سليمان ياسيني
حذّرت منظمة “مراسلون بلا حدود” من أن حرية الصحافة في العالم وصلت إلى أدنى مستوى لها منذ نحو 25 عامًا، مؤكدة أن أكثر من نصف دول العالم باتت تعيش أوضاعًا صعبة أو خطيرة فيما يتعلق بحرية الإعلام، وهو تراجع غير مسبوق منذ بدء التصنيف عام 2002.
س: ما أبرز ملامح تراجع حرية الصحافة حسب التقرير؟
ج: أوضح التقرير أن نسبة الدول التي تُعتبر فيها حرية الصحافة “جيدة” أصبحت شبه منعدمة، إذ انخفضت إلى أقل من 1% من سكان العالم، واقتصرت على عدد محدود من دول شمال أوروبا، بينما تتدهور الأوضاع في معظم الدول الأخرى بسبب الضغوط السياسية والاقتصادية والقانونية.
س: كيف تقيّم المنظمة وضع حرية الصحافة في الولايات المتحدة؟
ج: أشارت “مراسلون بلا حدود” إلى تراجع الولايات المتحدة إلى المرتبة 64، معتبرة أن الصحافة هناك تواجه استهدافًا “ممنهجًا”، إلى جانب قيود سياسية واقتصادية، مثل تقليص المؤسسات الإعلامية وتسريح العاملين، مما أثر على حرية الإعلام داخليًا وخارجيًا.
س: ما العوامل الرئيسية التي تهدد حرية الصحافة عالميًا؟
ج: بحسب التقرير، لم تعد التهديدات تقتصر على العنف أو السجن، بل أصبحت تشمل ضغوطًا اقتصادية وسياسية وقانونية، مثل القوانين المقيدة، والدعاوى القضائية الكيدية، وقوانين الأمن القومي، التي تُستخدم لتقييد عمل الصحافيين وترهيبهم في عدة دول.
ومن أبرز الدول المتراجعة السلفادور، وجورجيا، والنيجر، إضافة إلى دول في منطقة الساحل مثل مالي وبوركينا فاسو، حيث ساهمت النزاعات المسلحة والأنظمة العسكرية في تدهور أوضاع الصحافة بشكل كبير.
س: ماذا عن الدول العربية وفق التصنيف؟
ج: أشار التقرير إلى تراجع السعودية إلى المرتبة 176، مع تسجيل واقعة إعدام صحافي عام 2025، في حين حققت سوريا تقدمًا ملحوظًا بعد سقوط نظام بشار الأسد، حيث تحسّن ترتيبها بشكل واضح مقارنة بالسنوات السابقة.
الخلاصة أن حرية الصحافة تواجه تراجعًا عالميًا خطيرًا، وأن التهديدات أصبحت متعددة الأشكال، مما يجعل حماية الصحافيين وتعزيز القوانين الداعمة لحرية الإعلام ضرورة ملحّة لضمان حق الشعوب في المعرفة.
سليمان ياسيني
حذّرت منظمة “مراسلون بلا حدود” من أن حرية الصحافة في العالم وصلت إلى أدنى مستوى لها منذ نحو 25 عامًا، مؤكدة أن أكثر من نصف دول العالم باتت تعيش أوضاعًا صعبة أو خطيرة فيما يتعلق بحرية الإعلام، وهو تراجع غير مسبوق منذ بدء التصنيف عام 2002.
س: ما أبرز ملامح تراجع حرية الصحافة حسب التقرير؟
ج: أوضح التقرير أن نسبة الدول التي تُعتبر فيها حرية الصحافة “جيدة” أصبحت شبه منعدمة، إذ انخفضت إلى أقل من 1% من سكان العالم، واقتصرت على عدد محدود من دول شمال أوروبا، بينما تتدهور الأوضاع في معظم الدول الأخرى بسبب الضغوط السياسية والاقتصادية والقانونية.
س: كيف تقيّم المنظمة وضع حرية الصحافة في الولايات المتحدة؟
ج: أشارت “مراسلون بلا حدود” إلى تراجع الولايات المتحدة إلى المرتبة 64، معتبرة أن الصحافة هناك تواجه استهدافًا “ممنهجًا”، إلى جانب قيود سياسية واقتصادية، مثل تقليص المؤسسات الإعلامية وتسريح العاملين، مما أثر على حرية الإعلام داخليًا وخارجيًا.
س: ما العوامل الرئيسية التي تهدد حرية الصحافة عالميًا؟
ج: بحسب التقرير، لم تعد التهديدات تقتصر على العنف أو السجن، بل أصبحت تشمل ضغوطًا اقتصادية وسياسية وقانونية، مثل القوانين المقيدة، والدعاوى القضائية الكيدية، وقوانين الأمن القومي، التي تُستخدم لتقييد عمل الصحافيين وترهيبهم في عدة دول.
ومن أبرز الدول المتراجعة السلفادور، وجورجيا، والنيجر، إضافة إلى دول في منطقة الساحل مثل مالي وبوركينا فاسو، حيث ساهمت النزاعات المسلحة والأنظمة العسكرية في تدهور أوضاع الصحافة بشكل كبير.
س: ماذا عن الدول العربية وفق التصنيف؟
ج: أشار التقرير إلى تراجع السعودية إلى المرتبة 176، مع تسجيل واقعة إعدام صحافي عام 2025، في حين حققت سوريا تقدمًا ملحوظًا بعد سقوط نظام بشار الأسد، حيث تحسّن ترتيبها بشكل واضح مقارنة بالسنوات السابقة.
الخلاصة أن حرية الصحافة تواجه تراجعًا عالميًا خطيرًا، وأن التهديدات أصبحت متعددة الأشكال، مما يجعل حماية الصحافيين وتعزيز القوانين الداعمة لحرية الإعلام ضرورة ملحّة لضمان حق الشعوب في المعرفة.


