عبد السلام ضيف الله- المغرب
في ليلة كان ينتظر فيها الجمهور التونسي ردة فعل قوية، جاءت صافرة النهاية لتعلن عن خيبة أمل جديدة بهزيمة قاسية أمام “نسور” نيجيريا. وسط أجواء من الحزن والارتباك، خرج علي العابدي، أحد الركائز الأساسية في دفاع “نسور قرطاج”، ليتحدث بمرارة الشجعان عن الأسباب التي أدت إلى هذا الإخفاق، موجهاً رسالة اعتذار للجماهير وموضحاً ما حدث خلف الكواليس في .تلك المباراة التي لم تبتسم للتونسيين
أبرز نقاط تصريح علي العابدي:
1. مرارة الهزيمة والاعتذار للجمهور:
> “لا توجد كلمات تصف شعورنا الآن. جئنا إلى هنا من أجل تشريف الراية الوطنية، لكننا لم نكن في يومنا. نعتذر لكل تونسي كان ينتظر منا الفرحة، الهزيمة موجعة لنا كلاعبين قبل أي شخص آخر.”
>
2. التحليل الفني للمباراة:
أشار العابدي إلى أن المنتخب التونسي دخل المباراة بتركيز عالٍ، لكن التفاصيل الصغيرة هي التي حسمت اللقاء:
* غياب التركيز: “فقدنا التركيز في لحظات حاسمة، والمنتخب النيجيري يمتلك لاعبين لا يرحمون أمام المرمى.”
* استغلال الفرص: “أتيحت لنا فرص للعودة في النتيجة، لكن الكرة رفضت الدخول. في مثل هذه المباريات الكبرى، إذا لم تسجل، فاستعد لاستقبال الأهداف.”
3. قوة المنافس النيجيري:
لم يخفِ العابدي إعجابه بقوة الخصم، قائلاً:
> “نيجيريا منتخب قوي جداً بدنياً وسريع في التحولات. حاولنا غلق المساحات، لكنهم نجحوا في استغلال بعض الثغرات البسيطة لتحويلها إلى أهداف.”
>
4. المسؤولية الجماعية:
رفض العابدي إلقاء اللوم على أسماء بعينها، مؤكداً:
“كرة القدم لعبة جماعية، عندما نفوز نفوز معاً، وعندما نخسر نتحمل المسؤولية جميعاً. لا يمكننا لوم الدفاع وحده أو الهجوم وحده، اليوم تعثرنا كمجموعة.”
5. النظرة للمستقبل:
ختم العابدي قوله بضرورة التعلم من هذا الدرس القاسي:
“يجب أن نغلق هذه الصفحة الأليمة ونقوم بمراجعة شاملة. المنتخب التونسي سيمرض لكنه لن يموت، وعلينا العمل بجد لنعود أقوى في الاستحقاقات القادمة.”
عبد السلام ضيف الله- المغرب
في ليلة كان ينتظر فيها الجمهور التونسي ردة فعل قوية، جاءت صافرة النهاية لتعلن عن خيبة أمل جديدة بهزيمة قاسية أمام “نسور” نيجيريا. وسط أجواء من الحزن والارتباك، خرج علي العابدي، أحد الركائز الأساسية في دفاع “نسور قرطاج”، ليتحدث بمرارة الشجعان عن الأسباب التي أدت إلى هذا الإخفاق، موجهاً رسالة اعتذار للجماهير وموضحاً ما حدث خلف الكواليس في .تلك المباراة التي لم تبتسم للتونسيين
أبرز نقاط تصريح علي العابدي:
1. مرارة الهزيمة والاعتذار للجمهور:
> “لا توجد كلمات تصف شعورنا الآن. جئنا إلى هنا من أجل تشريف الراية الوطنية، لكننا لم نكن في يومنا. نعتذر لكل تونسي كان ينتظر منا الفرحة، الهزيمة موجعة لنا كلاعبين قبل أي شخص آخر.”
>
2. التحليل الفني للمباراة:
أشار العابدي إلى أن المنتخب التونسي دخل المباراة بتركيز عالٍ، لكن التفاصيل الصغيرة هي التي حسمت اللقاء:
* غياب التركيز: “فقدنا التركيز في لحظات حاسمة، والمنتخب النيجيري يمتلك لاعبين لا يرحمون أمام المرمى.”
* استغلال الفرص: “أتيحت لنا فرص للعودة في النتيجة، لكن الكرة رفضت الدخول. في مثل هذه المباريات الكبرى، إذا لم تسجل، فاستعد لاستقبال الأهداف.”
3. قوة المنافس النيجيري:
لم يخفِ العابدي إعجابه بقوة الخصم، قائلاً:
> “نيجيريا منتخب قوي جداً بدنياً وسريع في التحولات. حاولنا غلق المساحات، لكنهم نجحوا في استغلال بعض الثغرات البسيطة لتحويلها إلى أهداف.”
>
4. المسؤولية الجماعية:
رفض العابدي إلقاء اللوم على أسماء بعينها، مؤكداً:
“كرة القدم لعبة جماعية، عندما نفوز نفوز معاً، وعندما نخسر نتحمل المسؤولية جميعاً. لا يمكننا لوم الدفاع وحده أو الهجوم وحده، اليوم تعثرنا كمجموعة.”
5. النظرة للمستقبل:
ختم العابدي قوله بضرورة التعلم من هذا الدرس القاسي:
“يجب أن نغلق هذه الصفحة الأليمة ونقوم بمراجعة شاملة. المنتخب التونسي سيمرض لكنه لن يموت، وعلينا العمل بجد لنعود أقوى في الاستحقاقات القادمة.”


