عبد السلام ضيف الله
يقول المثل الشهير: “كرة القدم لعبة تلعب بـ 22 لاعباً، وفي النهاية.. الألمان هم من يفوزون”. لكن بالنسبة للأندية الفرنسية، هذا المثل ليس مجرد دعابة، بل هو قدرٌ محتوم ومسجل في سجلات الانكسار باسم.. بايرن ميونخ!
عقود من “التروما”: لغة الأرقام لا تكذب
لم تكن رحلة الفرنسيين أمام الماكينة البافارية سوى سلسلة من الأحلام المحطمة:
-
مأساة 1976: ليلة “القوائم المربعة” في جلاسكو، حين وقف القائم في وجه سانت إتيان، لتبدأ العقدة التاريخية.
-
طعنة كومان (2020): حين حرم “ابن باريس” فريقه السابق من معانقة المجد في لشبونة، رغم استحواذ باريسي وصل إلى 54%.
-
الهيمنة المطلقة: حقق بايرن ميونخ 5 انتصارات متتالية في آخر مواجهاته ضد العملاق الباريسي، بما في ذلك الفوز الأخير (2-1) في الجولة الرابعة.
جدير بالذكر
قبل أن تبدأ صافرة اللقاء، إليك حقائق تقنية تجعل هذه المواجهة “نهائياً مبكراً”:
-
صراع الهجوم الفتاك: الفريقان هما الأقوى هجومياً في أوروبا هذا الموسم برصيد 38 هدفاً لكل منهما.
-
سيناريو “الريمونتادا” الذهني: يتسلح باريس بذكرى الموسم الماضي؛ فرغم تعثره أمام أرسنال في البدايات، عاد لينتقم منهم في نصف النهائي بنتيجة (3-1) بمجموع المباراتين.
-
ماركينيوس ضد التاريخ: القائد البرازيلي سيصل الليلة إلى مباراته رقم 120 في دوري الأبطال (معادلاً رقم روبرتو كارلوس)، في مهمة انتحارية لإيقاف هاري كين صاحب الـ 12 هدفاً هذا الموسم.
التشكيلات المتوقعة
باريس سان جيرمان (4-3-3):
سافونوف؛ حكيمي، ماركينيوس، باتشو، نونو مينديز؛ زاير إيمري، فيتينيا، جواو نيفيز؛ دوي، ديمبيلي، كفاراتسخيليا.
بايرن ميونخ (4-2-3-1):
نوير؛ ستانيشيتش، أوباميكانو، تاه، لايمر؛ كيميتش، بافلوفيتش؛ أوليسي، موسيالا، لويس دياز؛ هاري كين.
صراع العقول: إنريكي “المتغطرس” ضد كومباني “الطموح”
اشتعلت الحرب الكلامية قبل الموقعة؛ لويس إنريكي، مدرب باريس، أطلق قنبلة مدوية بقوله:
“لا يوجد فريق أفضل منا.. لا أرى أي فريق يتفوق علينا في أوروبا!”
لكن الرد جاء هادئاً وذكياً من فينسن كومباني، مدرب البايرن، الذي قال من قلب باريس:
“لحامل اللقب الحق في ادعاء ما يشاء، لكننا هنا لننتزع منهم ما يملكون.. آمل أن أكون في الموسم المقبل في مكان إنريكي لأقول نفس الكلمات.”
صِدام الهوية
هل ينجح إنريكي في إثبات نظريته ويصنع ميلاداً جديداً لباريس فوق الأراضي الألمانية؟ أم أن “الغول البافاري” سيثبت مرة أخرى أن التاريخ يُكتب دائماً بالحبر الألماني، وأن “لعنة القوائم” ما زالت تطارد أحلام الفرنسيين؟
التاسعة مساءً.. الصدام الكبير. العقدة أمام الطموح، والتاريخ أمام لويس إنريكي. كونوا في الموعد!
