• ديسمبر 16, 2025
  • ديسمبر 16, 2025

سارة بوعزارة

للاستماع للمادة

في تصعيدٍ لافت في حربها على المخدّرات، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تصنيف مادة الفِنتانيل رسميًا سلاحَ دمارٍ شامل، في خطوة غير مسبوقة تعكس حجم القلق الأميركي من هذه المادة شديدة الفتك.

وخلال توقيعه أمرًا تنفيذيًا في البيت الأبيض، قال ترامب إن الفنتانيل أخطر من أي قنبلة، مؤكدًا أن هذه المادة تتسبب سنويًا في وفاة ما بين مئتي ألف وثلاثمئة ألف شخص داخل الولايات المتحدة.

واعتبر الأمر التنفيذي أن الفنتانيل أقرب إلى سلاح كيميائي منه إلى مخدّر، مشيرًا إلى أن تصنيعه وتوزيعه يهددان الأمن القومي الأميركي ويغذّيان الفوضى، لا سيّما على الحدود.

ويأتي هذا القرار في سياق حملة أوسع تشنّها إدارة ترامب ضد ما تصفه بـ«إرهابيي المخدّرات»، تشمل عمليات عسكرية استهدفت زوارق يُشتبه باستخدامها في تهريب المخدرات. وقد أسفرت هذه الحملة، منذ مطلع أيلول/سبتمبر، عن مقتل نحو تسعين شخصًا.

ورغم تأكيد ترامب أن تدمير كل زورق يُنقذ حياة خمسةٍ وعشرين ألف أميركي، يشير محللون إلى أن هذه الزوارق تُستخدم غالبًا في تهريب الكوكايين، لا الفنتانيل الذي يدخل الولايات المتحدة أساسًا عبر الحدود البرية مع المكسيك، وليس بحرًا من كولومبيا أو فنزويلا.

بالتوازي، عززت واشنطن وجودها العسكري في البحر الكاريبي، بنشر أكبر حاملة طائرات في العالم وعدد من السفن الحربية، إضافة إلى تحليق طائرات عسكرية أميركية فوق السواحل الفنزويلية خلال الأسابيع الماضية.

ترامب يؤكد أن هذا الانتشار يهدف إلى مكافحة المخدرات، متهمًا الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بالوقوف على رأس كارتيل تهريب.

في المقابل، تنفي كاراكاس هذه الاتهامات، وتتهم واشنطن بالسعي إلى تغيير النظام والسيطرة على الثروات النفطية الفنزويلية.فيما أعلنت

أعلنت واشنطن رصد مكافأة قدرها خمسون مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على مادور.

سارة بوعزارة

للاستماع للمادة

في تصعيدٍ لافت في حربها على المخدّرات، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تصنيف مادة الفِنتانيل رسميًا سلاحَ دمارٍ شامل، في خطوة غير مسبوقة تعكس حجم القلق الأميركي من هذه المادة شديدة الفتك.

وخلال توقيعه أمرًا تنفيذيًا في البيت الأبيض، قال ترامب إن الفنتانيل أخطر من أي قنبلة، مؤكدًا أن هذه المادة تتسبب سنويًا في وفاة ما بين مئتي ألف وثلاثمئة ألف شخص داخل الولايات المتحدة.

واعتبر الأمر التنفيذي أن الفنتانيل أقرب إلى سلاح كيميائي منه إلى مخدّر، مشيرًا إلى أن تصنيعه وتوزيعه يهددان الأمن القومي الأميركي ويغذّيان الفوضى، لا سيّما على الحدود.

ويأتي هذا القرار في سياق حملة أوسع تشنّها إدارة ترامب ضد ما تصفه بـ«إرهابيي المخدّرات»، تشمل عمليات عسكرية استهدفت زوارق يُشتبه باستخدامها في تهريب المخدرات. وقد أسفرت هذه الحملة، منذ مطلع أيلول/سبتمبر، عن مقتل نحو تسعين شخصًا.

ورغم تأكيد ترامب أن تدمير كل زورق يُنقذ حياة خمسةٍ وعشرين ألف أميركي، يشير محللون إلى أن هذه الزوارق تُستخدم غالبًا في تهريب الكوكايين، لا الفنتانيل الذي يدخل الولايات المتحدة أساسًا عبر الحدود البرية مع المكسيك، وليس بحرًا من كولومبيا أو فنزويلا.

بالتوازي، عززت واشنطن وجودها العسكري في البحر الكاريبي، بنشر أكبر حاملة طائرات في العالم وعدد من السفن الحربية، إضافة إلى تحليق طائرات عسكرية أميركية فوق السواحل الفنزويلية خلال الأسابيع الماضية.

ترامب يؤكد أن هذا الانتشار يهدف إلى مكافحة المخدرات، متهمًا الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بالوقوف على رأس كارتيل تهريب.

في المقابل، تنفي كاراكاس هذه الاتهامات، وتتهم واشنطن بالسعي إلى تغيير النظام والسيطرة على الثروات النفطية الفنزويلية.فيما أعلنت

أعلنت واشنطن رصد مكافأة قدرها خمسون مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على مادور.

حول إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإثنين تصنيف مادة الفنتانيل المخدّرة سلاح دمار شامل