تقرير: عبد السلام ضيف الله 

 في أول ظهور رسمي له على رأس القيادة الفنية للمنتخب الوطني التونسي، نجح المدرب صبري اللموشي في خطف الأنظار ليس فقط بالفوز الودي على هايتي بهدف نظيف، بل بالشجاعة التكتيكية والجرأة في تجديد دماء “نسور قرطاج”.. مباراة احتضنتها الملاعب الكندية وكشفت عن ملامح مشروع كروي جديد يقطع مع الماضي القريب.

اللموشي.. فوز مستحق.. والقادم أفضل

في أول تصريح له عقب اللقاء، بدا صبري اللموشي واقعياً ومتفائلاً في آن واحد. وبنبرة واثقة، أكد المدرب التونسي الفرنسي أن فريقه حقق “فوزاً مستحقاً” رغم قصر فترة التحضير وكثرة الغيابات.

وقال اللموشي: “رأيت أشياء مثيرة للاهتمام للغاية. رغم افتقارنا للتلقائية والانسجام أحياناً بسبب نقص الخبرة، إلا أن الرغبة في الأداء كانت حاضرة بقوة”. وأضاف معلقاً على التغييرات الجذرية: “لقد استجاب اللاعبون فوراً لما أردنا القيام به، وهذا أمر مشجع جداً للمستقبل”.

مختار الطرابلسي: شجاعة المدرب هي المكسب الحقيقي

من جانبه، أثنى المحلل الفني والمدرب مختار الطرابلسي على النهج الذي اتبعه اللموشي، معتبراً أن الدفع بوجوه شابة في أول اختبار له هو “مخاطرة محسوبة” تحسب للمدرب.

وصرح الطرابلسي قائلاً: “أكثر ما أعجبني هو جرأة اللموشي. أي مدرب مكانه كان سيبحث عن “تسلليك الطرح” بالاعتماد على ذوي الخبرة، لكنه اختار منح الثقة لأسماء تلعب لأول مرة، وهذا يعكس شخصية قوية وعقلية بناء”.

اكتشافات واعدة.. عياري واللومي والزعلوني تحت المجهر

التقرير الفني للمباراة شهد إشادة خاصة بالثلاثي الشاب؛ خليل العياري، ريان اللومي، وغيث الزعلوني. ووصف الطرابلسي المهاجم الشاب ريان اللومي (18 عاماً) بـ “الموهبة الخام”، مشيداً بذكائه في التحرك وتمركزة الذي أسفر عن هدف ملغى بداعي التسلل ينم عن “مخزون كروي كبير”.

أما خليل العياري، فقد اعتبره الطرابلسي الحل الأمثل لمركز الجناح الأيمن الذي ظل شاغراً منذ اعتزال نعيم السليتي، مؤكداً أن حيوية الزعلوني والعياري منحت المنتخب نفساً هجومياً افتقده النسور في نهائيات أمم أفريقيا الأخيرة.

ثنائية “البوندسليغا”.. السخيري وخضيرة صمام أمان

وعلى مستوى وسط الميدان، حظيت ثنائية إلياس السخيري وراني خضيرة باهتمام المحلل مختار الطرابلسي، الذي رأى فيهما “قيمة ثابتة” قادرة على منح التوازن الدفاعي وتوجيه العناصر الشابة، مؤكداً أن زيادة منسوب الانسجام بينهما سيجعل من وسط تونس جداراً صلباً أمام كبار المنافسين.

الرهان القادم: اختبار الحقيقة أمام كندا

تطوى صفحة هايتي بمكاسب معنوية وفنية هامة، لتتجه الأنظار غداً الثلاثاء إلى المواجهة الودية الثانية أمام المنتخب الكندي. اختبار سيكون “عالي التوتر” وبمثابة المحك الحقيقي لتقييم مدى قدرة هذا الجيل الجديد على الصمود أمام منتخبات الصف الأول، فهل يواصل اللموشي عزفه المنفرد على أوتار التجديد؟

 

  تقرير: عبد السلام ضيف الله 

 في أول ظهور رسمي له على رأس القيادة الفنية للمنتخب الوطني التونسي، نجح المدرب صبري اللموشي في خطف الأنظار ليس فقط بالفوز الودي على هايتي بهدف نظيف، بل بالشجاعة التكتيكية والجرأة في تجديد دماء “نسور قرطاج”.. مباراة احتضنتها الملاعب الكندية وكشفت عن ملامح مشروع كروي جديد يقطع مع الماضي القريب.

