راديو أوريان

يواجه الفيلم المصري “برشامة”، والذي نجح في تحقيق إيرادات بشباك التذاكر، فاقت 220 مليون جنيه (نحو 4 ملايين و230 ألف دولار)، أزمة حادة وصلت حد اتهام صناعه لـ”التكفير” والإساءة للمقدسات الدينية.

يأتي ذلك في وقت انتفض فيه اتحاد النقابات الفنية، بنقاباته الثلاث التمثيلية والسينمائية والموسيقية، دفاعا عن العمل، مؤكدين رفضهم التام لحملات التكفير والتخوين التي طالت صناع الفيلم.
بدأت الأزمة من أروقة البرلمان حيث تقدم النائب الدكتور أحمد خليل خير الله، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب النور (إسلامي) ببيان عاجل لرئيس الوزراء، وزير الثقافة، ورئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ضد الفيلم.
وجاء البيان للمطالبة بوقفة حازمة ضد ما وصفها بـ”التجاوزات والظواهر الدخيلة والجرأة الآثمة على المقدسات والثوابت الشرعية في الأعمال الفنية”، معتبراً فيلم “برشامة” نموذجا صارخا لتجريف وعي الشباب وهدم الهوية الإسلامية.

الإمامان أبي حنيفة وأحمد بن حنبل

وحسب البيان رصدت الهيئة البرلمانية للحزب أبرز التجاوزات في الفيلم، وتمثلت في زج اسمي الإمامين أبي حنيفة وأحمد بن حنبل في “إيفيهات” لتمرير مغالطات شرعية وتسطيح مكانة الفقه، وتجسيد مشاهد كاملة تظهر استخدام بيوت الله ومنابرها وميكروفوناتها كأدوات لتيسير الغش والخداع، وتأجيل الصلاة عمداً لأجل المعصية.
في المقابل، أصدر اتحاد النقابات الفنية بنقاباته الثلاث التمثيلية والسينمائية والموسيقية، بيانًا حاسمًا، أكد فيه رفضه التام لحملات التكفير والتخوين التي طالت صناع فيلم “برشامة”.
وشدد الاتحاد على ملاحقته القانونية لأي تجاوزات، معلنًا تمسكه بحرية الإبداع والنقد الموضوعي ورفض الوصاية الفكرية.
كما أضاف في بيان أنه يتابع عن كثب اللغط المثار مؤخرًا حول الفيلم السينمائي “برشامة”، مؤكداً تقديره الكامل والراسخ لحق النقد الفني الموضوعي لكافة الأعمال السينمائية والدرامية.
ويرى الاتحاد أن النقد البنّاء جزء أصيل من الحوار الثقافي الذي يسهم في تطوير صناعة الفن والارتقاء بها، مؤكدًا على الحق الأصيل للجمهور والنقاد في الاختلاف في الرأي.
ودعا اتحاد النقابات الفنية الجميع للالتزام بقيم الحوار الحضاري، واحترام التعددية والاختلاف، ونبذ كافة أشكال التحريض والوصاية التي تهدد سلامة المناخ الثقافي والفني.
لم يقتصر الأمر على مواجهات البرلمان والنقابات الفنية، حيث دخل على خط المواجهة صفحات وحسابات محسوبة على التيار السلفي قادت حملة تعبئة شرسة ضد الفيلم، عبر اجتزاء حواراته وإفيهاته الكوميدية ووضعها في سياق “الإساءة المتعمدة للدين الإسلامي”.

إيرادات قياسية للفيلم

أمام هذا الضجيج المأزوم، جاء رد فعل الجمهور على النقيض لكل دعوات المنع والمقاطعة، للتأكيد أن وعي الجمهور ينحاز بالفطرة للإبداع والبهجة والصدق الفني.
فقد واصل الفيلم نجاحه أمام شباك التذاكر لشكل ، حتى لم يتوقعه صناعه، حيث يحتل الفيلم المركز الثاني في قائمة الأفلام الأعلى تحقيقا للإيرادات في تاريخ السينما المصرية، وذلك بعد فيلم “ولاد رزق 3”.
تدور أحداث الفيلم في إطار كوميدي اجتماعي ساخر، حيث تقع أحداثه كاملة في “يوم واحد” داخل لجنة امتحانات “الثانوية العامة” لنظام المنازل، وتحديدا أثناء امتحان مادة اللغة العربية، وخلال الفيلم تتحول اللجنة إلى ساحة من الفوضى العارمة والارتباك والضغط الأخلاقي بعد تفشي “الغش الجماعي” بين طلاب من فئات وأعمار وخلفيات اجتماعية متباينة، مما يفجر مفارقات كوميدية ناتجة عن ارتباك الشخصيات وتخبطها.
الفيلم بطولة هشام ماجد ومصطفى غريب وحاتم صلاح وباسم سمرة، وريهام عبدالغفور وكمال أبو رية، ومن إخراج المخرج خالد دياب.

