• فبراير 19, 2026
  • فبراير 19, 2026

راديو أوريان

ماذا تعني نسبة 60% “صنع في الهند” عسكريًا واقتصاديًا؟

كيف تخدم الصفقة عقيدة الهند في “الاستقلال الاستراتيجي”؟

ماذا تعني الصفقة لباكستان والصين؟ وهل تدفع “رافال” إسلام آباد نحو بكين أكثر؟

الهند تتجه لإبرام أكبر صفقة تسليح في تاريخها: شراء 114 مقاتلة “رافال” فرنسية بقيمة 33 مليار يورو. الاتفاق الأولي أُنجز مطلع 2026، والتوقيع النهائي متوقع في 2027، مع بدء التسليم في 2030.

ما هي الصفقة؟

  • 18 طائرة جاهزة للتسليم المباشر.
  • تصنيع 96 طائرة محليًا بنسبة مكونات تصل إلى 60% ضمن “Make in India”
  • ترقية الأسطول الحالي (36 طائرة) إلى معيار F4 مع قابلية مستقبلية لـF5
  • إنشاء بنية صيانة ومحركات M88 بالتعاون مع Safran في حيدر آباد.

الهدف اذا واضح: تفوق جوي، ضربات بعيدة المدى، وحرب إلكترونية متقدمة في مواجهة الصين وباكستان.

لماذا اختارت الهند فرنسا؟

1- الاستقلال الاستراتيجي:
فرنسا لا تفرض قيودًا سياسية معقدة مثل قوانين ITAR الأمريكية أو تهديدات” CAATSA قانون مواجهة أعداء أميركا” المرتبطة بالتعامل مع روسيا.

2- نقل التكنولوجيا:
نسب تصنيع مرتفعة، دمج أسلحة محلية، وصيانة كاملة داخل الهند.

3- الجاهزية العملياتية:
الهند تشغّل “رافال” منذ 2016، ما يخفض كلفة اللوجستيات والتدريب.

المقارنة الحساسة هنا :
مقابل مقاتلات أمريكية مثل F-21 أو حتى F-35، تمنح “رافال” مرونة استخدام أكبر دون “صندوق أسود” تقني يقيّد القرار السيادي.

بين واشنطن وموسكو.. باريس خيار ثالث؟

  • الهند تاريخيًا تعتمد بنسبة تقارب 60% على السلاح الروسي، لكن حرب أوكرانيا عطّلت سلاسل الإمداد.
  • في المقابل، واشنطن شريك استراتيجي في تحالف “كواد” الذي يضم يضم ايضاً اليابان، وأستراليا، والهند، لكنها تضع شروطًا تقنية وسياسية مشددة.
  • باريس تعرض شراكة بلا اصطفاف قسري وهذا ما ينسجم مع عقيدة “الاستقلال المتعدد” في نيودلهي.
ماذا يعني ذلك لباكستان والصين؟
  • بحلول 2030 قد يتجاوز أسطول «رافال» الهندي 150 طائرة.
  • ما يعني تفوق نوعي على JF-17 وF-16 الباكستانية.
  • الرد الباكستاني المتوقع سيكون عبر اضافات جديدة لطائرات

J-10CEوJ-35 الصينية.

  • الرفال ستكون إحدى أدوات تعزيز الردع الهندي في كشمير والمحيط الهندي ومرتفعات الهيمالايا.

تأثير الصفقة على فرنسا

  • دعم مباشر لميزانية دفاع ارتفعت من 50.5 مليار يورو (2025) إلى نحو 64 مليار متوقعة في 2027.
  • تعزيز مكانة فرنسا كثالث أكبر مصدر سلاح عالميًا.
  • تسريع إنتاج “رافال” وتثبيت موقعها أمام المنافسة الأمريكية والأوروبية.

دول أخرى اختارت “رافال”

  • مصر (55 طائرة)
  • الإمارات العربية المتحدة (أكبر مشغل خارج فرنسا)
  • إندونيسيا

النمط واضح: دول تبحث عن استقلالية تشغيلية وتوازن سياسي بعيدًا عن قيود التحالفات الصلبة.

الصورة الكبرى

الصفقة ليست مجرد طائرات.
إنها رسالة:
الهند لا تريد الارتهان لا لواشنطن ولا لموسكو.
وفرنسا، بعد صدمة  AUKUS “اتفاقية أمنية ثلاثية بين أستراليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، وبدون فرنسا” تعيد تموضعها كقوة دفاعية مستقلة في الإندو–باسيفيك.

النتيجة:
سباق تسلح جديد في جنوب آسيا
وميل متزايد نحو “الاستقلالية العسكرية” كعملة استراتيجية في عالم منقسم.

