سليمان ياسيني
خلال الأسابيع الأخيرة شهدت عدة مناطق من العالم ارتفاعا غير اعتيادي في درجات الحرارة وفي هذا السياق حذّرت الأمم المتحدة من عودة ظاهرة إل نينيو هذا الصيف، ومن المتوقع أن تسهم الظاهرة المناخية في زيادة حدوث الأحداث الجوية المتطرفة في مختلف أنحاء العالم،
س1: ما مدى احتمال عودة ظاهرة إل نينيو خلال عام 2026، وما الذي يدعم هذه التوقعات؟
ج: أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن احتمال تشكل ظاهرة إل نينيو خلال الفترة الممتدة بين يونيو وأغسطس 2026 يصل إلى 80%، وهي نسبة مرتفعة تعكس توافر معظم المؤشرات المناخية الدالة على اقتراب الظاهرة. كما تتوقع المنظمة أن تستمر هذه الظروف حتى شهر نوفمبر على الأقل باحتمال يفوق 90%. وتستند هذه التوقعات إلى الارتفاع غير المعتاد في درجات حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائي، سواء على السطح أو في الطبقات العميقة، إضافة إلى مؤشرات جوية تؤكد تهيؤ الغلاف الجوي لدخول مرحلة إل نينيو. وتشير التقديرات الحالية إلى أن الظاهرة قد تتراوح شدتها بين المتوسطة والقوية، وهو ما يدفع الخبراء إلى التحذير من تداعياتها المحتملة على المناخ العالمي خلال الأشهر المقبلة.
س2: ما هي ظاهرة إل نينيو وكيف تؤثر في المناخ العالمي؟
ج: تُعد ظاهرة إل نينيو إحدى أبرز الظواهر المناخية الطبيعية التي تنشأ في المحيط الهادئ الاستوائي، وتتمثل في ارتفاع غير طبيعي لدرجة حرارة سطح المياه في الجزء الأوسط والشرقي من هذا المحيط. وعلى الرغم من أن الظاهرة تنشأ في منطقة محددة من العالم، فإن تأثيرها يمتد إلى مختلف القارات نتيجة التغيرات التي تُحدثها في حركة الغلاف الجوي والتيارات الهوائية العالمية. وتحدث إل نينيو عادة كل سنتين إلى سبع سنوات، وقد تستمر ما بين تسعة أشهر وسنة كاملة. وتؤدي هذه الظاهرة إلى اختلال أنماط الأمطار والحرارة في مناطق عديدة، فتتسبب في الجفاف في بعض الدول والفيضانات في دول أخرى، كما تؤثر في النشاط الزراعي والموارد المائية والاقتصادات المحلية والعالمية. وقد ساهمت آخر موجة من إل نينيو خلال عامي 2023 و2024 في تسجيل أعلى درجات حرارة عالمية على الإطلاق.
س3: ما أبرز التأثيرات المناخية والبيئية المتوقعة خلال الأشهر المقبلة؟
ج: تتوقع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن تشهد معظم مناطق العالم درجات حرارة أعلى من معدلاتها الطبيعية خلال فصل الصيف، الأمر الذي يزيد من مخاطر الإجهاد الحراري ويؤثر على صحة السكان، خاصة الفئات الأكثر هشاشة. كما يُنتظر أن تتراجع كميات الأمطار في بعض المناطق، مثل القرن الأفريقي وأجزاء من جنوب آسيا، ما قد يفاقم أزمات الجفاف ونقص المياه. وفي المقابل، قد تشهد مناطق أخرى هطول أمطار غزيرة وفيضانات نتيجة اضطراب الأنظمة المناخية المعتادة. كذلك، قد تؤدي المياه الدافئة في المحيط الهادئ إلى زيادة نشاط الأعاصير المدارية في بعض المناطق من المحيط، بينما تحدّ من تشكلها في مناطق أخرى. وبشكل عام، فإن الظاهرة ترفع من احتمالات حدوث أحداث جوية متطرفة ذات آثار إنسانية واقتصادية كبيرة.
