راديو أوريان
كيف أعاد خامنئي تشكيل السلطة في طهران؟
الحرس الثوري والنووي في معادلة خامنئي
قضى علي خامنئي أكثر من 36 عامًا مرشدًا أعلى لإيران (1989–2026).
وخلال عهده تعزّز نفوذ الحرس الثوري، توسّع البرنامج الصاروخي، وتكرّس دور طهران الإقليمي عبر “محور المقاومة”.
لكن اغتياله في 28 فبراير 2026 فتح باب انتقال معقّد للسلطة واختبر تماسك النظام.
من هو خامنئي؟
- وُلد في 19 أبريل 1939 في مشهد لأسرة دينية شيعية.
- انخرط مبكرًا في معارضة حكم محمد رضا بهلوي.
- شارك في ثورة 1979 بقيادة روح الله الخميني.
- تولّى رئاسة الجمهورية (1981–1989) أثناء الحرب العراقية–الإيرانية.
- عُيّن مرشدًا أعلى في يونيو 1989 بعد وفاة الخميني.
كيف أدار الدولة؟
تركيز السلطة:
- عزّز مكانة الحرس الثوري سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا.
- وسّع شبكة المؤسسات التابعة لمكتب المرشد، ما رسّخ مركزية القرار.
الملف النووي والصاروخي:
- دعم برنامجًا نوويًا قال أنه “مدنيًا” كما أصدر فتاوى تحرّم السلاح النووي.
- أشرف على تطوير الصواريخ الباليستية كركيزة ردع.
السياسة الإقليمية:
- تبنّى استراتيجية “محور المقاومة” بدعم حلفاء في لبنان وغزة وسوريا واليمن.
- اعتبر النفوذ الإقليمي خط دفاع أول أمام إسرائيل والغرب.
الاقتصاد والمجتمع:
- واجهت إيران عقوبات قاسية وتذبذبًا في العملة وتضخمًا مرتفعًا.
- اندلعت احتجاجات واسعة في 2022 عقب وفاة مهسا أميني، وطالبت بإصلاحات سياسية؛ قوبلت بحملة أمنية صارمة.
تحديات داخلية قبل الاغتيال
- صراعات بين تيارات محافظة وإصلاحية حول إدارة الاقتصاد والعلاقات الخارجية.
- تقارير صحفية غربية تحدثت عن محاولات “إقصاء ناعم” مطلع 2026؛ نفتها طهران ووصفتها بعمليات نفسية.
- برزت أسماء مؤثرة في دوائر القرار مثل علي لاريجاني وحسن روحاني ومحمد جواد ظريف في سياق الجدل الداخلي.
الاغتيال والارتدادات
- قُتل خامنئي في 28 فبراير 2026 خلال غارات أمريكية–إسرائيلية استهدفت مواقع في طهران ومنشآت نووية، وفق إعلانات رسمية متبادلة.
- ردّت إيران بإطلاق صواريخ على أهداف إسرائيلية وقواعد أمريكية، ما رفع منسوب التوتر الإقليمي.
- تعرّضت منشآت مثل نطنز وفوردو لأضرار جسيمة، ما أدّى إلى توقفات مؤقتة في أنشطة التخصيب.
من يخلفه؟
- يتولّى مجلس خبراء القيادة اختيار المرشد الجديد عبر تصويت سري.
- طُرحت أسماء بينها مجتبي خامنئي، وشخصيات قضائية ودينية بارزة.
- تُدار المرحلة الانتقالية بترتيبات مؤقتة لضمان استمرارية المؤسسات.
نظرة مستقبلية
استقرار داخلي:
- الاختبار الأكبر هو الحفاظ على تماسك النخبة الأمنية–الدينية ومنع انقسامات داخل الحرس الثوري.
- الاقتصاد سيبقى ساحة ضغط رئيسية، بين العقوبات وفرص التفاوض.
البرنامج النووي:
- احتمال استئناف التخصيب بوتيرة أسرع لتعزيز أوراق التفاوض، أو العودة لمسار تفاوضي تحت ضغط دولي.
الإقليم:
- دعم الحلفاء قد يستمر لكن ببراغماتية أكبر بسبب كلفة المواجهة.
- أي تغيير في عقيدة الردع سيؤثر مباشرة على ميزان القوى في المشرق.
اذاً إرث خامنئي يتمثل في دولة أكثر مركزية وأشد انخراطًا إقليميًا، لكنها مثقلة بعقوبات وأزمات اجتماعية.
مرحلة ما بعده ستحدد إن كانت طهران ستختار تشديد القبضة والمواجهة، أم إعادة تموضع تكتيكي يفتح باب التهدئة.
