• مايو 11, 2026
  • مايو 11, 2026

راديو أوريان

بدأت رحلات عودة مايصل إلى 150 راكبا وعضوا من طاقم السفينة الموبوءة بفيروس هانتا، “إم في هونديوس”، إلى بلدانهم على متن طائرات عسكرية وحكومية من جزر الكناري الإسبانية، وسط تسلل مخاوف العدوى في تلك البلدان.

وأوصت منظمة الصحة العالمية بحجر صحي، غير إلزامي لمدة 42 يوما بعد الوصول.

أعلنت السلطات الصحية في فرنسا، الاثنين، تسجيل أول إصابة بفيروس هانتا في البلاد.

وأظهرت فحوصات إصابة فرنسية من الركاب الذين تم إجلاؤهم من سفينة الرحلات السياحية ” بفيروس هانتا، على ما أعلنت وزيرة الصحة، ستيفاني ريست، مشيرة إلى 22 حالة مخالطة مسجلة داخل فرنسا.

ومن أصل الفرنسيين الخمسة الذين أُعيدوا إلى باريس ووضعوا في الحجر الصحي، ذكرت الوزيرة أن حالة امرأة “تدهورت للأسف هذه الليلة” و”أظهرت الفحوصات إصابتها”.

وتبيّن وفقا للوزيرة أن عدد مخالطي المصابين نحو عشرين فرنسياً.

وقالت فرنسا إن جميع الأشخاص الذين تم إجلاؤهم، وبينهم شخص ظهرت عليه أعراض المرض، “وُضعوا فورا في عزل صارم حتى إشعار آخر”.

كما أعلن رئيس الوزراء الفرنسي أنه سيصدر مرسوما يسمح باتخاذ تدابير عزل مناسبة لحماية السكان.

ماذا تعرف عن فيروس هانتا؟

وفيروسات هانتا هي مجموعة من الفيروسات تنتشر عادة عن طريق القوارض، لكن في حالات نادرة يمكن أن تنتقل من شخص لآخر. وصرحت سلطات صحية بأن خطر انتشار الفيروس منخفض.

كيف غادر ركاب وطاقم السفينة المصابة بفيروس هانتا؟

وخلال مغادرة الركاب متن السفينة، ارتدوا بدلات طبية زرقاء وأقنعة تنفس أثناء نزولهم من السفينة “إم في هونديوس” إلى قوارب صغيرة، بحسب شهود.

ثم رست تلك القوارب في ميناء صناعي صغير بمدينة تينيريفي، بعد ذلك، صعد المعنيون إلى حافلات تابعة للجيش الإسباني واتجهوا إلى المطار، حيث وضع حاجز وقائي يفصل السائقين عن الركاب.

بعدها، استبدل ركاب السفينة معدات الحماية الخاصة بهم، وأظهرت صور وجودهم على مدرج المطار بينما كان موظفون طبيون يرشون عليهم مواد تطهير قبل صعودهم إلى رحلات العودة الخاصة.

وتوصي منظمة الصحة العالمية بحجر صحي لمدة 42 يوما مع “متابعة نشطة”، تشمل فحوصا يومية للأعراض مثل الحمى، ويمكن تطبيق الحجر الصحي في منشأة مجهزة بطاقم طبي أو عبر العزل المنزلي.

ويشعر بعض خبراء الصحة بالقلق من أن الناس قد لا يلتزمون بالعزل الصارم لمدة 6 أسابيع، فيما قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن منظمته لا تفرض توصياتها بالقوة.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن السفينة يجب أن تخضع للتفتيش للبحث عن القوارض، مع تعقيمها وتنفيذ إجراءات مناسبة لمكافحة الجرذان.

كما ينبغي أن يرتدي العاملون في هذه العمليات معدات حماية شخصية تشمل واقيات للعين وأجهزة تنفس وملابس واقية وقفازات.

الأرجنتين موطن الفيروس

وفي الأرجنتين، التي انتشر بها الفيروس قبل سنوات، ظهر “هانتا” في المناطق الزراعية والريفية وشبه الحضرية، في ظل وجود المحاصيل والأعشاب الطويلة وتوفر الرطوبة، أو في المناخ شبه الاستوائي.

لكن خبراء يعتقدون أن التدهور البيئي الناجم عن تغير المناخ، وتوسع النشاط البشري، كانت من بين أسباب أسهمت في انتشاره، إذ تدفع القوارض الناقلة للفيروس إلى التكاثر في مناطق جديدة، حسب تقرير لشبكة “سي إن إن” الإخبارية الأميركية.

وقالت وزارة الصحة الأرجنتينية إن “ازدياد تفاعل الإنسان مع البيئات البرية، وتدمير الموائل، وإنشاء تجمعات حضرية في المناطق الريفية، وتأثيرات تغير المناخ، كلها عوامل تسهم في ظهور حالات خارج المناطق التي كان المرض معروفا فيها”.

وكتب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس في رسالة نشرت على منصة “إكس”: “أريدكم أن تسمعوني بوضوح: هذا ليس كوفيد آخر. لا يزال الخطر الحالي على الصحة العامة من فيروس هانتا منخفضا”.