 

راديو أوريان

ماذا تعني نسبة 60% “صنع في الهند” عسكريًا واقتصاديًا؟

كيف تخدم الصفقة عقيدة الهند في “الاستقلال الاستراتيجي”؟

ماذا تعني الصفقة لباكستان والصين؟ وهل تدفع “رافال” إسلام آباد نحو بكين أكثر؟

الهند تتجه لإبرام أكبر صفقة تسليح في تاريخها: شراء 114 مقاتلة “رافال” فرنسية بقيمة 33 مليار يورو. الاتفاق الأولي أُنجز مطلع 2026، والتوقيع النهائي متوقع في 2027، مع بدء التسليم في 2030.

ما هي الصفقة؟

  • 18 طائرة جاهزة للتسليم المباشر.
  • تصنيع 96 طائرة محليًا بنسبة مكونات تصل إلى 60% ضمن “Make in India”
  • ترقية الأسطول الحالي (36 طائرة) إلى معيار F4 مع قابلية مستقبلية لـF5
  • إنشاء بنية صيانة ومحركات M88 بالتعاون مع Safran في حيدر آباد.

الهدف اذا واضح: تفوق جوي، ضربات بعيدة المدى، وحرب إلكترونية متقدمة في مواجهة الصين وباكستان.

لماذا اختارت الهند فرنسا؟

1- الاستقلال الاستراتيجي:
فرنسا لا تفرض قيودًا سياسية معقدة مثل قوانين ITAR الأمريكية أو تهديدات” CAATSA قانون مواجهة أعداء أميركا” المرتبطة بالتعامل مع روسيا.

2- نقل التكنولوجيا:
نسب تصنيع مرتفعة، دمج أسلحة محلية، وصيانة كاملة داخل الهند.

3- الجاهزية العملياتية:
الهند تشغّل “رافال” منذ 2016، ما يخفض كلفة اللوجستيات والتدريب.

المقارنة الحساسة هنا :
مقابل مقاتلات أمريكية مثل F-21 أو حتى F-35، تمنح “رافال” مرونة استخدام أكبر دون “صندوق أسود” تقني يقيّد القرار السيادي.

بين واشنطن وموسكو.. باريس خيار ثالث؟

  • الهند تاريخيًا تعتمد بنسبة تقارب 60% على السلاح الروسي، لكن حرب أوكرانيا عطّلت سلاسل الإمداد.
  • في المقابل، واشنطن شريك استراتيجي في تحالف “كواد” الذي يضم يضم ايضاً اليابان، وأستراليا، والهند، لكنها تضع شروطًا تقنية وسياسية مشددة.
  • باريس تعرض شراكة بلا اصطفاف قسري وهذا ما ينسجم مع عقيدة “الاستقلال المتعدد” في نيودلهي.
ماذا يعني ذلك لباكستان والصين؟
  • بحلول 2030 قد يتجاوز أسطول «رافال» الهندي 150 طائرة.
  • ما يعني تفوق نوعي على JF-17 وF-16 الباكستانية.
  • الرد الباكستاني المتوقع سيكون عبر اضافات جديدة لطائرات

J-10CEوJ-35 الصينية.

  • الرفال ستكون إحدى أدوات تعزيز الردع الهندي في كشمير والمحيط الهندي ومرتفعات الهيمالايا.

تأثير الصفقة على فرنسا

  • دعم مباشر لميزانية دفاع ارتفعت من 50.5 مليار يورو (2025) إلى نحو 64 مليار متوقعة في 2027.
  • تعزيز مكانة فرنسا كثالث أكبر مصدر سلاح عالميًا.
  • تسريع إنتاج “رافال” وتثبيت موقعها أمام المنافسة الأمريكية والأوروبية.

دول أخرى اختارت “رافال”

  • مصر (55 طائرة)
  • الإمارات العربية المتحدة (أكبر مشغل خارج فرنسا)
  • إندونيسيا

النمط واضح: دول تبحث عن استقلالية تشغيلية وتوازن سياسي بعيدًا عن قيود التحالفات الصلبة.

الصورة الكبرى

الصفقة ليست مجرد طائرات.
إنها رسالة:
الهند لا تريد الارتهان لا لواشنطن ولا لموسكو.
وفرنسا، بعد صدمة  AUKUS “اتفاقية أمنية ثلاثية بين أستراليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، وبدون فرنسا” تعيد تموضعها كقوة دفاعية مستقلة في الإندو–باسيفيك.

النتيجة:
سباق تسلح جديد في جنوب آسيا
وميل متزايد نحو “الاستقلالية العسكرية” كعملة استراتيجية في عالم منقسم.

 

تحليق فرنسي في الهند.. رافال تعيد رسم خريطة التسلّح