إعداد وتقديم: سارة بوعزارة

يواجه العالم اليوم تراجعًا مقلقًا في نسب تلقيح الأطفال ضد الأمراض الفتاكة، وفق دراسة عالمية نُشرت في مجلة “ذي لانست”.الدراسة التي استعرضت أربعين عامًا من البيانات، تحذّر من أن التقدم الذي أُحرز في مجال التلقيح معرّض للانهيار.

للاستماع:

رغم أن برامج التلقيح أنقذت أرواح أكثر من 154 مليون طفل، فإن جائحة كوفيد-19، والتفاوتات الاقتصادية، وتفشي المعلومات المضللة، كلها ساهمت في تراجع نسب التغطية، حتى في بلدان متقدمة.

بين عامي 2020 و2023، حُرم ما يُقارب 13 مليون طفل من أي جرعة لقاح، وفقد أكثر من 15 مليونًا فرصة الحصول على الجرعات الكاملة ضد الدفتيريا والتيتانوس والحصبة والسعال الديكي.

المقلق أكثر، أن أكثر من نصف هؤلاء الأطفال غير الملقحين يعيشون في ثماني دول فقط، أغلبها في إفريقيا جنوب الصحراء وآسيا الجنوبية.

وفي ظل تفشي النزاعات والنزوح والأزمات الاقتصادية والمناخية، عاودت أمراض كان يُعتقد أنها تحت السيطرة ظهورها من جديد؛ الحصبة مثلًا تضاعفت عشر مرات في أوروبا عام 2024، وسجلت الولايات المتحدة أكثر من ألف إصابة في شهر واحد، فيما عاد شلل الأطفال للظهور في باكستان وأفغانستان وبابوا غينيا الجديدة.

هذه المعطيات تهدد أهداف منظمة الصحة العالمية لعام 2030، التي تسعى لتلقيح 90% من الأطفال والمراهقين باللقاحات الأساسية.

وفيما تتراجع المساعدات الدولية، خاصة بعد خفض التمويل الأميركي، وصف بيل غيتس ما يجري بـ”المأساة”، متعهدًا بتقديم 1,6 مليار دولار لدعم تحالف اللقاحات العالم

إعداد وتقديم: سارة بوعزارة

يواجه العالم اليوم تراجعًا مقلقًا في نسب تلقيح الأطفال ضد الأمراض الفتاكة، وفق دراسة عالمية نُشرت في مجلة “ذي لانست”.الدراسة التي استعرضت أربعين عامًا من البيانات، تحذّر من أن التقدم الذي أُحرز في مجال التلقيح معرّض للانهيار.

للاستماع:

رغم أن برامج التلقيح أنقذت أرواح أكثر من 154 مليون طفل، فإن جائحة كوفيد-19، والتفاوتات الاقتصادية، وتفشي المعلومات المضللة، كلها ساهمت في تراجع نسب التغطية، حتى في بلدان متقدمة.

بين عامي 2020 و2023، حُرم ما يُقارب 13 مليون طفل من أي جرعة لقاح، وفقد أكثر من 15 مليونًا فرصة الحصول على الجرعات الكاملة ضد الدفتيريا والتيتانوس والحصبة والسعال الديكي.

المقلق أكثر، أن أكثر من نصف هؤلاء الأطفال غير الملقحين يعيشون في ثماني دول فقط، أغلبها في إفريقيا جنوب الصحراء وآسيا الجنوبية.

وفي ظل تفشي النزاعات والنزوح والأزمات الاقتصادية والمناخية، عاودت أمراض كان يُعتقد أنها تحت السيطرة ظهورها من جديد؛ الحصبة مثلًا تضاعفت عشر مرات في أوروبا عام 2024، وسجلت الولايات المتحدة أكثر من ألف إصابة في شهر واحد، فيما عاد شلل الأطفال للظهور في باكستان وأفغانستان وبابوا غينيا الجديدة.

هذه المعطيات تهدد أهداف منظمة الصحة العالمية لعام 2030، التي تسعى لتلقيح 90% من الأطفال والمراهقين باللقاحات الأساسية.

وفيما تتراجع المساعدات الدولية، خاصة بعد خفض التمويل الأميركي، وصف بيل غيتس ما يجري بـ”المأساة”، متعهدًا بتقديم 1,6 مليار دولار لدعم تحالف اللقاحات العالم

صحتكم : تراجع عالمي مقلق في تلقيح الأطفال: جائحة كوفيد والمعلومات المضللة تهدد مكتسبات الصحة العامة