اللموشي.. فوز مستحق.. والقادم أفضل

في أول تصريح له عقب اللقاء، بدا صبري اللموشي واقعياً ومتفائلاً في آن واحد. وبنبرة واثقة، أكد المدرب التونسي الفرنسي أن فريقه حقق “فوزاً مستحقاً” رغم قصر فترة التحضير وكثرة الغيابات.

وقال اللموشي: “رأيت أشياء مثيرة للاهتمام للغاية. رغم افتقارنا للتلقائية والانسجام أحياناً بسبب نقص الخبرة، إلا أن الرغبة في الأداء كانت حاضرة بقوة”. وأضاف معلقاً على التغييرات الجذرية: “لقد استجاب اللاعبون فوراً لما أردنا القيام به، وهذا أمر مشجع جداً للمستقبل”.

مختار الطرابلسي: شجاعة المدرب هي المكسب الحقيقي

من جانبه، أثنى المحلل الفني والمدرب مختار الطرابلسي على النهج الذي اتبعه اللموشي، معتبراً أن الدفع بوجوه شابة في أول اختبار له هو “مخاطرة محسوبة” تحسب للمدرب.

وصرح الطرابلسي قائلاً: “أكثر ما أعجبني هو جرأة اللموشي. أي مدرب مكانه كان سيبحث عن “تسلليك الطرح” بالاعتماد على ذوي الخبرة، لكنه اختار منح الثقة لأسماء تلعب لأول مرة، وهذا يعكس شخصية قوية وعقلية بناء”.

اكتشافات واعدة.. عياري واللومي والزعلوني تحت المجهر

التقرير الفني للمباراة شهد إشادة خاصة بالثلاثي الشاب؛ خليل العياري، ريان اللومي، وغيث الزعلوني. ووصف الطرابلسي المهاجم الشاب ريان اللومي (18 عاماً) بـ “الموهبة الخام”، مشيداً بذكائه في التحرك وتمركزة الذي أسفر عن هدف ملغى بداعي التسلل ينم عن “مخزون كروي كبير”.

أما خليل العياري، فقد اعتبره الطرابلسي الحل الأمثل لمركز الجناح الأيمن الذي ظل شاغراً منذ اعتزال نعيم السليتي، مؤكداً أن حيوية الزعلوني والعياري منحت المنتخب نفساً هجومياً افتقده النسور في نهائيات أمم أفريقيا الأخيرة.

ثنائية “البوندسليغا”.. السخيري وخضيرة صمام أمان

وعلى مستوى وسط الميدان، حظيت ثنائية إلياس السخيري وراني خضيرة باهتمام المحلل مختار الطرابلسي، الذي رأى فيهما “قيمة ثابتة” قادرة على منح التوازن الدفاعي وتوجيه العناصر الشابة، مؤكداً أن زيادة منسوب الانسجام بينهما سيجعل من وسط تونس جداراً صلباً أمام كبار المنافسين.

الرهان القادم: اختبار الحقيقة أمام كندا

تطوى صفحة هايتي بمكاسب معنوية وفنية هامة، لتتجه الأنظار غداً الثلاثاء إلى المواجهة الودية الثانية أمام المنتخب الكندي. اختبار سيكون “عالي التوتر” وبمثابة المحك الحقيقي لتقييم مدى قدرة هذا الجيل الجديد على الصمود أمام منتخبات الصف الأول، فهل يواصل اللموشي عزفه المنفرد على أوتار التجديد؟

 

ثورة “اللموشي” الهادئة في نسور قرطاج.. صبري يربح رهان الجرأة