عبد السلام ضيف الله من الرباط
المنتخب الوحيد في بطولة الأمم الأفريقية المتواصلة الآن في المغرب الذي تجده في كل الحالات ممتعا و مخيبا للآمال ويفاجئك عندما لا تنتظر نجاحه و يفشل حين تتوقع فشله انه المنتخب التونسي .
بعد تأهله إلى الدور ثمن النهائي. وهو تأهلٌ تحقق حسابياً، لكنه فتح باب الجدل فنياً وجماهيرياً، بين الرضا بالنتيجة والقلق من الأداء، في انتظار مواجهة حاسمة أمام منتخب مالي في الدور ثمن النهائي.
.
.
تأهل مستحق بالأرقام… ومقلق في المردود

أنهى المنتخب التونسي دور المجموعات بتعادل (1-1) أمام تنزانيا، نتيجة كانت كافية لضمان العبور إلى الدور ثمن النهائي، لكنها لم تكن كافية لإرضاء تطلعات الجماهير. أداء باهت، قلة فرص، وغياب النسق الهجومي، كلها عناصر جعلت التأهل يبدو أقرب إلى النجاة منه إلى الإقناع.
المنتخب التونسي يحتل المركز الثاني بأربع نقاط في مجموعته خلف نيجيريا التي تأهلت بالعلامة الكاملة ، ومتقدماً على تنزانيا وأوغندا، ليضرب موعداً مع مرحلة الإقصاء المباشر مع مالي يوم السبت القادم في الدار البيضاء .
.
.
سامي الطرابلسي… اعتراف بعدم الرضا وتركيز على الهدف

المدرب الوطني سامي الطرابلسي لم يخفِ خيبة أمله من الأداء، مؤكداً أن المنتخب لم يقدم ما يُنتظر منه، رغم تحقيق الهدف الأساسي:
“لسنا راضين عن الأداء أو عن نتيجة المباراة. لعبنا في وسط الميدان ولم نخلق فرصاً كثيرة، لكن الهدف الأول كان هو التأهل. المنتخب قادر على الظهور بوجه أفضل في قادم المباريات”.
تصريح يعكس وعياً بحجم الإشكال، ومحاولة لامتصاص الغضب، مع التعويل على تصحيح المسار في الأدوار القادمة.
.
.
الجماهير التونسية… قلق مشروع وأمل متجدد
في مدرجات ملعب المباراة بالرباط، عبّرت الجماهير التونسية عن تذمرها من المستوى المعروض، معتبرة أن المنتخب ظهر أقل من إمكانياته، خصوصاً أمام منتخب يُصنف في ذيل الترتيب.
مشجع تونسي: “المردود ضعيف جداً، وخشينا الخروج. لا أفهم بعض التغييرات، والمستوى الحالي مقلق”.
مشجع آخر: “تونس دائماً تعاني في دور المجموعات، لكن في الإقصائيات يكون وجهها مختلفاً. نأمل أن يتكرر السيناريو الإيجابي”.
بين الخوف والأمل، يبقى الجمهور عاملاً حاسماً في المرحلة القادمة.
.
.
رسالة اللاعبين… اعتراف بالغضب ووعد بالتصحيح
علي العابدي: الجمهور في القلب
قائد المنتخب علي العابدي وجّه رسالة شكر للجماهير، معترفاً بحقها في الغضب، ومؤكداً أن الرد سيكون داخل الملعب:
“غضب الجمهور مقبول، وإن شاء الله سنرضيهم في مباراة مالي والمباريات القادمة”.
.
.
إسماعيل الغربي: نجم المباراة وإهداء للشعب
من جهته، خطف إسماعيل الغربي الأضواء في أول ظهور أساسي له، متوجاً بجائزة أفضل لاعب، وأهداها دون تردد للشعب التونسي:
“هذا التتويج لكل الشعب التونسي الذي ساندني منذ وصولي”.
.
.
التحليل الفني – لطفي السليمي يضع النقاط على الحروف

