• يونيو 6, 2026
  • يونيو 6, 2026

راديو أوريان

رحلت السيدة الفرنسية الأولى السابقة برناديت شيراك، تاركة وراءها مسيرة طويلة من العمل السياسي والإنساني، بعد أن شكّلت لعقود واحدة من أبرز الشخصيات النسائية في الحياة العامة الفرنسية.

وُلدت برناديت شودرون دو كورسيل عام 1933 في باريس، ونشأت في عائلة فرنسية محافظة، قبل أن تلتقي بزوجها جاك شيراك خلال دراستهما في معهد العلوم السياسية بباريس. ومنذ ذلك الوقت، أصبحت شريكته السياسية الأقرب، ورافقت مسيرته حتى وصوله إلى رئاسة الجمهورية الفرنسية عام 1995.

لم تكن برناديت شيراك مجرد زوجة لرئيس فرنسي، بل استطاعت أن تفرض حضورها السياسي والشعبي، إذ انتُخبت عضوًا في المجلس العام بإقليم كوريز، وظلت لسنوات من الشخصيات المؤثرة داخل اليمين الفرنسي.

وعُرفت الراحلة أيضًا بنشاطها الإنساني الواسع، خاصة من خلال رئاستها لمؤسسة “مستشفيات باريس – مستشفيات فرنسا”، وإشرافها على حملة “القطع الصفراء” التي هدفت إلى دعم الأطفال المرضى وتحسين ظروف المستشفيات.

بعد وفاة زوجها الرئيس الأسبق جاك شيراك عام 2019، ابتعدت برناديت تدريجيًا عن الحياة العامة، وفضّلت العيش بعيدًا عن الأضواء، بينما بقي اسمها حاضرًا في الذاكرة السياسية الفرنسية باعتبارها امرأة قوية لعبت دورًا مهمًا خلف الكواليس وفي مقدمة المشهد أحيانًا.

ويرى كثير من الفرنسيين أن برناديت شيراك مثّلت نموذجًا للسيدة الأولى التي جمعت بين الحضور السياسي والعمل الإنساني والقدرة على التأثير الشعبي، لتبقى واحدة من أبرز الشخصيات النسائية في تاريخ الجمهورية.

راديو أوريان

رحلت السيدة الفرنسية الأولى السابقة برناديت شيراك، تاركة وراءها مسيرة طويلة من العمل السياسي والإنساني، بعد أن شكّلت لعقود واحدة من أبرز الشخصيات النسائية في الحياة العامة الفرنسية.

وُلدت برناديت شودرون دو كورسيل عام 1933 في باريس، ونشأت في عائلة فرنسية محافظة، قبل أن تلتقي بزوجها جاك شيراك خلال دراستهما في معهد العلوم السياسية بباريس. ومنذ ذلك الوقت، أصبحت شريكته السياسية الأقرب، ورافقت مسيرته حتى وصوله إلى رئاسة الجمهورية الفرنسية عام 1995.

لم تكن برناديت شيراك مجرد زوجة لرئيس فرنسي، بل استطاعت أن تفرض حضورها السياسي والشعبي، إذ انتُخبت عضوًا في المجلس العام بإقليم كوريز، وظلت لسنوات من الشخصيات المؤثرة داخل اليمين الفرنسي.

وعُرفت الراحلة أيضًا بنشاطها الإنساني الواسع، خاصة من خلال رئاستها لمؤسسة “مستشفيات باريس – مستشفيات فرنسا”، وإشرافها على حملة “القطع الصفراء” التي هدفت إلى دعم الأطفال المرضى وتحسين ظروف المستشفيات.

بعد وفاة زوجها الرئيس الأسبق جاك شيراك عام 2019، ابتعدت برناديت تدريجيًا عن الحياة العامة، وفضّلت العيش بعيدًا عن الأضواء، بينما بقي اسمها حاضرًا في الذاكرة السياسية الفرنسية باعتبارها امرأة قوية لعبت دورًا مهمًا خلف الكواليس وفي مقدمة المشهد أحيانًا.

ويرى كثير من الفرنسيين أن برناديت شيراك مثّلت نموذجًا للسيدة الأولى التي جمعت بين الحضور السياسي والعمل الإنساني والقدرة على التأثير الشعبي، لتبقى واحدة من أبرز الشخصيات النسائية في تاريخ الجمهورية.

برناديت شيراك.. فرنسا تودع سيدتها الأولى سابقا