• يناير 6, 2026
  • يناير 6, 2026

سليمان ياسيني 

بعد مرور عشر سنوات على التخلي عن سياسة الطفل الواحد، تواجه الصين أزمة ديموغرافية حادة. وفي مسعى منها لإنعاش معدل المواليد المتراجع، تصطدم برفض متزايد من جانب أزواج كثر، للضغوط الاجتماعية والعائلية التي تحضّهم على إنجاب الأطفال.

تتوقّع النماذج الديموغرافية للأمم المتحدة أن يتراجع عدد سكان الصين من نحو 1,4 مليار نسمة حاليا إلى 633 مليون نسمة بحلول عام 2100. ولم يتجاوز عدد المواليد في الصين 9,54 ملايين مولود في العام 2024، أي نصف العدد المسجّل سنة 2016.

ويتزايد عدد الشباب الذين إما تخلّوا عن فكرة إنجاب أطفال أو أجّلوها، يصفون أنفسهم بمصطلح “دينك” DINK (اختصار لعبارة Dual Income No Kids أي “دخل مزدوج بدون أطفال”، في إشارة إلى الأزواج ذوي الدخل المزدوج الذين لا ينجبون أطفالا. وتتراوح الأسباب بين ارتفاع تكاليف تربية الأطفال والمخاوف المتعلقة بالعمل. وانتشر مصطلح “دينك” عبر منصات التواصل الاجتماعي الصينية حيث حصد وسم #دينك أكثر من 731 مليون مشاهدة.

وذكرت وسائل الإعلام الرسمية في تموز/يوليو أنّ الصين تعهّدت بتقديم مزيد من المساعدات المتعلقة برعاية الأطفال، بما في ذلك إعانات للوالدين تصل إلى 3600 يوان (نحو 515 دولارا) سنويا لكل طفل دون الثالثة.

وأصدرت السلطات قرارا بفرض ضريبة نسبتها 13% على الواقيات الذكرية وحبوب منع الحمل وغيرها من وسائل منع الحمل، اعتبارا من الأول من كانون الثاني/يناير الحالي.

لكن بحسب الخبراء، لا تزال الصين التي تفوقت عليها الهند لتصبح الدولة الأعلى معدّلا للسكان في العالم عام 2023، تواجه عقبات كبيرة.

ويعمل عدد كبير من الموظفين لساعات طويلة في إطار ما يُعرف بثقافة “996”، أي من الساعة التاسعة صباحا حتى التاسعة مساء، ستة أيام في الأسبوع وهو ما جعلهم منشغلين جدا بهملهم حتى أنّ بعضهم يصعب عليه إيجاد الوقت للتفكير في إنجاب الأطفال.

وفي العام 2016، سُمح للأزواج الصينيين بإنجاب طفل ثانٍ. وبعد خمس سنوات، خففت بكين من حدّة القيود أكثر، وسمحت بإنجاب طفل ثالث.

سليمان ياسيني 

بعد مرور عشر سنوات على التخلي عن سياسة الطفل الواحد، تواجه الصين أزمة ديموغرافية حادة. وفي مسعى منها لإنعاش معدل المواليد المتراجع، تصطدم برفض متزايد من جانب أزواج كثر، للضغوط الاجتماعية والعائلية التي تحضّهم على إنجاب الأطفال.

تتوقّع النماذج الديموغرافية للأمم المتحدة أن يتراجع عدد سكان الصين من نحو 1,4 مليار نسمة حاليا إلى 633 مليون نسمة بحلول عام 2100. ولم يتجاوز عدد المواليد في الصين 9,54 ملايين مولود في العام 2024، أي نصف العدد المسجّل سنة 2016.

ويتزايد عدد الشباب الذين إما تخلّوا عن فكرة إنجاب أطفال أو أجّلوها، يصفون أنفسهم بمصطلح “دينك” DINK (اختصار لعبارة Dual Income No Kids أي “دخل مزدوج بدون أطفال”، في إشارة إلى الأزواج ذوي الدخل المزدوج الذين لا ينجبون أطفالا. وتتراوح الأسباب بين ارتفاع تكاليف تربية الأطفال والمخاوف المتعلقة بالعمل. وانتشر مصطلح “دينك” عبر منصات التواصل الاجتماعي الصينية حيث حصد وسم #دينك أكثر من 731 مليون مشاهدة.

وذكرت وسائل الإعلام الرسمية في تموز/يوليو أنّ الصين تعهّدت بتقديم مزيد من المساعدات المتعلقة برعاية الأطفال، بما في ذلك إعانات للوالدين تصل إلى 3600 يوان (نحو 515 دولارا) سنويا لكل طفل دون الثالثة.

وأصدرت السلطات قرارا بفرض ضريبة نسبتها 13% على الواقيات الذكرية وحبوب منع الحمل وغيرها من وسائل منع الحمل، اعتبارا من الأول من كانون الثاني/يناير الحالي.

لكن بحسب الخبراء، لا تزال الصين التي تفوقت عليها الهند لتصبح الدولة الأعلى معدّلا للسكان في العالم عام 2023، تواجه عقبات كبيرة.

ويعمل عدد كبير من الموظفين لساعات طويلة في إطار ما يُعرف بثقافة “996”، أي من الساعة التاسعة صباحا حتى التاسعة مساء، ستة أيام في الأسبوع وهو ما جعلهم منشغلين جدا بهملهم حتى أنّ بعضهم يصعب عليه إيجاد الوقت للتفكير في إنجاب الأطفال.

وفي العام 2016، سُمح للأزواج الصينيين بإنجاب طفل ثانٍ. وبعد خمس سنوات، خففت بكين من حدّة القيود أكثر، وسمحت بإنجاب طفل ثالث.

أرقام مدهشة: رفض الأزواج الصينيين للإنجاب يتصاعد وسط أزمة ديموغرافية حادة