راديو أوريان
قبل عشر سنوات، عاشت فرنسا إحدى أعمق صدماتها الجماعية. ليلة 13 نوفمبر 2015 لم تكن مجرد سلسلة هجمات إرهابية، بل لحظة جرحٍ مفتوح غيّرت علاقة الفرنسيين بالأمن والحرية والذاكرة. من ستاد دو فرانس إلى مقاهي باريس، وصولاً إلى مسرح باتاكلان، سقط 130 ضحية وأكثر من 350 جريحاً، في أحداث امتدّت على ساعات طويلة من الرعب ما زالت محفورة في الذاكرة الوطنية. واليوم، تعود فرنسا لإحياء هذه الذكرى عبر مراسم رسمية، وزيارات للمواقع التي شهدت المأساة، وتدشين حديقة خاصة بضحايا ذلك اليوم. برج إيفل سيُضاء من جديد، وأحاديث النجاة والفقد تُستعاد، فيما تستعد البلاد لإنشاء أول “متحف لذاكرة الإرهاب” خلال السنوات المقبلة. بين الألم، والأسئلة التي لا تنتهي، ومحاولة فهم ما تغير في المجتمع، يعود النقاش حول التطرف، والعيش المشترك، وحدود قدرة فرنسا على تجاوز صدمة جماعية من هذا الحجم. حول هذه الذكرى وتداعياتها العميقة، فيما يلي حوار بين الزميلين روجيه خوري وبلقيس النحاس عن تلك الحادثة الأليمة وتداعياتها.
راديو أوريان
قبل عشر سنوات، عاشت فرنسا إحدى أعمق صدماتها الجماعية. ليلة 13 نوفمبر 2015 لم تكن مجرد سلسلة هجمات إرهابية، بل لحظة جرحٍ مفتوح غيّرت علاقة الفرنسيين بالأمن والحرية والذاكرة. من ستاد دو فرانس إلى مقاهي باريس، وصولاً إلى مسرح باتاكلان، سقط 130 ضحية وأكثر من 350 جريحاً، في أحداث امتدّت على ساعات طويلة من الرعب ما زالت محفورة في الذاكرة الوطنية. واليوم، تعود فرنسا لإحياء هذه الذكرى عبر مراسم رسمية، وزيارات للمواقع التي شهدت المأساة، وتدشين حديقة خاصة بضحايا ذلك اليوم. برج إيفل سيُضاء من جديد، وأحاديث النجاة والفقد تُستعاد، فيما تستعد البلاد لإنشاء أول “متحف لذاكرة الإرهاب” خلال السنوات المقبلة. بين الألم، والأسئلة التي لا تنتهي، ومحاولة فهم ما تغير في المجتمع، يعود النقاش حول التطرف، والعيش المشترك، وحدود قدرة فرنسا على تجاوز صدمة جماعية من هذا الحجم. حول هذه الذكرى وتداعياتها العميقة، فيما يلي حوار بين الزميلين روجيه خوري وبلقيس النحاس عن تلك الحادثة الأليمة وتداعياتها.


