• نوفمبر 26, 2025
  • نوفمبر 26, 2025
راديو أوريان
 
على مدار يومين اجتمع قادة أفارقة وأوروبيون في العاصمة الأنغولية لواندا في قمة لتعزيز العلاقات التجارية ومناقشة قضايا الهجرة والمعادن الاستراتيجية، قمة أنغولا التي اختتمت أمس الثلاثاء هي السابعة للاتحادين الأوروبي والإفريقي، وتأتي في أعقاب اجتماع مجموعة العشرين في جنوب إفريقيا الذي قاطعته الولايات المتحدة في تطوّر سلّط الضوء على الانقسامات الجيوسياسية.
س1: ما الهدف الرئيسي من القمة الأوروبية-الإفريقية التي عُقدت في لواندا، وما أبرز القضايا التي تناولتها؟
ج: هدفت القمة إلى تعزيز الروابط بين أوروبا وإفريقيا من خلال دعم التبادلات التجارية والعمل المشترك للتصدي للهجرة غير النظامية. كما تناولت القمة حاجة أوروبا إلى تأمين حصولها على المعادن الحيوية الضرورية للتحول الطاقوي والرقمي، مقابل حاجة إفريقيا إلى خلق الوظائف وتحقيق النمو الاقتصادي. وأكد القادة أن الثروة البشرية الإفريقية تمثل ركيزة أساسية لبناء شراكة مستدامة، مع التركيز على تطوير سلاسل القيمة في القارة.
س2: ما أهمية التعاون بين أفريقيا وأوروبا و لماذا تكتسي أهمية لكلا الطرفين؟
ج: التعاون قائم بين الاتحادين منذ 25 عاما، ويقول محلّلون إن العلاقات تحتاج إلى تجديد إذا أرادت أوروبا الحفاظ على دورها كشريك رئيسي للقارة.
 وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين في كلمتها الافتتاحية للقمة إن “ازدهارنا أصبح أكثر ترابطا من أي وقت مضى. نحن بحاجة إلى بناء صناعات المستقبل معا. نحن بحاجة إلى الاستفادة القصوى من مواهبنا ومواردنا والتخلص من التبعيات الخطيرة”.
ويعد الاتحاد الأوروبي أكبر مصدر للاستثمارات الخارجية المباشرة في القارة وأكبر شركائها التجاريين. وبلغت قيمة التبادلات التجارية من سلع وخدمات 467 مليار يورو (538 مليار دولار) في العام 2023، وفقا لبروكسل.
س3: كيف قيّم الخبراء نجاح القمة، وما دلالة الحضور الأوروبي والإفريقي فيها؟
ج: تباينت التقييمات بين من رأى أن القمة كانت شكلية، مثل الباحث أليكس فاينز الذي اعتبر أن تركيز الأوروبيين على حرب أوكرانيا يعكس أن الشراكة مع إفريقيا ليست أولوية فعلية، وبين من رأى أنها ناجحة مثل وزير الخارجية البرتغالي باولو رانجيل الذي أكد أن توافد عدد كبير من القادة يشكّل رسالة قوية على التزام الجانبين. ويعكس هذا التباين وجود اهتمام حقيقي بتطوير العلاقة، لكنه ممزوج بحسابات سياسية وجيوسياسية معقّدة.
س4: ما النتائج الاقتصادية والسياسية التي خرجت بها القمة، وما المكاسب التي حصلت عليها الدول الإفريقية؟
ج: خرجت القمة بإعلان مشترك من عشر صفحات يدين حالة عدم اليقين في السياسات التجارية وتقلب الرسوم الجمركية، ويؤكد ضرورة تعزيز التجارة وتنويع وتأمين سلاسل التوريد العالمية، خصوصاً في مجال المعادن الحيوية والاستراتيجية. كما تعهّد القادة الأوروبيون بدعم الدول الإفريقية في تطوير صناعاتها وتنويع صادراتها والاندماج بشكل أكبر في الأسواق الإقليمية. وتأتي هذه النتائج في سياق تنافسي عالمي على موارد إفريقيا، ومع سعي أوروبا إلى تقليل اعتمادها على الصين ومواجهة الرسوم الجمركية الأميركية.
