• فبراير 23, 2026
  • فبراير 23, 2026

راديو أوريان/ مازن حمّود

شريعة القوة باتت أقوى من سيادة القانون، وذلك يتمثل بهجوم شامل حول العالم، يستهدف حقوق الإنسان، ويحدُث في وضح النهار، ويقوده غالباً أولئك الذين يمتلكون أكبر قدر من القوة في العالم.

هذا الكلام لأمين عام الأمم المتحدة أنطونيوغوتيريس، وجاء في معرض حديثه عما تتعرض له حقوق الإنسان. فهو لم يذكر حالات معينة، رغم أنه أعرب عن استيائه من الحرب الروسية المتواصلة في أوكرانيا، حيث قال إن أكثر من 15 ألف مدني قتلوا خلال أربع سنوات، وذلك عشية الذكرى السنوية الرابعة للهجوم الروسي على أوكرانيا.

وقال غوتيريس “لقد تجاوزنا مرحلة الانتظار. حان الوقت لوضع حد لإراقة الدماء”، لافتا إلى “الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان والكرامة البشرية والقانون الدولي في الأراضي الفلسطينية المحتلة”.

كما أشار إلى أن المسار الحالي في الأراضي الفلسطينية المحتلة “واضح بشكل صارخ، وهدفه محدد: حل الدولتين يتم تقويضه على مرأى من الجميع”، مضيفا “لا يمكن للمجتمع الدولي أن يسمح بحدوث ذلك”.

وتابع “نعيش في عالم حيث يتم تبرير المعاناة الجماعية، بينما يستخدم الناس كأوراق مساومة، ويتم التعامل مع القانون الدولي على أنه مجرد مصدر إزعاج”.

كما لفت إلى “تسارع فوضى المناخ، بينما تُستخدم التكنولوجيا، وخصوصا الذكاء الاصطناعي، بشكل متزايد بطرق تقمع الحريات وتعمّق انعدام المساواة. وتضع المهمّشين في مواجهة أشكال جديدة من التمييز على الانترنت وخارجها”.

وفي الختام، دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى تغيير هذا الاتجاه.

 

راديو أوريان/ مازن حمّود

شريعة القوة باتت أقوى من سيادة القانون، وذلك يتمثل بهجوم شامل حول العالم، يستهدف حقوق الإنسان، ويحدُث في وضح النهار، ويقوده غالباً أولئك الذين يمتلكون أكبر قدر من القوة في العالم.

هذا الكلام لأمين عام الأمم المتحدة أنطونيوغوتيريس، وجاء في معرض حديثه عما تتعرض له حقوق الإنسان. فهو لم يذكر حالات معينة، رغم أنه أعرب عن استيائه من الحرب الروسية المتواصلة في أوكرانيا، حيث قال إن أكثر من 15 ألف مدني قتلوا خلال أربع سنوات، وذلك عشية الذكرى السنوية الرابعة للهجوم الروسي على أوكرانيا.

وقال غوتيريس “لقد تجاوزنا مرحلة الانتظار. حان الوقت لوضع حد لإراقة الدماء”، لافتا إلى “الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان والكرامة البشرية والقانون الدولي في الأراضي الفلسطينية المحتلة”.

كما أشار إلى أن المسار الحالي في الأراضي الفلسطينية المحتلة “واضح بشكل صارخ، وهدفه محدد: حل الدولتين يتم تقويضه على مرأى من الجميع”، مضيفا “لا يمكن للمجتمع الدولي أن يسمح بحدوث ذلك”.

وتابع “نعيش في عالم حيث يتم تبرير المعاناة الجماعية، بينما يستخدم الناس كأوراق مساومة، ويتم التعامل مع القانون الدولي على أنه مجرد مصدر إزعاج”.

كما لفت إلى “تسارع فوضى المناخ، بينما تُستخدم التكنولوجيا، وخصوصا الذكاء الاصطناعي، بشكل متزايد بطرق تقمع الحريات وتعمّق انعدام المساواة. وتضع المهمّشين في مواجهة أشكال جديدة من التمييز على الانترنت وخارجها”.

وفي الختام، دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى تغيير هذا الاتجاه.

 

حقوق الإنسان في مرمى سهام الأقوياء في العالم