المدرب والمحلل الفني لطفي السليمي قدّم قراءة شاملة لمشوار تونس في دور المجموعات، معتبراً أن الفوز على أوغندا كان مفتاح المشاركة، بينما شكّلت مباراة نيجيريا نقطة التحول الذهني والفني.
.
.
أبرز النقاط الفنية:
البداية أمام أوغندا كانت إيجابية وغير معتادة للمنتخب التونسي.
مباراة نيجيريا كشفت أخطاء في التوظيف والخيارات، خصوصاً مع خطة (3-5-2).
ردة الفعل في آخر 20 دقيقة أمام نيجيريا أظهرت الإمكانيات الحقيقية للمنتخب.
التعادل أمام تنزانيا تأثر بالضغط والشك أكثر من الفوارق الفنية.
يرى السليمي أن تونس لا تملك نجوماً عالميين في كل المراكز، وأن قوتها الحقيقية تكمن في اللعب الجماعي والانضباط التكتيكي والروح القتالية.
مواجهة مالي… الاختبار الحقيقي يبدأ الآن
يؤكد لطفي السليمي أن الدور ثمن النهائي هو بداية البطولة الحقيقية، محذراً من خطورة منتخب مالي:
“مالي منتخب منظم، قوي في وسط الميدان، وتنشيطه الهجومي مميز. عطّل المغرب وكان قريباً من الفوز عليه. المباراة ستكون صعبة وتتطلب تركيزاً وانضباطاً كبيرين”.
.
مفاتيح الفوز أمام مالي:
فرض النسق التونسي وعدم الانجرار لأسلوب المنافس.
صلابة تكتيكية وروح جماعية عالية.
دعم جماهيري وإعلامي لتوفير شحنة معنوية إضافية.
.
.
بين الواقع والطموح
تأهل نسور قرطاج تحقق، لكنه كشف في المقابل عن تحديات فنية ونفسية لا يمكن تجاهلها. مواجهة مالي ستكون امتحان النضج والقدرة على التعلم من أخطاء الماضي. فإما بداية جديدة بثوب مختلف، أو نهاية مبكرة لا يتمناها الشارع الرياضي التونسي.
عبد السلام ضيف الله من الرباط
المنتخب الوحيد في بطولة الأمم الأفريقية المتواصلة الآن في المغرب الذي تجده في كل الحالات ممتعا و مخيبا للآمال ويفاجئك عندما لا تنتظر نجاحه و يفشل حين تتوقع فشله انه المنتخب التونسي .
بعد تأهله إلى الدور ثمن النهائي. وهو تأهلٌ تحقق حسابياً، لكنه فتح باب الجدل فنياً وجماهيرياً، بين الرضا بالنتيجة والقلق من الأداء، في انتظار مواجهة حاسمة أمام منتخب مالي في الدور ثمن النهائي.
.
.
تأهل مستحق بالأرقام… ومقلق في المردود

أنهى المنتخب التونسي دور المجموعات بتعادل (1-1) أمام تنزانيا، نتيجة كانت كافية لضمان العبور إلى الدور ثمن النهائي، لكنها لم تكن كافية لإرضاء تطلعات الجماهير. أداء باهت، قلة فرص، وغياب النسق الهجومي، كلها عناصر جعلت التأهل يبدو أقرب إلى النجاة منه إلى الإقناع.
المنتخب التونسي يحتل المركز الثاني بأربع نقاط في مجموعته خلف نيجيريا التي تأهلت بالعلامة الكاملة ، ومتقدماً على تنزانيا وأوغندا، ليضرب موعداً مع مرحلة الإقصاء المباشر مع مالي يوم السبت القادم في الدار البيضاء .
.
.
سامي الطرابلسي… اعتراف بعدم الرضا وتركيز على الهدف

