يكتبه : عبد السلام ضيف الله
لم يكن الهدف الجميل الذي وقّعه أيوب الكعبي في مرمى جزر القمر، خلال افتتاح مباريات كأس الأمم الإفريقية، مجرد لقطة فنية عابرة أو ومضة حظ عابرة في سماء البطولة.
لقد كان امتدادًا طبيعيًا لمسار مهاجم اعتاد أن يكتب أهدافه بطريقة استثنائية، ويُحوّل الضربات المقصية من مجازفة صعبة إلى هوية هجومية وتوقيع شخصي.
في لحظة خاطفة، ارتقى الكعبي في الهواء، عكس جسده، وسبق المدافعين وفاجأ حارس المرمى ، ليُسكن الكرة الشباك بحركة أكروباتية نادرة… هدف أشعل المدرجات، وأعاد إلى الأذهان مشاهد متكررة لهذا المهاجم المغربي الذي يُتقن فن تسجيل الأهداف الصعبة
هداف المقصيات… تخصص نادر في كرة القدم الحديثة
وعلى امتداد مسيرته، أثبت أيوب الكعبي أنه يملك كل هذه العناصر. لم تكن مقصية جزر القمر الأولى، ولن تكون الأخيرة، فقد سبقتها أهداف مشابهة بقميص المنتخب المغربي وفي محطات مختلفة مع الأندية، جعلت اسمه يرتبط تلقائيًا بهذا النوع من الأهداف الاستعراضية
ورغم غياب إحصاء رسمي دقيق لعدد أهدافه المقصية، إلا أن المتابعين والملخصات المصورة تشير إلى أن الكعبي سجّل عدة أهداف بهذه الطريقة النادرة، في مشهد يتكرر بشكل لافت مقارنة بمعظم المهاجمين.
مهاجم الأهداف الكبيرة في المواعيد الكبرى
أيوب الكعبي ليس فقط صاحب لقطات جميلة، بل هو مهاجم المواعيد الكبيرة. سجل في البطولات القارية، وترك بصمته مع المنتخب الوطني المغربي، ونجح في فرض نفسه في تجارب احترافية خارجية،خصوصا مع نادي أولمبياكوس بفضل ذكائه داخل منطقة الجزاء وقدرته على استغلال أنصاف الفرص. أرقامه التهديفية، سواء مع ناديه أو مع أسود الأطلس(149 هدفا)، تعكس مهاجمًا يعرف طريق الشباك، لكن ما يميّزه حقًا هو قدرته على صناعة اللحظة التي تبقى في الذاكرة.
يكتبه : عبد السلام ضيف الله
لم يكن الهدف الجميل الذي وقّعه أيوب الكعبي في مرمى جزر القمر، خلال افتتاح مباريات كأس الأمم الإفريقية، مجرد لقطة فنية عابرة أو ومضة حظ عابرة في سماء البطولة.
لقد كان امتدادًا طبيعيًا لمسار مهاجم اعتاد أن يكتب أهدافه بطريقة استثنائية، ويُحوّل الضربات المقصية من مجازفة صعبة إلى هوية هجومية وتوقيع شخصي.
في لحظة خاطفة، ارتقى الكعبي في الهواء، عكس جسده، وسبق المدافعين وفاجأ حارس المرمى ، ليُسكن الكرة الشباك بحركة أكروباتية نادرة… هدف أشعل المدرجات، وأعاد إلى الأذهان مشاهد متكررة لهذا المهاجم المغربي الذي يُتقن فن تسجيل الأهداف الصعبة
هداف المقصيات… تخصص نادر في كرة القدم الحديثة
وعلى امتداد مسيرته، أثبت أيوب الكعبي أنه يملك كل هذه العناصر. لم تكن مقصية جزر القمر الأولى، ولن تكون الأخيرة، فقد سبقتها أهداف مشابهة بقميص المنتخب المغربي وفي محطات مختلفة مع الأندية، جعلت اسمه يرتبط تلقائيًا بهذا النوع من الأهداف الاستعراضية
ورغم غياب إحصاء رسمي دقيق لعدد أهدافه المقصية، إلا أن المتابعين والملخصات المصورة تشير إلى أن الكعبي سجّل عدة أهداف بهذه الطريقة النادرة، في مشهد يتكرر بشكل لافت مقارنة بمعظم المهاجمين.
مهاجم الأهداف الكبيرة في المواعيد الكبرى
أيوب الكعبي ليس فقط صاحب لقطات جميلة، بل هو مهاجم المواعيد الكبيرة. سجل في البطولات القارية، وترك بصمته مع المنتخب الوطني المغربي، ونجح في فرض نفسه في تجارب احترافية خارجية،خصوصا مع نادي أولمبياكوس بفضل ذكائه داخل منطقة الجزاء وقدرته على استغلال أنصاف الفرص. أرقامه التهديفية، سواء مع ناديه أو مع أسود الأطلس(149 هدفا)، تعكس مهاجمًا يعرف طريق الشباك، لكن ما يميّزه حقًا هو قدرته على صناعة اللحظة التي تبقى في الذاكرة.


