راديو أوريان
انطلقت في العاصمة الهندية نيودلهي، الاثنين 16 فبراير 2026، أعمال القمة الدولية للذكاء الاصطناعي، بمشاركة نحو عشرين رئيس دولة وحكومة، إلى جانب كبار مسؤولي شركات التكنولوجيا العالمية.
وتُعقد هذه النسخة الرابعة بعد دورات سابقة استضافتها باريس وسيول وبلتشلي بارك في المملكة المتحدة، وسط طموحات واسعة لوضع “خريطة طريق مشتركة” لحوكمة الذكاء الاصطناعي وتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال سريع التطور.
ويسعى رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، بحسب المنظمين، إلى اعتماد قرار يعزز الشراكات الدولية ويؤكد موقع الهند كلاعب رئيسي في ما يُعرف بـ”عقد الذكاء الاصطناعي” المقبل.
وتتباهى نيودلهي بكونها أول دولة نامية تستضيف هذا الحدث، مستندة إلى قاعدة تضم نحو مليار مستخدم للإنترنت، واستثمارات بمليارات الدولارات في قطاع التكنولوجيا.
وتشهد القمة أيضا حضور أبرز قادة القطاع، من شركات الذكاء الاصطناعي العملاقة، في ظل طفرة استثمارية غير مسبوقة غذّتها الارتفاعات القياسية لأسهم التكنولوجيا في الأسواق العالمية.
غير أن هذه الثورة الرقمية تثير في المقابل تساؤلات ملحّة بشأن آثارها على البيئة وسوق العمل والإبداع الفني والتعليم والإعلام، إضافة إلى المخاطر المرتبطة بحماية الطفولة والمحتوى الرقمي.
وأعادت قضية أداة “غروك” المطوّرة من منصة “إكس” إلى الواجهة الجدل حول نشر صور مولّدة بالذكاء الاصطناعي لنساء وقاصرين.
غياب التزامات ملزمة يثير الشكوك
ورغم توقيع عشرات الدول العام الماضي في باريس على إعلان يدعو إلى ذكاء اصطناعي “مفتوح” و”أخلاقي” و”شامل”، فإن غياب التزامات ملزمة يثير شكوكا بشأن قدرة القمة الحالية على فرض ضوابط فعلية على عمالقة القطاع. فالولايات المتحدة والمملكة المتحدة سبق أن حذرتا من مخاطر “التنظيم المفرط” الذي قد يعيق الابتكار.
ويرى خبراء أن عناوين القمة (الأشخاص، التقدم، والكوكب) تبدو واسعة وفضفاضة، ما قد يصعّب التوصل إلى قرارات عملية ملموسة.
وفي وقت تسعى فيه الهند إلى تعزيز مكانتها العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، يؤكد مختصون أن الطريق لا يزال طويلا أمامها لمنافسة الولايات المتحدة والصين، رغم طموحاتها الاستثمارية الضخمة.
وتتجه الأنظار إلى ما إذا كانت القمة ستنجح في الانتقال من مرحلة النقاشات والتوصيات إلى مرحلة الالتزامات الفعلية، في عالم بات فيه الذكاء الاصطناعي عنصرا محوريا في رسم ملامح المستقبل.
راديو أوريان
انطلقت في العاصمة الهندية نيودلهي، الاثنين 16 فبراير 2026، أعمال القمة الدولية للذكاء الاصطناعي، بمشاركة نحو عشرين رئيس دولة وحكومة، إلى جانب كبار مسؤولي شركات التكنولوجيا العالمية.
وتُعقد هذه النسخة الرابعة بعد دورات سابقة استضافتها باريس وسيول وبلتشلي بارك في المملكة المتحدة، وسط طموحات واسعة لوضع “خريطة طريق مشتركة” لحوكمة الذكاء الاصطناعي وتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال سريع التطور.
ويسعى رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، بحسب المنظمين، إلى اعتماد قرار يعزز الشراكات الدولية ويؤكد موقع الهند كلاعب رئيسي في ما يُعرف بـ”عقد الذكاء الاصطناعي” المقبل.
وتتباهى نيودلهي بكونها أول دولة نامية تستضيف هذا الحدث، مستندة إلى قاعدة تضم نحو مليار مستخدم للإنترنت، واستثمارات بمليارات الدولارات في قطاع التكنولوجيا.
وتشهد القمة أيضا حضور أبرز قادة القطاع، من شركات الذكاء الاصطناعي العملاقة، في ظل طفرة استثمارية غير مسبوقة غذّتها الارتفاعات القياسية لأسهم التكنولوجيا في الأسواق العالمية.
غير أن هذه الثورة الرقمية تثير في المقابل تساؤلات ملحّة بشأن آثارها على البيئة وسوق العمل والإبداع الفني والتعليم والإعلام، إضافة إلى المخاطر المرتبطة بحماية الطفولة والمحتوى الرقمي.
وأعادت قضية أداة “غروك” المطوّرة من منصة “إكس” إلى الواجهة الجدل حول نشر صور مولّدة بالذكاء الاصطناعي لنساء وقاصرين.
غياب التزامات ملزمة يثير الشكوك
ورغم توقيع عشرات الدول العام الماضي في باريس على إعلان يدعو إلى ذكاء اصطناعي “مفتوح” و”أخلاقي” و”شامل”، فإن غياب التزامات ملزمة يثير شكوكا بشأن قدرة القمة الحالية على فرض ضوابط فعلية على عمالقة القطاع. فالولايات المتحدة والمملكة المتحدة سبق أن حذرتا من مخاطر “التنظيم المفرط” الذي قد يعيق الابتكار.
ويرى خبراء أن عناوين القمة (الأشخاص، التقدم، والكوكب) تبدو واسعة وفضفاضة، ما قد يصعّب التوصل إلى قرارات عملية ملموسة.
وفي وقت تسعى فيه الهند إلى تعزيز مكانتها العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، يؤكد مختصون أن الطريق لا يزال طويلا أمامها لمنافسة الولايات المتحدة والصين، رغم طموحاتها الاستثمارية الضخمة.
وتتجه الأنظار إلى ما إذا كانت القمة ستنجح في الانتقال من مرحلة النقاشات والتوصيات إلى مرحلة الالتزامات الفعلية، في عالم بات فيه الذكاء الاصطناعي عنصرا محوريا في رسم ملامح المستقبل.


