عبد السلام ضيف الله
خرج المهاجم التونسي الواعد لنادي كارلسروه الألماني، لؤي بن فرحات (19 عاماً)، عن صمته ليرد بقوة على التصريحات الهجومية التي وجّهها ضده مدرب المنتخب الوطني التونسي صبري اللموشي، كاشفاً عن الأسباب الحقيقية والطبية التي دفعته للاعتذار عن المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، وسط تقارير ألمانية فجّرت مفاجأة مدوية حول رغبته في تغيير جنسيته الرياضية واللعب لصالح المانشافت.
وكان اللموشي قد شنّ هجوماً حاداً على اللاعب وعائلته عقب استبعاده من القائمة المونديالية، واصفاً قرار اعتذاره بـ “التصرف الذي يفتقر للاحترام” بعد أن أبلغه والد اللاعب بالرفض في اللحظات الأخيرة بدعوى أن الاستدعاء “مبكر جداً”، مؤكداً أن صفحة اللاعب طويت تماماً مع المنتخب بعد أن حاول الاتصال به دون رد.
حماية المسيرة البدنية أم تمهيد لارتداء قميص ألمانيا؟
وفي تصريحات أدلى بها لصحيفة “Badische Neueste Nachrichten” الألمانية، عكس بن فرحات الهجوم موضحاً أن قراره لم يكن سهلاً على الإطلاق، لكنه جاء بناءً على حسابات طبية وبدنية بحتة لحماية مسيرته الاحترافية، بعد المعاناة الطويلة هذا الموسم من إصابة بكسر في مشط القدم أبعدته عن الملاعب لأربعة أشهر.
وقال بن فرحات: “بالنظر إلى حجم الإجهاد والعبء البدني الهائل الذي تتطلبه بطولة بحجم كأس العالم، بما في ذلك فترة التحضيرات المكثفة، اتخذت هذا القرار لحماية نفسي في هذا التوقيت بالذات، وتفادياً للمجازفة بسلامتي بعد العودة التدريجية من الإصابة”.
إلا أن الصحيفة الألمانية ذاتها فجّرت مفاجأة من العيار الثقيل، مؤكدة وفقاً لمعلوماتها الموثوقة من كواليس النادي، أن خلفيات رفض المونديال تتجاوز الجانب الطبي؛ حيث يبدو أن اللاعب المولود في مدينة “فايبلينغن” الألمانية قد غيّر رأيه تماماً، وبات يفضّل في نهاية المطاف اللعب لصالح المنتخب الألماني. وأفادت المصادر بأن بن فرحات يستعد حالياً لتلقي استدعاءات محتملة من الاتحاد الألماني لكرة القدم للانضمام إلى منتخب ألمانيا تحت 21 عاماً (U21).
ثغرة الوديات تمنح بن فرحات فرصة التحول
وكان المهاجم الشاب قد وافق بحماس في الشتاء الماضي على تمثيل تونس في كأس أمم إفريقيا، إلا أن إصابة مشط القدم حرمته من التواجد. وفي أواخر مارس وبداية أبريل الماضي، شارك بن فرحات مع “نسور قرطاج” في مباريات ودية ضد هايتي وكندا.
ولأن هذه المباريات لم تكن ذات طابع رسمي وتنافسي صِرف، فإن اللوائح تمنحه الثغرة القانونية لعدم تقييد مسيرته دولياً مع تونس بشكل نهائي، مما يتيح له قانوناً تغيير اتحاد كرة القدم واللعب لألمانيا.
موهبة تزن الملايين ومستقبل غامض
رغم غيابه الطويل هذا الموسم، بصم بن فرحات على مستويات لافتة في دوري الدرجة الثانية الألماني، حيث ساهم بـ 8 نقاط حاسمة (سجّل 6 أهداف وصنع هدفين)، مما رفع قيمته السوقية إلى 7.5 مليون يورو.
ورغم ارتباطه بعقد مع كارلسروه حتى عام 2029، تشير التقارير إلى أن اللاعب قد يغادر أسوار النادي هذا الصيف صوب الدوري الممتاز (البوندسليغا)، في ظل الأزمة المالية التي يمر بها ناديه والتي قد تجبره على بيع جوهرته التونسية-الألمانية لأعلى سعر.
ومع تسارع هذه التطورات، يفرض الشارع الرياضي التونسي اليوم تساؤلات مشروعة حول مدى نجاعة الخطوات الفنية والإدارية التي اتبعها اتحاد الكرة في إدارة ملف بن فرحات لتفادي خسارته. وتتزايد المخاوف من أن تدفع هذه الأجواء المشحونة بالمهاجم الشاب نحو مراجعة حساباته الدولية بصفة نهائية، وتفضيل قميص “المانشافت” على حساب “نسور قرطاج” في القريب العاجل.
