• نوفمبر 7, 2025
  • نوفمبر 7, 2025
سارة بوعزارة
في مدينة بيليم البرازيلية، أقرّ قادة العالم المجتمعون هناك بفشل الجهود الدولية في الحد من ظاهرة الاحترار العالمي بما يتماشى مع اتفاق باريس للمناخ، الذي أُبرم قبل عشر سنوات.
 للاستماع للمادة: 
تعد قمة بيليم، التي يشارك فيها نحو خمسين من قادة العالم، تمهيدًا لمؤتمر المناخ الأممي «كوب 30»، بمشاركة مئة وسبعين دولة، وسط غياب لافت للولايات المتحدة التي لم ترسل وفدًا رسميًا.
 
وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن العالم فشل أخلاقيًا في الإبقاء على ارتفاع حرارة الأرض دون مستوى درجة ونصف مئوية، محذرًا من أن المماطلة والتجاهل قادا إلى ما سماه «إهمالًا قاتلًا».
 
من جانبه، شدد الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا على أن النافذة المتاحة للتحرك المناخي تغلق بسرعة، مندّدًا بالقوى المتطرفة التي تروّج للمعلومات المضللة.
 
أما رئيس الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسكيدي، فعبّر عن أسفه لأن التمويل الدولي لمشروعات المناخ ما زال غير كافٍ ولا يصل إلى أهدافه الفعلية.
 
ولا تزال العديد من الدول النامية غير راضية عن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بشأن تمويل المناخ العام الماضي في باكو، وتريد إعادة طرح هذه القضية على الطاولة.
 
من جهته، يؤكد الاتحاد الأوروبي وتحالف الدول الجزرية الصغيرة ضرورة بذل جهود إضافية لخفض انبعاثات غازات الدفيئة عبر التخلي عن الوقود الأحفوري.
 
وفي تقرير حديث، رجّحت منظمة الأرصاد الجوية أن يكون عام 2025 من أكثر الأعوام حرارة على الإطلاق، غير أنها أكدت أن الوقت لم ينقض بعد لعكس هذا المسار.
 
ورغم استعدادات البرازيل الكبيرة، واجه المؤتمر انتقادات بسبب ضعف البنية التحتية وارتفاع تكاليف الإقامة.
 
وبينما تسعى البرازيل إلى تقديم نفسها جسرًا بين الشمال والجنوب، وُجّهت إليها انتقادات بسبب سماحها بالتنقيب عن النفط قرب سواحل الأمازون، في تناقض واضح مع خطابها البيئي.
 
سارة بوعزارة
في مدينة بيليم البرازيلية، أقرّ قادة العالم المجتمعون هناك بفشل الجهود الدولية في الحد من ظاهرة الاحترار العالمي بما يتماشى مع اتفاق باريس للمناخ، الذي أُبرم قبل عشر سنوات.
 للاستماع للمادة: 
تعد قمة بيليم، التي يشارك فيها نحو خمسين من قادة العالم، تمهيدًا لمؤتمر المناخ الأممي «كوب 30»، بمشاركة مئة وسبعين دولة، وسط غياب لافت للولايات المتحدة التي لم ترسل وفدًا رسميًا.
 
وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن العالم فشل أخلاقيًا في الإبقاء على ارتفاع حرارة الأرض دون مستوى درجة ونصف مئوية، محذرًا من أن المماطلة والتجاهل قادا إلى ما سماه «إهمالًا قاتلًا».
 
من جانبه، شدد الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا على أن النافذة المتاحة للتحرك المناخي تغلق بسرعة، مندّدًا بالقوى المتطرفة التي تروّج للمعلومات المضللة.
 
أما رئيس الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسكيدي، فعبّر عن أسفه لأن التمويل الدولي لمشروعات المناخ ما زال غير كافٍ ولا يصل إلى أهدافه الفعلية.
 
ولا تزال العديد من الدول النامية غير راضية عن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بشأن تمويل المناخ العام الماضي في باكو، وتريد إعادة طرح هذه القضية على الطاولة.
 
من جهته، يؤكد الاتحاد الأوروبي وتحالف الدول الجزرية الصغيرة ضرورة بذل جهود إضافية لخفض انبعاثات غازات الدفيئة عبر التخلي عن الوقود الأحفوري.
 
وفي تقرير حديث، رجّحت منظمة الأرصاد الجوية أن يكون عام 2025 من أكثر الأعوام حرارة على الإطلاق، غير أنها أكدت أن الوقت لم ينقض بعد لعكس هذا المسار.
 
ورغم استعدادات البرازيل الكبيرة، واجه المؤتمر انتقادات بسبب ضعف البنية التحتية وارتفاع تكاليف الإقامة.
 
وبينما تسعى البرازيل إلى تقديم نفسها جسرًا بين الشمال والجنوب، وُجّهت إليها انتقادات بسبب سماحها بالتنقيب عن النفط قرب سواحل الأمازون، في تناقض واضح مع خطابها البيئي.
 
قمة بيليم: اعتراف عالمي بفشل الجهود المناخية وتحذيرات من “إهمال قاتل”