عبد السلام ضيف الله
يقول المثل الشهير: “كرة القدم لعبة تلعب بـ 22 لاعباً، وفي النهاية.. الألمان هم من يفوزون”. لكن بالنسبة للأندية الفرنسية، هذا المثل ليس مجرد دعابة، بل هو قدرٌ محتوم ومسجل في سجلات الانكسار باسم.. بايرن ميونخ!
عقود من “التروما”: لغة الأرقام لا تكذب
لم تكن رحلة الفرنسيين أمام الماكينة البافارية سوى سلسلة من الأحلام المحطمة:
-
مأساة 1976: ليلة “القوائم المربعة” في جلاسكو، حين وقف القائم في وجه سانت إتيان، لتبدأ العقدة التاريخية.
-
طعنة كومان (2020): حين حرم “ابن باريس” فريقه السابق من معانقة المجد في لشبونة، رغم استحواذ باريسي وصل إلى 54%.
-
الهيمنة المطلقة: حقق بايرن ميونخ 5 انتصارات متتالية في آخر مواجهاته ضد العملاق الباريسي، بما في ذلك الفوز الأخير (2-1) في الجولة الرابعة.
جدير بالذكر
قبل أن تبدأ صافرة اللقاء، إليك حقائق تقنية تجعل هذه المواجهة “نهائياً مبكراً”:
-
صراع الهجوم الفتاك: الفريقان هما الأقوى هجومياً في أوروبا هذا الموسم برصيد 38 هدفاً لكل منهما.
-
سيناريو “الريمونتادا” الذهني: يتسلح باريس بذكرى الموسم الماضي؛ فرغم تعثره أمام أرسنال في البدايات، عاد لينتقم منهم في نصف النهائي بنتيجة (3-1) بمجموع المباراتين.
-
ماركينيوس ضد التاريخ: القائد البرازيلي سيصل الليلة إلى مباراته رقم 120 في دوري الأبطال (معادلاً رقم روبرتو كارلوس)، في مهمة انتحارية لإيقاف هاري كين صاحب الـ 12 هدفاً هذا الموسم.
التشكيلات المتوقعة
باريس سان جيرمان (4-3-3):
سافونوف؛ حكيمي، ماركينيوس، باتشو، نونو مينديز؛ زاير إيمري، فيتينيا، جواو نيفيز؛ دوي، ديمبيلي، كفاراتسخيليا.
بايرن ميونخ (4-2-3-1):
نوير؛ ستانيشيتش، أوباميكانو، تاه، لايمر؛ كيميتش، بافلوفيتش؛ أوليسي، موسيالا، لويس دياز؛ هاري كين.
صراع العقول: إنريكي “المتغطرس” ضد كومباني “الطموح”
اشتعلت الحرب الكلامية قبل الموقعة؛ لويس إنريكي، مدرب باريس، أطلق قنبلة مدوية بقوله:
“لا يوجد فريق أفضل منا.. لا أرى أي فريق يتفوق علينا في أوروبا!”
لكن الرد جاء هادئاً وذكياً من فينسن كومباني، مدرب البايرن، الذي قال من قلب باريس:
“لحامل اللقب الحق في ادعاء ما يشاء، لكننا هنا لننتزع منهم ما يملكون.. آمل أن أكون في الموسم المقبل في مكان إنريكي لأقول نفس الكلمات.”
صِدام الهوية
هل ينجح إنريكي في إثبات نظريته ويصنع ميلاداً جديداً لباريس فوق الأراضي الألمانية؟ أم أن “الغول البافاري” سيثبت مرة أخرى أن التاريخ يُكتب دائماً بالحبر الألماني، وأن “لعنة القوائم” ما زالت تطارد أحلام الفرنسيين؟
التاسعة مساءً.. الصدام الكبير. العقدة أمام الطموح، والتاريخ أمام لويس إنريكي. كونوا في الموعد!