راديو أوريان
 
على مدار يومين اجتمع قادة أفارقة وأوروبيون في العاصمة الأنغولية لواندا في قمة لتعزيز العلاقات التجارية ومناقشة قضايا الهجرة والمعادن الاستراتيجية، قمة أنغولا التي اختتمت أمس الثلاثاء هي السابعة للاتحادين الأوروبي والإفريقي، وتأتي في أعقاب اجتماع مجموعة العشرين في جنوب إفريقيا الذي قاطعته الولايات المتحدة في تطوّر سلّط الضوء على الانقسامات الجيوسياسية.
س1: ما الهدف الرئيسي من القمة الأوروبية-الإفريقية التي عُقدت في لواندا، وما أبرز القضايا التي تناولتها؟
ج: هدفت القمة إلى تعزيز الروابط بين أوروبا وإفريقيا من خلال دعم التبادلات التجارية والعمل المشترك للتصدي للهجرة غير النظامية. كما تناولت القمة حاجة أوروبا إلى تأمين حصولها على المعادن الحيوية الضرورية للتحول الطاقوي والرقمي، مقابل حاجة إفريقيا إلى خلق الوظائف وتحقيق النمو الاقتصادي. وأكد القادة أن الثروة البشرية الإفريقية تمثل ركيزة أساسية لبناء شراكة مستدامة، مع التركيز على تطوير سلاسل القيمة في القارة.
س2: ما أهمية التعاون بين أفريقيا وأوروبا و لماذا تكتسي أهمية لكلا الطرفين؟
ج: التعاون قائم بين الاتحادين منذ 25 عاما، ويقول محلّلون إن العلاقات تحتاج إلى تجديد إذا أرادت أوروبا الحفاظ على دورها كشريك رئيسي للقارة.
 وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين في كلمتها الافتتاحية للقمة إن “ازدهارنا أصبح أكثر ترابطا من أي وقت مضى. نحن بحاجة إلى بناء صناعات المستقبل معا. نحن بحاجة إلى الاستفادة القصوى من مواهبنا ومواردنا والتخلص من التبعيات الخطيرة”.
ويعد الاتحاد الأوروبي أكبر مصدر للاستثمارات الخارجية المباشرة في القارة وأكبر شركائها التجاريين. وبلغت قيمة التبادلات التجارية من سلع وخدمات 467 مليار يورو (538 مليار دولار) في العام 2023، وفقا لبروكسل.
س3: كيف قيّم الخبراء نجاح القمة، وما دلالة الحضور الأوروبي والإفريقي فيها؟
ج: تباينت التقييمات بين من رأى أن القمة كانت شكلية، مثل الباحث أليكس فاينز الذي اعتبر أن تركيز الأوروبيين على حرب أوكرانيا يعكس أن الشراكة مع إفريقيا ليست أولوية فعلية، وبين من رأى أنها ناجحة مثل وزير الخارجية البرتغالي باولو رانجيل الذي أكد أن توافد عدد كبير من القادة يشكّل رسالة قوية على التزام الجانبين. ويعكس هذا التباين وجود اهتمام حقيقي بتطوير العلاقة، لكنه ممزوج بحسابات سياسية وجيوسياسية معقّدة.
س4: ما النتائج الاقتصادية والسياسية التي خرجت بها القمة، وما المكاسب التي حصلت عليها الدول الإفريقية؟
ج: خرجت القمة بإعلان مشترك من عشر صفحات يدين حالة عدم اليقين في السياسات التجارية وتقلب الرسوم الجمركية، ويؤكد ضرورة تعزيز التجارة وتنويع وتأمين سلاسل التوريد العالمية، خصوصاً في مجال المعادن الحيوية والاستراتيجية. كما تعهّد القادة الأوروبيون بدعم الدول الإفريقية في تطوير صناعاتها وتنويع صادراتها والاندماج بشكل أكبر في الأسواق الإقليمية. وتأتي هذه النتائج في سياق تنافسي عالمي على موارد إفريقيا، ومع سعي أوروبا إلى تقليل اعتمادها على الصين ومواجهة الرسوم الجمركية الأميركية.
تحت المجهر: القمة الأوروبية-الإفريقية في أنغولا