راديو أوريان
قُتل سبعة أشخاص على الأقل وأُصيب نحو عشرة آخرين، بينهم حالات حرجة، الجمعة 23 أكتوبر 2026، إثر إطلاق نار استهدف مشاركين في تشييع جنازة في كنيسة الكرك في بلدة حمود بمحافظة الكرك جنوبي الأردن، وفق حصيلة أولية، فيما أعلنت الأجهزة الأمنية ملاحقة المتورطين.
وأكدت مديرية الأمن العام وقوع وفيات وإصابات بعدما أطلق مسلحون مجهولون النار داخل إحدى كنائس المحافظة، من دون إعلان حصيلة تفصيلية في بيانها الأول.
وبقيت هوية المنفذين ودوافعهم غير معلنة في المعلومات المتاحة، مع استمرار المتابعة الأمنية للحادث.

كنيسة الكرك في الأردن
مسلحان يباغتان المشاركين في الجنازة
ونقلت وسائل إعلام عن قناة «المملكة» الأردنية أن مسلحين ترجّلا من مركبة وأطلقا الرصاص أثناء تشييع الجنازة في كنيسة الكرك.
وبحسب شهادة أوردتها وسائل إعلام محلية، بدأ إطلاق النار على أشخاص أمام كنيسة الكرك، ثم تقدم المنفذان باتجاه بابها وهما يواصلان إطلاق الرصاص، قبل أن يلوذا بالفرار.
وأشارت روايات إعلامية إلى وجود قرابة مئتي شخص للمشاركة في جنازة سيدة، ما يوضح حجم التجمع الذي وقع فيه إطلاق النار.
وتظل تفاصيل تسلسل الاعتداء ومدته وعدد الموجودين مستندة إلى روايات أولية، إلى حين صدور نتائج التحقيقات والرواية الرسمية المكتملة.

شرطة الأردن
الحكومة تتابع وتحذير من المعلومات غير الموثقة
وأكد وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، أن الأجهزة الأمنية تتابع الحادثة ميدانيًا، وأن بيانات ستصدر بالمعلومات فور التحقق منها.
ودعا إلى إتاحة المجال أمام الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات المطلوبة، واستقاء الأخبار من مصادرها الرسمية.
وفي موازاة الملاحقة الأمنية، حذرت مديرية الأمن العام من تداول معلومات غير موثقة بشأن إطلاق النار على الجنازة، وطالبت بالالتزام بالبيانات الصادرة عن الجهات المعنية، مشيرة إلى أن نشر معلومات غير متحقق منها قد يعرّض المسؤولين عنها للمساءلة القانونية.

شرطة الأردن
خلفيات غامضة وتداعيات تتجاوز كنيسة الكرك
ولم تتضمن البيانات المتاحة إعلانًا يحدد خلفية الجريمة أو يثبت ارتباطها بتنظيم أو بدافع ديني.
وعلى مستوى التداعيات، تبرز ثلاثة ملفات يفرضها الحادث: متابعة أوضاع المصابين، والوصول إلى المنفذين، وكشف الدوافع.
وتحمل الإشارة إلى وجود إصابات حرجة أهمية خاصة عند التعامل مع الحصيلة الأولية، التي لا تمثل بالضرورة النتيجة النهائية للاعتداء.
ويطرح الاعتداء أسئلة بشأن حماية التجمعات ودور العبادة، فيما تكتسب دقة المعلومات أهمية اجتماعية وأمنية لمنع تداول اتهامات غير مثبتة.
وتبقى نتائج التحقيقات العامل الحاسم في تفسير ما حدث، وتحديد المسؤوليات، وتقييم الإجراءات اللازمة لمنع تكراره.
راديو أوريان
قُتل سبعة أشخاص على الأقل وأُصيب نحو عشرة آخرين، بينهم حالات حرجة، الجمعة 23 أكتوبر 2026، إثر إطلاق نار استهدف مشاركين في تشييع جنازة في كنيسة الكرك في بلدة حمود بمحافظة الكرك جنوبي الأردن، وفق حصيلة أولية، فيما أعلنت الأجهزة الأمنية ملاحقة المتورطين.
وأكدت مديرية الأمن العام وقوع وفيات وإصابات بعدما أطلق مسلحون مجهولون النار داخل إحدى كنائس المحافظة، من دون إعلان حصيلة تفصيلية في بيانها الأول.
وبقيت هوية المنفذين ودوافعهم غير معلنة في المعلومات المتاحة، مع استمرار المتابعة الأمنية للحادث.

كنيسة الكرك في الأردن
مسلحان يباغتان المشاركين في الجنازة
ونقلت وسائل إعلام عن قناة «المملكة» الأردنية أن مسلحين ترجّلا من مركبة وأطلقا الرصاص أثناء تشييع الجنازة في كنيسة الكرك.
وبحسب شهادة أوردتها وسائل إعلام محلية، بدأ إطلاق النار على أشخاص أمام كنيسة الكرك، ثم تقدم المنفذان باتجاه بابها وهما يواصلان إطلاق الرصاص، قبل أن يلوذا بالفرار.
وأشارت روايات إعلامية إلى وجود قرابة مئتي شخص للمشاركة في جنازة سيدة، ما يوضح حجم التجمع الذي وقع فيه إطلاق النار.
وتظل تفاصيل تسلسل الاعتداء ومدته وعدد الموجودين مستندة إلى روايات أولية، إلى حين صدور نتائج التحقيقات والرواية الرسمية المكتملة.

شرطة الأردن
الحكومة تتابع وتحذير من المعلومات غير الموثقة
وأكد وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، أن الأجهزة الأمنية تتابع الحادثة ميدانيًا، وأن بيانات ستصدر بالمعلومات فور التحقق منها.
ودعا إلى إتاحة المجال أمام الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات المطلوبة، واستقاء الأخبار من مصادرها الرسمية.
وفي موازاة الملاحقة الأمنية، حذرت مديرية الأمن العام من تداول معلومات غير موثقة بشأن إطلاق النار على الجنازة، وطالبت بالالتزام بالبيانات الصادرة عن الجهات المعنية، مشيرة إلى أن نشر معلومات غير متحقق منها قد يعرّض المسؤولين عنها للمساءلة القانونية.

شرطة الأردن
خلفيات غامضة وتداعيات تتجاوز كنيسة الكرك
ولم تتضمن البيانات المتاحة إعلانًا يحدد خلفية الجريمة أو يثبت ارتباطها بتنظيم أو بدافع ديني.
وعلى مستوى التداعيات، تبرز ثلاثة ملفات يفرضها الحادث: متابعة أوضاع المصابين، والوصول إلى المنفذين، وكشف الدوافع.
وتحمل الإشارة إلى وجود إصابات حرجة أهمية خاصة عند التعامل مع الحصيلة الأولية، التي لا تمثل بالضرورة النتيجة النهائية للاعتداء.
ويطرح الاعتداء أسئلة بشأن حماية التجمعات ودور العبادة، فيما تكتسب دقة المعلومات أهمية اجتماعية وأمنية لمنع تداول اتهامات غير مثبتة.
وتبقى نتائج التحقيقات العامل الحاسم في تفسير ما حدث، وتحديد المسؤوليات، وتقييم الإجراءات اللازمة لمنع تكراره.