المدرب الوطني سامي الطرابلسي لم يخفِ خيبة أمله من الأداء، مؤكداً أن المنتخب لم يقدم ما يُنتظر منه، رغم تحقيق الهدف الأساسي:
“لسنا راضين عن الأداء أو عن نتيجة المباراة. لعبنا في وسط الميدان ولم نخلق فرصاً كثيرة، لكن الهدف الأول كان هو التأهل. المنتخب قادر على الظهور بوجه أفضل في قادم المباريات”.
تصريح يعكس وعياً بحجم الإشكال، ومحاولة لامتصاص الغضب، مع التعويل على تصحيح المسار في الأدوار القادمة.
.
.
الجماهير التونسية… قلق مشروع وأمل متجدد
في مدرجات ملعب المباراة بالرباط، عبّرت الجماهير التونسية عن تذمرها من المستوى المعروض، معتبرة أن المنتخب ظهر أقل من إمكانياته، خصوصاً أمام منتخب يُصنف في ذيل الترتيب.
مشجع تونسي: “المردود ضعيف جداً، وخشينا الخروج. لا أفهم بعض التغييرات، والمستوى الحالي مقلق”.
مشجع آخر: “تونس دائماً تعاني في دور المجموعات، لكن في الإقصائيات يكون وجهها مختلفاً. نأمل أن يتكرر السيناريو الإيجابي”.
بين الخوف والأمل، يبقى الجمهور عاملاً حاسماً في المرحلة القادمة.
.
.
رسالة اللاعبين… اعتراف بالغضب ووعد بالتصحيح
علي العابدي: الجمهور في القلب
قائد المنتخب علي العابدي وجّه رسالة شكر للجماهير، معترفاً بحقها في الغضب، ومؤكداً أن الرد سيكون داخل الملعب:
“غضب الجمهور مقبول، وإن شاء الله سنرضيهم في مباراة مالي والمباريات القادمة”.
.
.
إسماعيل الغربي: نجم المباراة وإهداء للشعب
من جهته، خطف إسماعيل الغربي الأضواء في أول ظهور أساسي له، متوجاً بجائزة أفضل لاعب، وأهداها دون تردد للشعب التونسي:
“هذا التتويج لكل الشعب التونسي الذي ساندني منذ وصولي”.
.
.
التحليل الفني – لطفي السليمي يضع النقاط على الحروف

المدرب والمحلل الفني لطفي السليمي قدّم قراءة شاملة لمشوار تونس في دور المجموعات، معتبراً أن الفوز على أوغندا كان مفتاح المشاركة، بينما شكّلت مباراة نيجيريا نقطة التحول الذهني والفني.
.
.
أبرز النقاط الفنية:
البداية أمام أوغندا كانت إيجابية وغير معتادة للمنتخب التونسي.
مباراة نيجيريا كشفت أخطاء في التوظيف والخيارات، خصوصاً مع خطة (3-5-2).
ردة الفعل في آخر 20 دقيقة أمام نيجيريا أظهرت الإمكانيات الحقيقية للمنتخب.
التعادل أمام تنزانيا تأثر بالضغط والشك أكثر من الفوارق الفنية.
يرى السليمي أن تونس لا تملك نجوماً عالميين في كل المراكز، وأن قوتها الحقيقية تكمن في اللعب الجماعي والانضباط التكتيكي والروح القتالية.
مواجهة مالي… الاختبار الحقيقي يبدأ الآن
يؤكد لطفي السليمي أن الدور ثمن النهائي هو بداية البطولة الحقيقية، محذراً من خطورة منتخب مالي:
“مالي منتخب منظم، قوي في وسط الميدان، وتنشيطه الهجومي مميز. عطّل المغرب وكان قريباً من الفوز عليه. المباراة ستكون صعبة وتتطلب تركيزاً وانضباطاً كبيرين”.
.
مفاتيح الفوز أمام مالي:
فرض النسق التونسي وعدم الانجرار لأسلوب المنافس.
صلابة تكتيكية وروح جماعية عالية.
دعم جماهيري وإعلامي لتوفير شحنة معنوية إضافية.
.
.
بين الواقع والطموح
تأهل نسور قرطاج تحقق، لكنه كشف في المقابل عن تحديات فنية ونفسية لا يمكن تجاهلها. مواجهة مالي ستكون امتحان النضج والقدرة على التعلم من أخطاء الماضي. فإما بداية جديدة بثوب مختلف، أو نهاية مبكرة لا يتمناها الشارع الرياضي التونسي.


