• مارس 12, 2026
  • مارس 12, 2026

راديو أوريان

أربعة مسارات كبرى ترسم مستقبل المنطقة والاقتصاد العالمي

كيف يؤثر كل سيناريو على الطاقة؟

ماذا تقول مراكز الأبحاث عن نهاية الحرب؟

 

مع تصاعد العمليات العسكرية والضربات المتبادلة في المنطقة، لم يعد السؤال المطروح في مراكز القرار الدولية هو هل ستتوقف الحرب مع إيران؟ بل كيف ستنتهي؟.

التحليلات الصادرة عن صحف ومراكز أبحاث غربية تشير إلى أن نهاية الحرب قد لا تكون واحدة، بل عدة سيناريوهات تتراوح بين تغيير النظام في طهران، أو بقاءه ضعيفاً، أو حتى انهيار الدولة بالكامل.

ووفق مراجعة لعدد من التقارير الدولية، تتوزع السيناريوهات بين تحليلات صحفية مثل نيويورك تايمز، وتقارير مراكز بحثية مثل وحدة الاستخبارات الاقتصادية (EIU)، إضافة إلى تقديرات إعلامية أوروبية وأمريكية.

السيناريو الأول.. تغيير النظام في طهران

وهوالسيناريو الأكثر تفاؤلاً في التحليل الأمريكي

حيث يرى الكاتب الأمريكي بريت ستيفنز في صحيفة نيويورك تايمز أن أحد السيناريوهات المحتملة يتمثل في سقوط النظام الإيراني نتيجة انتفاضة داخلية مدعومة خارجياً.

في هذا السيناريو، تعود الاحتجاجات الشعبية إلى الشوارع، وتنضم إليها وحدات من الجيش والشرطة، ما يؤدي في النهاية إلى انهيار السلطة.

وبحسب تقديرات وحدة الاستخبارات الاقتصادية (EIU) فإن احتمال سقوط النظام بالكامل يبلغ نحو 40% في حال استمرت الضربات العسكرية وتزايد الضغط الاقتصادي.

لكن الكاتب يحذر في الوقت نفسه من أن هذا السيناريو، رغم جاذبيته، ليس مضموناً لأن النظام الإيراني يمتلك أدوات قوية للبقاء في السلطة.

السيناريو الثاني.. بقاء النظام مع تقديم تنازلات

السيناريو الثاني الذي طرحته تحليلات يورونيوز والغارديان يقوم على بقاء النظام الإيراني لكنه يقدم تنازلات استراتيجية.

في هذا المسار قد توافق القيادة الإيرانية على:

  • تقليص البرنامج النووي
  • الحد من برنامج الصواريخ
  • تخفيف دعم الوكلاء الإقليميين

مقابل رفع تدريجي للعقوبات وضمان بقاء النظام في الحكم.

ويُشبه هذا السيناريو ما حدث في فنزويلا مع نظام نيكولاس مادورو الذي تمكن من البقاء رغم الضغوط الدولية.

السيناريو الثالث.. حرب طويلة وصمود النظام

وهو السيناريو الأكثر ترجيحاً لدى بعض الخبراء، حيث تشير تقديرات نقلتها يورونيوز عن خبراء أمنيين إلى أن السيناريو الأكثر احتمالاً هو صمود النظام الإيراني تحت الضغط.

في هذا المسار:

  • تستمر الضربات المتبادلة
  • تتراجع الولايات المتحدة تدريجياً عن التصعيد
  • بينما تواصل إسرائيل العمليات العسكرية المحدودة

ويعتقد بعض المحللين أن هذا السيناريو قد يتحول إلى صراع استنزاف طويل يغير توازنات المنطقة دون إسقاط النظام.

السيناريو الرابع.. انهيار الدولة والحرب الأهلية

وهو السيناريو الأكثر خطورة ويتمثل في تفكك الدولة الإيرانية ودخولها في حرب أهلية.

هذا السيناريو، الذي طرحه أيضاً تحليل نيويورك تايمز، يشبه ما حدث في سوريا بعد عام 2011.

وفي حال حدوثه قد تواجه إيران:

  • صراعاً بين قوى داخلية
  • تدخلات إقليمية ودولية
  • خطر انتشار المواد النووية

ويرى محللون أن هذا السيناريو قد يؤدي إلى عدم استقرار طويل الأمد في الشرق الأوسط.

سيناريو إضافي.. خنق الاقتصاد الإيراني

طرح تحليل نيويورك تايمز أيضاً سيناريو مختلفاً يعتمد على ضرب الاقتصاد الإيراني بدلاً من تغيير النظام مباشرة.

الفكرة تقوم على:

  • السيطرة على جزيرة خرج التي تمر عبرها نحو 90%  من صادرات النفط الإيرانية
  • فرض حصار بحري على الموانئ
  • استهداف القدرات النووية والعسكرية

ويعتقد أصحاب هذا السيناريو أن الضغط الاقتصادي قد يؤدي إلى إضعاف النظام تدريجياً دون حرب طويلة.

أربع نهايات محتملة لحرب واحدة

التحليلات الدولية تجمع على أن نهاية الحرب مع إيران ستدور بين أربعة مسارات رئيسية:

  • سقوط النظام (40%)وفق EIU
  • بقاء النظام مع تنازلات
  • صراع طويل واستنزاف
  • انهيار الدولة والحرب الأهلية

لكن ما يجعل هذه الحرب مختلفة، بحسب الخبراء، هو أن نتيجتها لن تحدد مستقبل إيران فقط، بل ستحدد أيضاً شكل النظام الأمني والاقتصادي في الشرق الأوسط لعقود قادمة.