سليمان ياسيني
خلال الأسابيع الأخيرة شهدت عدة مناطق من العالم ارتفاعا غير اعتيادي في درجات الحرارة وفي هذا السياق حذّرت الأمم المتحدة من عودة ظاهرة إل نينيو هذا الصيف، ومن المتوقع أن تسهم الظاهرة المناخية في زيادة حدوث الأحداث الجوية المتطرفة في مختلف أنحاء العالم،
س1: ما مدى احتمال عودة ظاهرة إل نينيو خلال عام 2026، وما الذي يدعم هذه التوقعات؟
ج: أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن احتمال تشكل ظاهرة إل نينيو خلال الفترة الممتدة بين يونيو وأغسطس 2026 يصل إلى 80%، وهي نسبة مرتفعة تعكس توافر معظم المؤشرات المناخية الدالة على اقتراب الظاهرة. كما تتوقع المنظمة أن تستمر هذه الظروف حتى شهر نوفمبر على الأقل باحتمال يفوق 90%. وتستند هذه التوقعات إلى الارتفاع غير المعتاد في درجات حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائي، سواء على السطح أو في الطبقات العميقة، إضافة إلى مؤشرات جوية تؤكد تهيؤ الغلاف الجوي لدخول مرحلة إل نينيو. وتشير التقديرات الحالية إلى أن الظاهرة قد تتراوح شدتها بين المتوسطة والقوية، وهو ما يدفع الخبراء إلى التحذير من تداعياتها المحتملة على المناخ العالمي خلال الأشهر المقبلة.
س2: ما هي ظاهرة إل نينيو وكيف تؤثر في المناخ العالمي؟
ج: تُعد ظاهرة إل نينيو إحدى أبرز الظواهر المناخية الطبيعية التي تنشأ في المحيط الهادئ الاستوائي، وتتمثل في ارتفاع غير طبيعي لدرجة حرارة سطح المياه في الجزء الأوسط والشرقي من هذا المحيط. وعلى الرغم من أن الظاهرة تنشأ في منطقة محددة من العالم، فإن تأثيرها يمتد إلى مختلف القارات نتيجة التغيرات التي تُحدثها في حركة الغلاف الجوي والتيارات الهوائية العالمية. وتحدث إل نينيو عادة كل سنتين إلى سبع سنوات، وقد تستمر ما بين تسعة أشهر وسنة كاملة. وتؤدي هذه الظاهرة إلى اختلال أنماط الأمطار والحرارة في مناطق عديدة، فتتسبب في الجفاف في بعض الدول والفيضانات في دول أخرى، كما تؤثر في النشاط الزراعي والموارد المائية والاقتصادات المحلية والعالمية. وقد ساهمت آخر موجة من إل نينيو خلال عامي 2023 و2024 في تسجيل أعلى درجات حرارة عالمية على الإطلاق.
س3: ما أبرز التأثيرات المناخية والبيئية المتوقعة خلال الأشهر المقبلة؟
ج: تتوقع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن تشهد معظم مناطق العالم درجات حرارة أعلى من معدلاتها الطبيعية خلال فصل الصيف، الأمر الذي يزيد من مخاطر الإجهاد الحراري ويؤثر على صحة السكان، خاصة الفئات الأكثر هشاشة. كما يُنتظر أن تتراجع كميات الأمطار في بعض المناطق، مثل القرن الأفريقي وأجزاء من جنوب آسيا، ما قد يفاقم أزمات الجفاف ونقص المياه. وفي المقابل، قد تشهد مناطق أخرى هطول أمطار غزيرة وفيضانات نتيجة اضطراب الأنظمة المناخية المعتادة. كذلك، قد تؤدي المياه الدافئة في المحيط الهادئ إلى زيادة نشاط الأعاصير المدارية في بعض المناطق من المحيط، بينما تحدّ من تشكلها في مناطق أخرى. وبشكل عام، فإن الظاهرة ترفع من احتمالات حدوث أحداث جوية متطرفة ذات آثار إنسانية واقتصادية كبيرة.