راديو أوريان

يواجه الفيلم المصري “برشامة”، والذي نجح في تحقيق إيرادات بشباك التذاكر، فاقت 220 مليون جنيه (نحو 4 ملايين و230 ألف دولار)، أزمة حادة وصلت حد اتهام صناعه لـ”التكفير” والإساءة للمقدسات الدينية.

يأتي ذلك في وقت انتفض فيه اتحاد النقابات الفنية، بنقاباته الثلاث التمثيلية والسينمائية والموسيقية، دفاعا عن العمل، مؤكدين رفضهم التام لحملات التكفير والتخوين التي طالت صناع الفيلم.
بدأت الأزمة من أروقة البرلمان حيث تقدم النائب الدكتور أحمد خليل خير الله، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب النور (إسلامي) ببيان عاجل لرئيس الوزراء، وزير الثقافة، ورئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ضد الفيلم.
وجاء البيان للمطالبة بوقفة حازمة ضد ما وصفها بـ”التجاوزات والظواهر الدخيلة والجرأة الآثمة على المقدسات والثوابت الشرعية في الأعمال الفنية”، معتبراً فيلم “برشامة” نموذجا صارخا لتجريف وعي الشباب وهدم الهوية الإسلامية.

الإمامان أبي حنيفة وأحمد بن حنبل

وحسب البيان رصدت الهيئة البرلمانية للحزب أبرز التجاوزات في الفيلم، وتمثلت في زج اسمي الإمامين أبي حنيفة وأحمد بن حنبل في “إيفيهات” لتمرير مغالطات شرعية وتسطيح مكانة الفقه، وتجسيد مشاهد كاملة تظهر استخدام بيوت الله ومنابرها وميكروفوناتها كأدوات لتيسير الغش والخداع، وتأجيل الصلاة عمداً لأجل المعصية.
في المقابل، أصدر اتحاد النقابات الفنية بنقاباته الثلاث التمثيلية والسينمائية والموسيقية، بيانًا حاسمًا، أكد فيه رفضه التام لحملات التكفير والتخوين التي طالت صناع فيلم “برشامة”.
وشدد الاتحاد على ملاحقته القانونية لأي تجاوزات، معلنًا تمسكه بحرية الإبداع والنقد الموضوعي ورفض الوصاية الفكرية.
كما أضاف في بيان أنه يتابع عن كثب اللغط المثار مؤخرًا حول الفيلم السينمائي “برشامة”، مؤكداً تقديره الكامل والراسخ لحق النقد الفني الموضوعي لكافة الأعمال السينمائية والدرامية.
ويرى الاتحاد أن النقد البنّاء جزء أصيل من الحوار الثقافي الذي يسهم في تطوير صناعة الفن والارتقاء بها، مؤكدًا على الحق الأصيل للجمهور والنقاد في الاختلاف في الرأي.
ودعا اتحاد النقابات الفنية الجميع للالتزام بقيم الحوار الحضاري، واحترام التعددية والاختلاف، ونبذ كافة أشكال التحريض والوصاية التي تهدد سلامة المناخ الثقافي والفني.
لم يقتصر الأمر على مواجهات البرلمان والنقابات الفنية، حيث دخل على خط المواجهة صفحات وحسابات محسوبة على التيار السلفي قادت حملة تعبئة شرسة ضد الفيلم، عبر اجتزاء حواراته وإفيهاته الكوميدية ووضعها في سياق “الإساءة المتعمدة للدين الإسلامي”.

إيرادات قياسية للفيلم

أمام هذا الضجيج المأزوم، جاء رد فعل الجمهور على النقيض لكل دعوات المنع والمقاطعة، للتأكيد أن وعي الجمهور ينحاز بالفطرة للإبداع والبهجة والصدق الفني.
فقد واصل الفيلم نجاحه أمام شباك التذاكر لشكل ، حتى لم يتوقعه صناعه، حيث يحتل الفيلم المركز الثاني في قائمة الأفلام الأعلى تحقيقا للإيرادات في تاريخ السينما المصرية، وذلك بعد فيلم “ولاد رزق 3”.
تدور أحداث الفيلم في إطار كوميدي اجتماعي ساخر، حيث تقع أحداثه كاملة في “يوم واحد” داخل لجنة امتحانات “الثانوية العامة” لنظام المنازل، وتحديدا أثناء امتحان مادة اللغة العربية، وخلال الفيلم تتحول اللجنة إلى ساحة من الفوضى العارمة والارتباك والضغط الأخلاقي بعد تفشي “الغش الجماعي” بين طلاب من فئات وأعمار وخلفيات اجتماعية متباينة، مما يفجر مفارقات كوميدية ناتجة عن ارتباك الشخصيات وتخبطها.
الفيلم بطولة هشام ماجد ومصطفى غريب وحاتم صلاح وباسم سمرة، وريهام عبدالغفور وكمال أبو رية، ومن إخراج المخرج خالد دياب.

“برشامة”.. فيلم مصري يواجه “التكفير” وانتفاضة للنقابات الفنية