راديو أوريان
كيف أعاد خامنئي تشكيل السلطة في طهران؟
الحرس الثوري والنووي في معادلة خامنئي
قضى علي خامنئي أكثر من 36 عامًا مرشدًا أعلى لإيران (1989–2026).
وخلال عهده تعزّز نفوذ الحرس الثوري، توسّع البرنامج الصاروخي، وتكرّس دور طهران الإقليمي عبر “محور المقاومة”.
لكن اغتياله في 28 فبراير 2026 فتح باب انتقال معقّد للسلطة واختبر تماسك النظام.
من هو خامنئي؟
- وُلد في 19 أبريل 1939 في مشهد لأسرة دينية شيعية.
- انخرط مبكرًا في معارضة حكم محمد رضا بهلوي.
- شارك في ثورة 1979 بقيادة روح الله الخميني.
- تولّى رئاسة الجمهورية (1981–1989) أثناء الحرب العراقية–الإيرانية.
- عُيّن مرشدًا أعلى في يونيو 1989 بعد وفاة الخميني.
كيف أدار الدولة؟
تركيز السلطة:
- عزّز مكانة الحرس الثوري سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا.
- وسّع شبكة المؤسسات التابعة لمكتب المرشد، ما رسّخ مركزية القرار.
الملف النووي والصاروخي:
- دعم برنامجًا نوويًا قال أنه “مدنيًا” كما أصدر فتاوى تحرّم السلاح النووي.
- أشرف على تطوير الصواريخ الباليستية كركيزة ردع.
السياسة الإقليمية:
- تبنّى استراتيجية “محور المقاومة” بدعم حلفاء في لبنان وغزة وسوريا واليمن.
- اعتبر النفوذ الإقليمي خط دفاع أول أمام إسرائيل والغرب.
الاقتصاد والمجتمع:
- واجهت إيران عقوبات قاسية وتذبذبًا في العملة وتضخمًا مرتفعًا.
- اندلعت احتجاجات واسعة في 2022 عقب وفاة مهسا أميني، وطالبت بإصلاحات سياسية؛ قوبلت بحملة أمنية صارمة.
تحديات داخلية قبل الاغتيال
- صراعات بين تيارات محافظة وإصلاحية حول إدارة الاقتصاد والعلاقات الخارجية.
- تقارير صحفية غربية تحدثت عن محاولات “إقصاء ناعم” مطلع 2026؛ نفتها طهران ووصفتها بعمليات نفسية.
- برزت أسماء مؤثرة في دوائر القرار مثل علي لاريجاني وحسن روحاني ومحمد جواد ظريف في سياق الجدل الداخلي.
الاغتيال والارتدادات
- قُتل خامنئي في 28 فبراير 2026 خلال غارات أمريكية–إسرائيلية استهدفت مواقع في طهران ومنشآت نووية، وفق إعلانات رسمية متبادلة.
- ردّت إيران بإطلاق صواريخ على أهداف إسرائيلية وقواعد أمريكية، ما رفع منسوب التوتر الإقليمي.
- تعرّضت منشآت مثل نطنز وفوردو لأضرار جسيمة، ما أدّى إلى توقفات مؤقتة في أنشطة التخصيب.
من يخلفه؟
- يتولّى مجلس خبراء القيادة اختيار المرشد الجديد عبر تصويت سري.
- طُرحت أسماء بينها مجتبي خامنئي، وشخصيات قضائية ودينية بارزة.
- تُدار المرحلة الانتقالية بترتيبات مؤقتة لضمان استمرارية المؤسسات.
نظرة مستقبلية
استقرار داخلي:
- الاختبار الأكبر هو الحفاظ على تماسك النخبة الأمنية–الدينية ومنع انقسامات داخل الحرس الثوري.
- الاقتصاد سيبقى ساحة ضغط رئيسية، بين العقوبات وفرص التفاوض.
البرنامج النووي:
- احتمال استئناف التخصيب بوتيرة أسرع لتعزيز أوراق التفاوض، أو العودة لمسار تفاوضي تحت ضغط دولي.
الإقليم:
- دعم الحلفاء قد يستمر لكن ببراغماتية أكبر بسبب كلفة المواجهة.
- أي تغيير في عقيدة الردع سيؤثر مباشرة على ميزان القوى في المشرق.
اذاً إرث خامنئي يتمثل في دولة أكثر مركزية وأشد انخراطًا إقليميًا، لكنها مثقلة بعقوبات وأزمات اجتماعية.
مرحلة ما بعده ستحدد إن كانت طهران ستختار تشديد القبضة والمواجهة، أم إعادة تموضع تكتيكي يفتح باب التهدئة.