عبد السلام ضيف الله
خرج المهاجم التونسي الواعد لنادي كارلسروه الألماني، لؤي بن فرحات (19 عاماً)، عن صمته ليرد بقوة على التصريحات الهجومية التي وجّهها ضده مدرب المنتخب الوطني التونسي صبري اللموشي، كاشفاً عن الأسباب الحقيقية والطبية التي دفعته للاعتذار عن المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، وسط تقارير ألمانية فجّرت مفاجأة مدوية حول رغبته في تغيير جنسيته الرياضية واللعب لصالح المانشافت.
وكان اللموشي قد شنّ هجوماً حاداً على اللاعب وعائلته عقب استبعاده من القائمة المونديالية، واصفاً قرار اعتذاره بـ “التصرف الذي يفتقر للاحترام” بعد أن أبلغه والد اللاعب بالرفض في اللحظات الأخيرة بدعوى أن الاستدعاء “مبكر جداً”، مؤكداً أن صفحة اللاعب طويت تماماً مع المنتخب بعد أن حاول الاتصال به دون رد.
حماية المسيرة البدنية أم تمهيد لارتداء قميص ألمانيا؟
وفي تصريحات أدلى بها لصحيفة “Badische Neueste Nachrichten” الألمانية، عكس بن فرحات الهجوم موضحاً أن قراره لم يكن سهلاً على الإطلاق، لكنه جاء بناءً على حسابات طبية وبدنية بحتة لحماية مسيرته الاحترافية، بعد المعاناة الطويلة هذا الموسم من إصابة بكسر في مشط القدم أبعدته عن الملاعب لأربعة أشهر.
وقال بن فرحات: “بالنظر إلى حجم الإجهاد والعبء البدني الهائل الذي تتطلبه بطولة بحجم كأس العالم، بما في ذلك فترة التحضيرات المكثفة، اتخذت هذا القرار لحماية نفسي في هذا التوقيت بالذات، وتفادياً للمجازفة بسلامتي بعد العودة التدريجية من الإصابة”.
إلا أن الصحيفة الألمانية ذاتها فجّرت مفاجأة من العيار الثقيل، مؤكدة وفقاً لمعلوماتها الموثوقة من كواليس النادي، أن خلفيات رفض المونديال تتجاوز الجانب الطبي؛ حيث يبدو أن اللاعب المولود في مدينة “فايبلينغن” الألمانية قد غيّر رأيه تماماً، وبات يفضّل في نهاية المطاف اللعب لصالح المنتخب الألماني. وأفادت المصادر بأن بن فرحات يستعد حالياً لتلقي استدعاءات محتملة من الاتحاد الألماني لكرة القدم للانضمام إلى منتخب ألمانيا تحت 21 عاماً (U21).
ثغرة الوديات تمنح بن فرحات فرصة التحول
وكان المهاجم الشاب قد وافق بحماس في الشتاء الماضي على تمثيل تونس في كأس أمم إفريقيا، إلا أن إصابة مشط القدم حرمته من التواجد. وفي أواخر مارس وبداية أبريل الماضي، شارك بن فرحات مع “نسور قرطاج” في مباريات ودية ضد هايتي وكندا.
ولأن هذه المباريات لم تكن ذات طابع رسمي وتنافسي صِرف، فإن اللوائح تمنحه الثغرة القانونية لعدم تقييد مسيرته دولياً مع تونس بشكل نهائي، مما يتيح له قانوناً تغيير اتحاد كرة القدم واللعب لألمانيا.
موهبة تزن الملايين ومستقبل غامض
رغم غيابه الطويل هذا الموسم، بصم بن فرحات على مستويات لافتة في دوري الدرجة الثانية الألماني، حيث ساهم بـ 8 نقاط حاسمة (سجّل 6 أهداف وصنع هدفين)، مما رفع قيمته السوقية إلى 7.5 مليون يورو.
ورغم ارتباطه بعقد مع كارلسروه حتى عام 2029، تشير التقارير إلى أن اللاعب قد يغادر أسوار النادي هذا الصيف صوب الدوري الممتاز (البوندسليغا)، في ظل الأزمة المالية التي يمر بها ناديه والتي قد تجبره على بيع جوهرته التونسية-الألمانية لأعلى سعر.
ومع تسارع هذه التطورات، يفرض الشارع الرياضي التونسي اليوم تساؤلات مشروعة حول مدى نجاعة الخطوات الفنية والإدارية التي اتبعها اتحاد الكرة في إدارة ملف بن فرحات لتفادي خسارته. وتتزايد المخاوف من أن تدفع هذه الأجواء المشحونة بالمهاجم الشاب نحو مراجعة حساباته الدولية بصفة نهائية، وتفضيل قميص “المانشافت” على حساب “نسور قرطاج” في القريب العاجل.


