عبد السلام ضيف الله
هناك مباريات لا تنتهي بصافرة النهاية، تبقى محفورة في الذاكرة وتعود كلما تجدد الموعد.
في مثل هذا اليوم من مونديال 1994، واجه أسود الأطلس الطواحين الهولندية في مباراة تاريخية بأورلاندو. تقدم المنتخب الهولندي بهدف بيركامب، لكن المغرب عاد بقوة وسجل حسن ناظر هدف التعادل، قبل أن يحسم بريان روي المواجهة بهدف ثانٍ لتنتهي المباراة 2-1 لهولندا.

اليوم يعود الموعد من جديد… ذكرى قديمة، لكن بروح جديدة. فالتاريخ لا يُكتب بالماضي فقط، بل باللحظات التي يصنعها الجيل الحالي.
هل ينجح المغرب في كتابة فصل جديد؟
هل يأتي الرد الكروي بعد أكثر من ثلاثة عقود؟
الإجابة ستكون في المستطيل الأخضر… حيث تتحدث الكرة فقط

عبد السلام ضيف الله
هناك مباريات لا تنتهي بصافرة النهاية، تبقى محفورة في الذاكرة وتعود كلما تجدد الموعد.
في مثل هذا اليوم من مونديال 1994، واجه أسود الأطلس الطواحين الهولندية في مباراة تاريخية بأورلاندو. تقدم المنتخب الهولندي بهدف بيركامب، لكن المغرب عاد بقوة وسجل حسن ناظر هدف التعادل، قبل أن يحسم بريان روي المواجهة بهدف ثانٍ لتنتهي المباراة 2-1 لهولندا.

اليوم يعود الموعد من جديد… ذكرى قديمة، لكن بروح جديدة. فالتاريخ لا يُكتب بالماضي فقط، بل باللحظات التي يصنعها الجيل الحالي.
هل ينجح المغرب في كتابة فصل جديد؟
هل يأتي الرد الكروي بعد أكثر من ثلاثة عقود؟
الإجابة ستكون في المستطيل الأخضر… حيث تتحدث الكرة فقط



