راديو أوريان
تستعد حكومة رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني لنقل ملف الهجرة والاندماج إلى قلب المدارس، عبر حزمة إجراءات مرتقبة تشمل حظر النقاب والبرقع داخل المؤسسات التعليمية، ووضع سقف قانوني لعدد الطلاب الأجانب في الفصل الواحد، في خطوة مرشحة لإشعال سجال سياسي واجتماعي واسع في إيطاليا.
وأعلنت ميلوني، خلال مشاركتها في مهرجان تنظمه حركة «الشباب الوطني» التابعة لحزب «إخوة إيطاليا، أن الإجراء سيُعرض قريبًا على مجلس الوزراء.
كما يتضمن إلزام أولياء أمور الطلاب الأجانب الذين يواجه أبناؤهم مشكلات خطيرة في الاندماج المدرسي بتعلم اللغة الإيطالية.
ولم تعلن الحكومة حتى الآن النسبة النهائية التي سيحددها القانون للطلاب الأجانب داخل كل فصل.

إيطاليا تتجه إلى حظر النقاب في المدارس
من توجيه إداري إلى قانون حظر النقاب
المقترح لا يبدأ من فراغ. فإيطاليا سبق أن وضعت، عبر تعميم إداري، سقفًا يبلغ 30% للطلاب الأجانب داخل الفصل، لكن وزير التعليم جوزيبي فالديتارا أقر في 11 سبتمبر 2026 بأن هذا السقف لم يُطبق عمليًا، معتبرًا أن تحويله إلى قانون قد يمنح السلطات التعليمية الإقليمية أدوات أوضح لتوزيع الطلاب بين المدارس.
وتضع هذه الخلفية الحكومة أمام تحدٍ عملي: كيف يمكن تطبيق سقف موحد في الأحياء التي ترتفع فيها نسبة الأسر المهاجرة؟
رئيس الرابطة الوطنية لمديري المدارس أنتونيلو جيانيلي أوضح أن المدارس، خصوصًا في مرحلتي الحضانة والابتدائي، تستقبل عادة أبناء المنطقة المحيطة بها، ما يجعل إعادة توزيعهم على مدارس أبعد مسألة معقدة.

جورجيا ميلوني
لماذا تتحرك حكومة ميلوني الآن؟
تقدم الحكومة الإجراءات باعتبارها جزءًا من سياسة الاندماج ومنع تشكل فصول ذات تركيز مرتفع للطلاب الذين يواجهون صعوبات لغوية.
فالديتارا ربط القضية مباشرة بإتقان الإيطالية، محذرًا من أن ارتفاع أعداد الطلاب غير المتحدثين بها داخل فصل واحد قد يؤثر في التحصيل الدراسي والاندماج.
أما ميلوني فربطت المقترح بمبدأ عدم تحول الأطفال الإيطاليين إلى أقلية داخل بعض الفصول، بينما أثارت تصريحاتها اعتراضات من قوى معارضة ونقابات، في حين شكك مديرو مدارس في سهولة التطبيق العملي للسقف المقترح.

