• يناير 14, 2026
  • يناير 14, 2026

إعداد وتقديم: بلقيس النحاس

في تحوّل ديموغرافي غير مسبوق منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، سجّلت فرنسا عام 2025 عدد وفيات يفوق عدد الولادات، وفق أرقام رسمية صادرة عن المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية.

 

وبلغ عدد سكان فرنسا مع مطلع عام 2026 نحو 69,1 مليون نسمة، بزيادة طفيفة نسبتها 0,25% مقارنة بالعام السابق، غير أنّ هذه الزيادة تعود بالكامل إلى صافي الهجرة، الذي قُدّر بـ176 ألف شخص.

في المقابل، أصبح صافي النمو الطبيعي سلبياً، مسجّلاً ناقص ستة آلاف شخص، نتيجة تراجع الولادات وارتفاع الوفيات. فقد وُلد عام 2025 نحو 645 ألف طفل فقط، وهو أدنى عدد ولادات يُسجَّل منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، للسنة الرابعة على التوالي.

كما تراجع معدل الخصوبة إلى 1,56 طفل لكل امرأة، وهو أدنى مستوى يُسجَّل منذ نهاية الحرب العالمية الأولى، في ظل صعوبات اقتصادية وتغيّر في أولويات الحياة، من العمل والسكن إلى كلفة تربية الأطفال.

وفي الوقت نفسه، ارتفع عدد الوفيات إلى 651 ألفاً، بزيادة 1,5% مقارنة بالعام السابق، نتيجة تقدّم أجيال «طفرة المواليد» في السن، إضافة إلى وباء إنفلونزا شتوي وُصف بأنه شديد الضراوة.
خبراء ديموغرافيا يرون أن فرنسا تنضم اليوم إلى غالبية الدول الأوروبية التي تشهد تراجعاً طبيعياً في عدد السكان، في مؤشر على تحوّل عميق في البنية السكانية للقارة.

 

إعداد وتقديم: بلقيس النحاس

في تحوّل ديموغرافي غير مسبوق منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، سجّلت فرنسا عام 2025 عدد وفيات يفوق عدد الولادات، وفق أرقام رسمية صادرة عن المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية.

 

وبلغ عدد سكان فرنسا مع مطلع عام 2026 نحو 69,1 مليون نسمة، بزيادة طفيفة نسبتها 0,25% مقارنة بالعام السابق، غير أنّ هذه الزيادة تعود بالكامل إلى صافي الهجرة، الذي قُدّر بـ176 ألف شخص.

في المقابل، أصبح صافي النمو الطبيعي سلبياً، مسجّلاً ناقص ستة آلاف شخص، نتيجة تراجع الولادات وارتفاع الوفيات. فقد وُلد عام 2025 نحو 645 ألف طفل فقط، وهو أدنى عدد ولادات يُسجَّل منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، للسنة الرابعة على التوالي.

كما تراجع معدل الخصوبة إلى 1,56 طفل لكل امرأة، وهو أدنى مستوى يُسجَّل منذ نهاية الحرب العالمية الأولى، في ظل صعوبات اقتصادية وتغيّر في أولويات الحياة، من العمل والسكن إلى كلفة تربية الأطفال.

وفي الوقت نفسه، ارتفع عدد الوفيات إلى 651 ألفاً، بزيادة 1,5% مقارنة بالعام السابق، نتيجة تقدّم أجيال «طفرة المواليد» في السن، إضافة إلى وباء إنفلونزا شتوي وُصف بأنه شديد الضراوة.
خبراء ديموغرافيا يرون أن فرنسا تنضم اليوم إلى غالبية الدول الأوروبية التي تشهد تراجعاً طبيعياً في عدد السكان، في مؤشر على تحوّل عميق في البنية السكانية للقارة.

 

حدث في فرنسا: تحوّل ديموغرافي غير مسبوق منذ نهاية الحرب العالمية الثانية