راديو أوريان

بدأت رحلات عودة مايصل إلى 150 راكبا وعضوا من طاقم السفينة الموبوءة بفيروس هانتا، “إم في هونديوس”، إلى بلدانهم على متن طائرات عسكرية وحكومية من جزر الكناري الإسبانية، وسط تسلل مخاوف العدوى في تلك البلدان.

وأوصت منظمة الصحة العالمية بحجر صحي، غير إلزامي لمدة 42 يوما بعد الوصول.

أعلنت السلطات الصحية في فرنسا، الاثنين، تسجيل أول إصابة بفيروس هانتا في البلاد.

وأظهرت فحوصات إصابة فرنسية من الركاب الذين تم إجلاؤهم من سفينة الرحلات السياحية ” بفيروس هانتا، على ما أعلنت وزيرة الصحة، ستيفاني ريست، مشيرة إلى 22 حالة مخالطة مسجلة داخل فرنسا.

ومن أصل الفرنسيين الخمسة الذين أُعيدوا إلى باريس ووضعوا في الحجر الصحي، ذكرت الوزيرة أن حالة امرأة “تدهورت للأسف هذه الليلة” و”أظهرت الفحوصات إصابتها”.

وتبيّن وفقا للوزيرة أن عدد مخالطي المصابين نحو عشرين فرنسياً.

وقالت فرنسا إن جميع الأشخاص الذين تم إجلاؤهم، وبينهم شخص ظهرت عليه أعراض المرض، “وُضعوا فورا في عزل صارم حتى إشعار آخر”.

كما أعلن رئيس الوزراء الفرنسي أنه سيصدر مرسوما يسمح باتخاذ تدابير عزل مناسبة لحماية السكان.

ماذا تعرف عن فيروس هانتا؟

وفيروسات هانتا هي مجموعة من الفيروسات تنتشر عادة عن طريق القوارض، لكن في حالات نادرة يمكن أن تنتقل من شخص لآخر. وصرحت سلطات صحية بأن خطر انتشار الفيروس منخفض.

كيف غادر ركاب وطاقم السفينة المصابة بفيروس هانتا؟

وخلال مغادرة الركاب متن السفينة، ارتدوا بدلات طبية زرقاء وأقنعة تنفس أثناء نزولهم من السفينة “إم في هونديوس” إلى قوارب صغيرة، بحسب شهود.

ثم رست تلك القوارب في ميناء صناعي صغير بمدينة تينيريفي، بعد ذلك، صعد المعنيون إلى حافلات تابعة للجيش الإسباني واتجهوا إلى المطار، حيث وضع حاجز وقائي يفصل السائقين عن الركاب.

بعدها، استبدل ركاب السفينة معدات الحماية الخاصة بهم، وأظهرت صور وجودهم على مدرج المطار بينما كان موظفون طبيون يرشون عليهم مواد تطهير قبل صعودهم إلى رحلات العودة الخاصة.

وتوصي منظمة الصحة العالمية بحجر صحي لمدة 42 يوما مع “متابعة نشطة”، تشمل فحوصا يومية للأعراض مثل الحمى، ويمكن تطبيق الحجر الصحي في منشأة مجهزة بطاقم طبي أو عبر العزل المنزلي.

ويشعر بعض خبراء الصحة بالقلق من أن الناس قد لا يلتزمون بالعزل الصارم لمدة 6 أسابيع، فيما قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن منظمته لا تفرض توصياتها بالقوة.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن السفينة يجب أن تخضع للتفتيش للبحث عن القوارض، مع تعقيمها وتنفيذ إجراءات مناسبة لمكافحة الجرذان.

كما ينبغي أن يرتدي العاملون في هذه العمليات معدات حماية شخصية تشمل واقيات للعين وأجهزة تنفس وملابس واقية وقفازات.

الأرجنتين موطن الفيروس

وفي الأرجنتين، التي انتشر بها الفيروس قبل سنوات، ظهر “هانتا” في المناطق الزراعية والريفية وشبه الحضرية، في ظل وجود المحاصيل والأعشاب الطويلة وتوفر الرطوبة، أو في المناخ شبه الاستوائي.

لكن خبراء يعتقدون أن التدهور البيئي الناجم عن تغير المناخ، وتوسع النشاط البشري، كانت من بين أسباب أسهمت في انتشاره، إذ تدفع القوارض الناقلة للفيروس إلى التكاثر في مناطق جديدة، حسب تقرير لشبكة “سي إن إن” الإخبارية الأميركية.

وقالت وزارة الصحة الأرجنتينية إن “ازدياد تفاعل الإنسان مع البيئات البرية، وتدمير الموائل، وإنشاء تجمعات حضرية في المناطق الريفية، وتأثيرات تغير المناخ، كلها عوامل تسهم في ظهور حالات خارج المناطق التي كان المرض معروفا فيها”.

وكتب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس في رسالة نشرت على منصة “إكس”: “أريدكم أن تسمعوني بوضوح: هذا ليس كوفيد آخر. لا يزال الخطر الحالي على الصحة العامة من فيروس هانتا منخفضا”.

ركاب السفينة الموبوءة إلى بلادهم.. رعب العدوى يتسلل