سليمان ياسيني
1/ ما الذي كشفه تقرير شبكة “ماب بيوماس” بشأن إزالة الغابات في الأمازون البرازيلية؟
كشف تقرير شبكة “ماب بيوماس” أن إزالة الغابات في البرازيل شهدت تراجعا ملحوظا خلال العام الماضي، حيث فقدت البلاد 985 ألف هكتار فقط من غطائها النباتي الأصلي، بانخفاض بلغت نسبته 20.6% مقارنة بعام 2024. ويُعد هذا الرقم الأدنى منذ بدء تسجيل البيانات سنة 2019، ما يعكس تحسنا واضحا في وضع الغابات البرازيلية، خاصة في منطقة الأمازون التي تُعد أكبر غابة مطيرة في العالم. كما أشار التقرير إلى أن إزالة الغابات في الأمازون وحدها تراجعت بنسبة 23.5%، وهو مؤشر إيجابي على نجاح الجهود الحكومية في الحد من التدمير البيئي.
2/ ما العوامل التي ساهمت في انخفاض إزالة الغابات في البرازيل؟
ساهمت عدة عوامل في تحقيق هذا التراجع، أبرزها السياسات البيئية التي اعتمدها الرئيس لويس إينياسيو لولا داسيلفا، الذي جعل مكافحة إزالة الغابات من أولويات حكومته منذ عودته إلى الحكم. وقد تعهد بالقضاء على إزالة الغابات غير القانونية بحلول عام 2030، بعد سنوات شهدت ارتفاعا كبيرا في قطع الأشجار خلال حكم الرئيس السابق جايير بولسونارو، كما عززت السلطات إجراءات المراقبة والعقوبات، حيث أوضح منسق مشروع “ماب بيوماس” أن 65% من المناطق التي رُصدت فيها مخالفات عام 2025 خضعت لتدخلات رسمية، مقارنة بـ54% في عام 2024 و5% فقط في عام 2019. ويُظهر ذلك تطورا كبيرا في قدرة الدولة على فرض القوانين البيئية.
3/ما التحديات التي ما تزال تهدد الغابات البرازيلية رغم هذه النتائج الإيجابية؟
رغم التقدم المسجل، لا تزال الغابات البرازيلية تواجه تحديات خطيرة، إذ تستمر عمليات قطع الأشجار بوتيرة مرتفعة، حيث تُقطع خمس أشجار كل ثانية في غابة الأمازون. كما أن منطقة “سيرادو”، وهي سافانا واسعة غنية بالتنوع البيولوجي تقع جنوب الأمازون، كانت الأكثر تضررا خلال العام الماضي، إذ شهدت أكثر من نصف عمليات إزالة الغابات في البلاد. وأوضح تحالف “ماب بيوماس” أن النشاط الزراعي مسؤول عن 99% من فقدان الغطاء النباتي، ما يكشف حجم الضغط الذي تمارسه الأنشطة الاقتصادية على البيئة. إضافة إلى ذلك، عبّر المدافعون عن البيئة عن قلقهم من مشاريع قوانين جديدة وافق عليها مجلس النواب، لأنها قد تُضعف الضوابط البيئية وتسمح بتوسّع أكبر في إزالة الغابات مستقبلا.
سليمان ياسيني
1/ ما الذي كشفه تقرير شبكة “ماب بيوماس” بشأن إزالة الغابات في الأمازون البرازيلية؟
كشف تقرير شبكة “ماب بيوماس” أن إزالة الغابات في البرازيل شهدت تراجعا ملحوظا خلال العام الماضي، حيث فقدت البلاد 985 ألف هكتار فقط من غطائها النباتي الأصلي، بانخفاض بلغت نسبته 20.6% مقارنة بعام 2024. ويُعد هذا الرقم الأدنى منذ بدء تسجيل البيانات سنة 2019، ما يعكس تحسنا واضحا في وضع الغابات البرازيلية، خاصة في منطقة الأمازون التي تُعد أكبر غابة مطيرة في العالم. كما أشار التقرير إلى أن إزالة الغابات في الأمازون وحدها تراجعت بنسبة 23.5%، وهو مؤشر إيجابي على نجاح الجهود الحكومية في الحد من التدمير البيئي.
2/ ما العوامل التي ساهمت في انخفاض إزالة الغابات في البرازيل؟
ساهمت عدة عوامل في تحقيق هذا التراجع، أبرزها السياسات البيئية التي اعتمدها الرئيس لويس إينياسيو لولا داسيلفا، الذي جعل مكافحة إزالة الغابات من أولويات حكومته منذ عودته إلى الحكم. وقد تعهد بالقضاء على إزالة الغابات غير القانونية بحلول عام 2030، بعد سنوات شهدت ارتفاعا كبيرا في قطع الأشجار خلال حكم الرئيس السابق جايير بولسونارو، كما عززت السلطات إجراءات المراقبة والعقوبات، حيث أوضح منسق مشروع “ماب بيوماس” أن 65% من المناطق التي رُصدت فيها مخالفات عام 2025 خضعت لتدخلات رسمية، مقارنة بـ54% في عام 2024 و5% فقط في عام 2019. ويُظهر ذلك تطورا كبيرا في قدرة الدولة على فرض القوانين البيئية.
3/ما التحديات التي ما تزال تهدد الغابات البرازيلية رغم هذه النتائج الإيجابية؟
رغم التقدم المسجل، لا تزال الغابات البرازيلية تواجه تحديات خطيرة، إذ تستمر عمليات قطع الأشجار بوتيرة مرتفعة، حيث تُقطع خمس أشجار كل ثانية في غابة الأمازون. كما أن منطقة “سيرادو”، وهي سافانا واسعة غنية بالتنوع البيولوجي تقع جنوب الأمازون، كانت الأكثر تضررا خلال العام الماضي، إذ شهدت أكثر من نصف عمليات إزالة الغابات في البلاد. وأوضح تحالف “ماب بيوماس” أن النشاط الزراعي مسؤول عن 99% من فقدان الغطاء النباتي، ما يكشف حجم الضغط الذي تمارسه الأنشطة الاقتصادية على البيئة. إضافة إلى ذلك، عبّر المدافعون عن البيئة عن قلقهم من مشاريع قوانين جديدة وافق عليها مجلس النواب، لأنها قد تُضعف الضوابط البيئية وتسمح بتوسّع أكبر في إزالة الغابات مستقبلا.


