ الخطة سيمتد بين 12 و18 شهراً.
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش دعا من جانبه الأطراف الليبية إلى التوافق على هذه الخطة والكف عن اللجوء للعنف، والانخراط في حوار جاد يفضي إلى سلام واستقرار دائمين.
وفي الداخل، أعلنت حكومة الوحدة الوطنية أنها أحبطت محاولة فاشلة لاستهداف مقر بعثة الأمم المتحدة في طرابلس، مؤكدة ضبط مركبة مجهزة بصواريخ إضافية، وتعهدت بملاحقة الجناة وبناء مؤسسات أمنية موحدة تنهي مظاهر السلاح خارج القانون.
يُذكر أن ليبيا تعيش منذ سنوات على وقع صراع سياسي بين حكومتين متنافستين: حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة في طرابلس والمدعومة دولياً، والحكومة المعيّنة من قبل البرلمان في الشرق برئاسة أسامة حماد. ويأمل الليبيون أن تقود خارطة الطريق الجديدة إلى انتخابات طال انتظارها تُنهي المراحل الانتقالية وتفتح باب الاستقرار.
