إعداد وتقديم: بلقيس النحاس
ينطلق اليوم في البندقية واحد من أعرق المهرجانات السينمائية العالمية، مهرجان الموسترا في دورته الـ 82، لكن هذه الدورة تحمل بعداً سياسياً واضحاً، إذ تحضر قضايا غزة والكرملين إلى جانب البريق الهوليوودي المعتاد.
للاستماع للمادة
المهرجان يفتتح بفيلم “لا غراتسيا” للمخرج الإيطالي باولو سورينتينو، فيما يتوقع أن يستقطب نجوم الصف الأول من جورج كلوني إلى إيما ستون وجوليا روبرتس. لكن الأنظار ستتجه أيضاً إلى فيلم “صوت هند رجب” للمخرجة التونسية كوثر بن هنية، الذي يروي مأساة الطفلة الفلسطينية ذات الستة أعوام التي قُتلت مع عائلتها تحت القصف في غزة، وهو عمل يُرتقب أن يترك أثراً بالغاً لدى الجمهور.
ومن الملفات السياسية أيضاً، فيلم “ساحر الكرملين” المقتبس عن الرواية الشهيرة، والذي يجسّد صعود فلاديمير بوتين إلى السلطة، من بطولة البريطاني جود لو.
إلى جانب ذلك، تشهد البندقية حضوراً قوياً لمنصات البث مثل نتفليكس، بثلاثة أفلام تتنافس على الأسد الذهبي، بينها فيلم غييرمو ديل تورو “فرانكشتاين”.
وبين السجادة الحمراء والتظاهرات المتوقعة دعماً لفلسطين، يتأكد أن مهرجان البندقية هذا العام ليس مجرد احتفال بالسينما، بل منصة تعكس نبض السياسة والواقع العالمي.
إعداد وتقديم: بلقيس النحاس
ينطلق اليوم في البندقية واحد من أعرق المهرجانات السينمائية العالمية، مهرجان الموسترا في دورته الـ 82، لكن هذه الدورة تحمل بعداً سياسياً واضحاً، إذ تحضر قضايا غزة والكرملين إلى جانب البريق الهوليوودي المعتاد.
للاستماع للمادة
المهرجان يفتتح بفيلم “لا غراتسيا” للمخرج الإيطالي باولو سورينتينو، فيما يتوقع أن يستقطب نجوم الصف الأول من جورج كلوني إلى إيما ستون وجوليا روبرتس. لكن الأنظار ستتجه أيضاً إلى فيلم “صوت هند رجب” للمخرجة التونسية كوثر بن هنية، الذي يروي مأساة الطفلة الفلسطينية ذات الستة أعوام التي قُتلت مع عائلتها تحت القصف في غزة، وهو عمل يُرتقب أن يترك أثراً بالغاً لدى الجمهور.
ومن الملفات السياسية أيضاً، فيلم “ساحر الكرملين” المقتبس عن الرواية الشهيرة، والذي يجسّد صعود فلاديمير بوتين إلى السلطة، من بطولة البريطاني جود لو.
إلى جانب ذلك، تشهد البندقية حضوراً قوياً لمنصات البث مثل نتفليكس، بثلاثة أفلام تتنافس على الأسد الذهبي، بينها فيلم غييرمو ديل تورو “فرانكشتاين”.
وبين السجادة الحمراء والتظاهرات المتوقعة دعماً لفلسطين، يتأكد أن مهرجان البندقية هذا العام ليس مجرد احتفال بالسينما، بل منصة تعكس نبض السياسة والواقع العالمي.
