• يناير 15, 2026
  • يناير 15, 2026

إعداد وتقديم مازن حمود.

جزيرة غرينلاند التي تتمتع بحكم ذاتي في الدنمارك جيشت حولها أطماع أكبر قادة العالم وسفن بلادهم، مع إصرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاستحواذ على الجزيرة من أجل أمن الولايات المتحدة القومي كما قال. ويضيف ترامب، إن لم تحصل على الجزيرة أمريكا بشكل أو بآخر فستحصل عليها إما الصين وإما روسيا. في هذه الأثناء أعلن الأوروبيون عن إرسال قوات إضافية من حلف الناتو إلى جزيرة غرينلاند لمواجهة أي خطوة ممكنة. وكلاهما أمريكا وأوروبا حلفاء في الناتو.

https://bocir-medias-prod.s3.fr-par.scw.cloud/medias/8huordnnf9/audio/22_OUMK_MAZEN_PA_SOIR_15_01_GREENLAND_1768494830632.mp3

وهنا استغربت روسيا وهي ليست عضوا بالحلف، وأعربت عن قلقها البالغ بعد الإعلان الأوروبي عن إرسال قوات إضافية من حلف الشمال الأطلسي إلى الجزيرة التي يهدد الرئيس ترامب بوضعها تحت سيطرة بلادها. وقالت السفارة الروسية في بروكسل: عوضا عن القيام بعمل بناء في إطار المؤسسات القائمة وخصوصا مجلس القطب الشمالي، اختار حلفاء الأطلسي مسار عسكرة متسارع في الشمال وعزز تواجده هناك تحت ذريعة متخيلة هي تهديد عسكري متزايد من موسكو وبكين. أما الصين فتواصل بتسيير دوريات بحرية في الإقليم الشمالي وتترقب عن قرب مجريات التطورات. إلى ذلك وإرضاء للرئيس الأمريكي -بشكل يعود عن رغبته الاستحواذ على الجزيرة- اقترح الأوروبيون صفقة على الأمريكيين تجنبا أيضا لمواجهة عسكرية والحفاظ على حلف الناتو.

المقترحات الاوروبية تشمل تعزيز أمن القطب الشمالي عبر الناتو ومنح واشنطن حصصا لاستخراج المعادن من أراضي الجزيرة. أما رئيسة حكومة الدنمارك ميتيه فريدريكسن فأكدت الخميس وجود خلاف مع أمريكا وقالت إن واشنطن ما زالت ترغب بالسيطرة على جزيرة غرينلاند، وإن الخلاف مع الولايات المتحدة جوهري. وذلك غداة لقاء جمع مسؤولين من الدانمارك وغرينلاند وأمريكا. وقالت رئيسة الحكومة الدنماركية إن المسألة خطيرة ونحن نواصل جهودنا للحؤول دون أن يصبح هذا السيناريو واقعا.

إعداد وتقديم مازن حمود.

جزيرة غرينلاند التي تتمتع بحكم ذاتي في الدنمارك جيشت حولها أطماع أكبر قادة العالم وسفن بلادهم، مع إصرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاستحواذ على الجزيرة من أجل أمن الولايات المتحدة القومي كما قال. ويضيف ترامب، إن لم تحصل على الجزيرة أمريكا بشكل أو بآخر فستحصل عليها إما الصين وإما روسيا. في هذه الأثناء أعلن الأوروبيون عن إرسال قوات إضافية من حلف الناتو إلى جزيرة غرينلاند لمواجهة أي خطوة ممكنة. وكلاهما أمريكا وأوروبا حلفاء في الناتو.

https://bocir-medias-prod.s3.fr-par.scw.cloud/medias/8huordnnf9/audio/22_OUMK_MAZEN_PA_SOIR_15_01_GREENLAND_1768494830632.mp3

وهنا استغربت روسيا وهي ليست عضوا بالحلف، وأعربت عن قلقها البالغ بعد الإعلان الأوروبي عن إرسال قوات إضافية من حلف الشمال الأطلسي إلى الجزيرة التي يهدد الرئيس ترامب بوضعها تحت سيطرة بلادها. وقالت السفارة الروسية في بروكسل: عوضا عن القيام بعمل بناء في إطار المؤسسات القائمة وخصوصا مجلس القطب الشمالي، اختار حلفاء الأطلسي مسار عسكرة متسارع في الشمال وعزز تواجده هناك تحت ذريعة متخيلة هي تهديد عسكري متزايد من موسكو وبكين. أما الصين فتواصل بتسيير دوريات بحرية في الإقليم الشمالي وتترقب عن قرب مجريات التطورات. إلى ذلك وإرضاء للرئيس الأمريكي -بشكل يعود عن رغبته الاستحواذ على الجزيرة- اقترح الأوروبيون صفقة على الأمريكيين تجنبا أيضا لمواجهة عسكرية والحفاظ على حلف الناتو.

المقترحات الاوروبية تشمل تعزيز أمن القطب الشمالي عبر الناتو ومنح واشنطن حصصا لاستخراج المعادن من أراضي الجزيرة. أما رئيسة حكومة الدنمارك ميتيه فريدريكسن فأكدت الخميس وجود خلاف مع أمريكا وقالت إن واشنطن ما زالت ترغب بالسيطرة على جزيرة غرينلاند، وإن الخلاف مع الولايات المتحدة جوهري. وذلك غداة لقاء جمع مسؤولين من الدانمارك وغرينلاند وأمريكا. وقالت رئيسة الحكومة الدنماركية إن المسألة خطيرة ونحن نواصل جهودنا للحؤول دون أن يصبح هذا السيناريو واقعا.

غرينلاند في عين العاصفة الأميركية.