عبد السلام ضيف الله

حين يلتقي المنتخبان الفرنسي والإسباني، فإن التاريخ يحضر بكل ثقله، فمنذ أول مواجهة بينهما عام ألف وتسعمائة واثنين وعشرين، تواجه المنتخبان في ثمانٍ وثلاثين مباراة، تميل فيها الكفة قليلًا لصالح إسبانيا التي حققت ثمانية عشر انتصارًا، مقابل ثلاثة عشر فوزًا لفرنسا، فيما انتهت سبع مباريات بالتعادل.

وعلى مستوى كأس العالم، لم يتواجه المنتخبان سوى مرة واحدة، وكانت في ثمن نهائي مونديال ألمانيا ألفين وستة، عندما قلبت فرنسا تأخرها بهدف إلى فوز بثلاثة أهداف مقابل هدف، بفضل ريبيري وفييرا وزيدان، قبل أن تواصل طريقها حتى المباراة النهائية.

أما في بطولة أمم أوروبا، فقد حملت المواجهات بينهما الكثير من الإثارة، ففي نهائي يورو ألف وتسعمائة وأربعة وثمانين توجت فرنسا بقيادة ميشيل بلاتيني باللقب بعد الفوز بهدفين دون رد على الأراضي الفرنسية.

وفي يورو ألفين، أقصت فرنسا إسبانيا من ربع النهائي بنتيجة هدفين مقابل هدف، قبل أن تحرز اللقب أيضًا، لكن الكفة مالت لاحقًا إلى الإسبان، الذين فازوا في ربع نهائي يورو ألفين واثني عشر بهدفين دون مقابل، ثم كرروا تفوقهم في نصف نهائي يورو ألفين وأربعة وعشرين، عندما قلبوا تأخرهم إلى انتصار بهدفين مقابل هدف، بفضل لامين يامال وداني أولمو، في طريقهم إلى التتويج بالبطولة الأوروبية.

وهكذا، يدخل المنتخبان مواجهتهما الجديدة في المونديال بتاريخ حافل، يجمع بين ذكريات فرنسية لا تُنسى في كأس العالم، وتفوق إسباني حديث في البطولات الأوروبية، ليبقى الموعد المرتقب فصلًا جديدًا في واحدة من أقوى قمم كرة القدم العالمية

عبد السلام ضيف الله

حين يلتقي المنتخبان الفرنسي والإسباني، فإن التاريخ يحضر بكل ثقله، فمنذ أول مواجهة بينهما عام ألف وتسعمائة واثنين وعشرين، تواجه المنتخبان في ثمانٍ وثلاثين مباراة، تميل فيها الكفة قليلًا لصالح إسبانيا التي حققت ثمانية عشر انتصارًا، مقابل ثلاثة عشر فوزًا لفرنسا، فيما انتهت سبع مباريات بالتعادل.

وعلى مستوى كأس العالم، لم يتواجه المنتخبان سوى مرة واحدة، وكانت في ثمن نهائي مونديال ألمانيا ألفين وستة، عندما قلبت فرنسا تأخرها بهدف إلى فوز بثلاثة أهداف مقابل هدف، بفضل ريبيري وفييرا وزيدان، قبل أن تواصل طريقها حتى المباراة النهائية.

أما في بطولة أمم أوروبا، فقد حملت المواجهات بينهما الكثير من الإثارة، ففي نهائي يورو ألف وتسعمائة وأربعة وثمانين توجت فرنسا بقيادة ميشيل بلاتيني باللقب بعد الفوز بهدفين دون رد على الأراضي الفرنسية.

وفي يورو ألفين، أقصت فرنسا إسبانيا من ربع النهائي بنتيجة هدفين مقابل هدف، قبل أن تحرز اللقب أيضًا، لكن الكفة مالت لاحقًا إلى الإسبان، الذين فازوا في ربع نهائي يورو ألفين واثني عشر بهدفين دون مقابل، ثم كرروا تفوقهم في نصف نهائي يورو ألفين وأربعة وعشرين، عندما قلبوا تأخرهم إلى انتصار بهدفين مقابل هدف، بفضل لامين يامال وداني أولمو، في طريقهم إلى التتويج بالبطولة الأوروبية.

وهكذا، يدخل المنتخبان مواجهتهما الجديدة في المونديال بتاريخ حافل، يجمع بين ذكريات فرنسية لا تُنسى في كأس العالم، وتفوق إسباني حديث في البطولات الأوروبية، ليبقى الموعد المرتقب فصلًا جديدًا في واحدة من أقوى قمم كرة القدم العالمية

تاريخ المواجهات بين فرنسا وإسبانيا… صراع العمالقة الأوروبيين