إيطاليا تتجه إلى حظر النقاب في المدارس
النقاب والبرقع.. الشق الأكثر حساسية
الجزء الآخر من المشروع يستهدف تغطية الوجه داخل المدارس، وتحدثت ميلوني تحديدًا عن البرقع والنقاب.
وبحسب رويترز، يأتي الطرح ضمن نقاش أوسع في إيطاليا بشأن الهجرة والاندماج، بينما تستعد البلاد لانتخابات عامة في 2027.
فالمشروع يتجاوز قضية الزي داخل المدرسة إلى نقاش أوسع حول الحريات الفردية وحدود الاندماج، والهوية، وتوزيع الطلاب الأجانب داخل النظام التعليمي.
لكن التفاصيل القانونية النهائية، بما فيها النسبة القصوى للطلاب الأجانب وآليات تطبيقها والاستثناءات المحتملة، ستظل رهناً بالنص الذي ستعرضه الحكومة وتقره المؤسسات التشريعية.
راديو أوريان
تستعد حكومة رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني لنقل ملف الهجرة والاندماج إلى قلب المدارس، عبر حزمة إجراءات مرتقبة تشمل حظر النقاب والبرقع داخل المؤسسات التعليمية، ووضع سقف قانوني لعدد الطلاب الأجانب في الفصل الواحد، في خطوة مرشحة لإشعال سجال سياسي واجتماعي واسع في إيطاليا.
وأعلنت ميلوني، خلال مشاركتها في مهرجان تنظمه حركة «الشباب الوطني» التابعة لحزب «إخوة إيطاليا، أن الإجراء سيُعرض قريبًا على مجلس الوزراء.
كما يتضمن إلزام أولياء أمور الطلاب الأجانب الذين يواجه أبناؤهم مشكلات خطيرة في الاندماج المدرسي بتعلم اللغة الإيطالية.
ولم تعلن الحكومة حتى الآن النسبة النهائية التي سيحددها القانون للطلاب الأجانب داخل كل فصل.

إيطاليا تتجه إلى حظر النقاب في المدارس
من توجيه إداري إلى قانون حظر النقاب
المقترح لا يبدأ من فراغ. فإيطاليا سبق أن وضعت، عبر تعميم إداري، سقفًا يبلغ 30% للطلاب الأجانب داخل الفصل، لكن وزير التعليم جوزيبي فالديتارا أقر في 11 سبتمبر 2026 بأن هذا السقف لم يُطبق عمليًا، معتبرًا أن تحويله إلى قانون قد يمنح السلطات التعليمية الإقليمية أدوات أوضح لتوزيع الطلاب بين المدارس.
وتضع هذه الخلفية الحكومة أمام تحدٍ عملي: كيف يمكن تطبيق سقف موحد في الأحياء التي ترتفع فيها نسبة الأسر المهاجرة؟
رئيس الرابطة الوطنية لمديري المدارس أنتونيلو جيانيلي أوضح أن المدارس، خصوصًا في مرحلتي الحضانة والابتدائي، تستقبل عادة أبناء المنطقة المحيطة بها، ما يجعل إعادة توزيعهم على مدارس أبعد مسألة معقدة.

جورجيا ميلوني
لماذا تتحرك حكومة ميلوني الآن؟
تقدم الحكومة الإجراءات باعتبارها جزءًا من سياسة الاندماج ومنع تشكل فصول ذات تركيز مرتفع للطلاب الذين يواجهون صعوبات لغوية.
فالديتارا ربط القضية مباشرة بإتقان الإيطالية، محذرًا من أن ارتفاع أعداد الطلاب غير المتحدثين بها داخل فصل واحد قد يؤثر في التحصيل الدراسي والاندماج.
أما ميلوني فربطت المقترح بمبدأ عدم تحول الأطفال الإيطاليين إلى أقلية داخل بعض الفصول، بينما أثارت تصريحاتها اعتراضات من قوى معارضة ونقابات، في حين شكك مديرو مدارس في سهولة التطبيق العملي للسقف المقترح.

إيطاليا تتجه إلى حظر النقاب في المدارس
النقاب والبرقع.. الشق الأكثر حساسية
الجزء الآخر من المشروع يستهدف تغطية الوجه داخل المدارس، وتحدثت ميلوني تحديدًا عن البرقع والنقاب.
وبحسب رويترز، يأتي الطرح ضمن نقاش أوسع في إيطاليا بشأن الهجرة والاندماج، بينما تستعد البلاد لانتخابات عامة في 2027.
فالمشروع يتجاوز قضية الزي داخل المدرسة إلى نقاش أوسع حول الحريات الفردية وحدود الاندماج، والهوية، وتوزيع الطلاب الأجانب داخل النظام التعليمي.
لكن التفاصيل القانونية النهائية، بما فيها النسبة القصوى للطلاب الأجانب وآليات تطبيقها والاستثناءات المحتملة، ستظل رهناً بالنص الذي ستعرضه الحكومة وتقره المؤسسات التشريعية.