راديو أوريان

أربعة مسارات كبرى ترسم مستقبل المنطقة والاقتصاد العالمي

كيف يؤثر كل سيناريو على الطاقة؟

ماذا تقول مراكز الأبحاث عن نهاية الحرب؟

 

مع تصاعد العمليات العسكرية والضربات المتبادلة في المنطقة، لم يعد السؤال المطروح في مراكز القرار الدولية هو هل ستتوقف الحرب مع إيران؟ بل كيف ستنتهي؟.

التحليلات الصادرة عن صحف ومراكز أبحاث غربية تشير إلى أن نهاية الحرب قد لا تكون واحدة، بل عدة سيناريوهات تتراوح بين تغيير النظام في طهران، أو بقاءه ضعيفاً، أو حتى انهيار الدولة بالكامل.

ووفق مراجعة لعدد من التقارير الدولية، تتوزع السيناريوهات بين تحليلات صحفية مثل نيويورك تايمز، وتقارير مراكز بحثية مثل وحدة الاستخبارات الاقتصادية (EIU)، إضافة إلى تقديرات إعلامية أوروبية وأمريكية.

السيناريو الأول.. تغيير النظام في طهران

وهوالسيناريو الأكثر تفاؤلاً في التحليل الأمريكي

حيث يرى الكاتب الأمريكي بريت ستيفنز في صحيفة نيويورك تايمز أن أحد السيناريوهات المحتملة يتمثل في سقوط النظام الإيراني نتيجة انتفاضة داخلية مدعومة خارجياً.

في هذا السيناريو، تعود الاحتجاجات الشعبية إلى الشوارع، وتنضم إليها وحدات من الجيش والشرطة، ما يؤدي في النهاية إلى انهيار السلطة.

وبحسب تقديرات وحدة الاستخبارات الاقتصادية (EIU) فإن احتمال سقوط النظام بالكامل يبلغ نحو 40% في حال استمرت الضربات العسكرية وتزايد الضغط الاقتصادي.

لكن الكاتب يحذر في الوقت نفسه من أن هذا السيناريو، رغم جاذبيته، ليس مضموناً لأن النظام الإيراني يمتلك أدوات قوية للبقاء في السلطة.

السيناريو الثاني.. بقاء النظام مع تقديم تنازلات

السيناريو الثاني الذي طرحته تحليلات يورونيوز والغارديان يقوم على بقاء النظام الإيراني لكنه يقدم تنازلات استراتيجية.

في هذا المسار قد توافق القيادة الإيرانية على:

  • تقليص البرنامج النووي
  • الحد من برنامج الصواريخ
  • تخفيف دعم الوكلاء الإقليميين

مقابل رفع تدريجي للعقوبات وضمان بقاء النظام في الحكم.

ويُشبه هذا السيناريو ما حدث في فنزويلا مع نظام نيكولاس مادورو الذي تمكن من البقاء رغم الضغوط الدولية.

السيناريو الثالث.. حرب طويلة وصمود النظام

وهو السيناريو الأكثر ترجيحاً لدى بعض الخبراء، حيث تشير تقديرات نقلتها يورونيوز عن خبراء أمنيين إلى أن السيناريو الأكثر احتمالاً هو صمود النظام الإيراني تحت الضغط.

في هذا المسار:

  • تستمر الضربات المتبادلة
  • تتراجع الولايات المتحدة تدريجياً عن التصعيد
  • بينما تواصل إسرائيل العمليات العسكرية المحدودة

ويعتقد بعض المحللين أن هذا السيناريو قد يتحول إلى صراع استنزاف طويل يغير توازنات المنطقة دون إسقاط النظام.

السيناريو الرابع.. انهيار الدولة والحرب الأهلية

وهو السيناريو الأكثر خطورة ويتمثل في تفكك الدولة الإيرانية ودخولها في حرب أهلية.

هذا السيناريو، الذي طرحه أيضاً تحليل نيويورك تايمز، يشبه ما حدث في سوريا بعد عام 2011.

وفي حال حدوثه قد تواجه إيران:

  • صراعاً بين قوى داخلية
  • تدخلات إقليمية ودولية
  • خطر انتشار المواد النووية

ويرى محللون أن هذا السيناريو قد يؤدي إلى عدم استقرار طويل الأمد في الشرق الأوسط.

سيناريو إضافي.. خنق الاقتصاد الإيراني

طرح تحليل نيويورك تايمز أيضاً سيناريو مختلفاً يعتمد على ضرب الاقتصاد الإيراني بدلاً من تغيير النظام مباشرة.

الفكرة تقوم على:

  • السيطرة على جزيرة خرج التي تمر عبرها نحو 90%  من صادرات النفط الإيرانية
  • فرض حصار بحري على الموانئ
  • استهداف القدرات النووية والعسكرية

ويعتقد أصحاب هذا السيناريو أن الضغط الاقتصادي قد يؤدي إلى إضعاف النظام تدريجياً دون حرب طويلة.

أربع نهايات محتملة لحرب واحدة

التحليلات الدولية تجمع على أن نهاية الحرب مع إيران ستدور بين أربعة مسارات رئيسية:

  • سقوط النظام (40%)وفق EIU
  • بقاء النظام مع تنازلات
  • صراع طويل واستنزاف
  • انهيار الدولة والحرب الأهلية

لكن ما يجعل هذه الحرب مختلفة، بحسب الخبراء، هو أن نتيجتها لن تحدد مستقبل إيران فقط، بل ستحدد أيضاً شكل النظام الأمني والاقتصادي في الشرق الأوسط لعقود قادمة.