• مايو 6, 2026
  • مايو 6, 2026

سليمان ياسيني

س1: لماذا قرر الرئيس دونالد ترامب تعليق عملية “مشروع الحرية”؟
ج: أعلن دونالد ترامب تعليق العملية العسكرية مؤقتًا بعد يوم واحد فقط من انطلاقها، استجابة لوساطات دولية، خصوصًا من باكستان ودول أخرى، في إطار محاولة فتح المجال أمام حل دبلوماسي. وأوضح أن هناك “تقدمًا كبيرًا” نحو اتفاق شامل مع إيران، ما دفعه إلى إعطاء فرصة أخيرة للمفاوضات. ومع ذلك، شدد على أن الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية سيبقى قائمًا، ما يعني استمرار الضغط على طهران بالتوازي مع المساعي السياسية.

س2: ما هو “مشروع الحرية” وما هدفه؟
ج: “مشروع الحرية” هو عملية عسكرية أميركية أُطلقت لمرافقة السفن التجارية عبر مضيق هرمز، الذي يُعد من أهم الممرات البحرية في العالم لمرور النفط والغاز. جاء إطلاق المشروع بعد أن أغلقت إيران المضيق ردًا على هجمات تعرضت لها، مما أدى إلى تعطّل حركة مئات السفن وارتفاع أسعار النفط عالميًا. وكان الهدف الأساسي من العملية ضمان حرية الملاحة، وتأمين خروج السفن العالقة في الخليج، ومنع أي تهديد للتجارة العالمية.

س3: هل هناك جديد بخصوص العمليات العسكرية ضد إيران؟
ج: أوضح ماركو روبيو أن الولايات المتحدة أنهت المرحلة الهجومية من عملياتها ضد إيران، فيما عُرف بعملية “الغضب الملحمي”، مشيرًا إلى أن هذا القرار لا يعني التراجع العسكري الكامل. فقد أكد المسؤولون الأميركيون، بمن فيهم قادة عسكريون، أن القوات ما زالت في حالة تأهب وجاهزة لاستئناف العمليات الواسعة إذا صدرت الأوامر بذلك. كما حذرت وزارة الدفاع من أن أي هجوم إيراني على السفن التجارية سيُواجَه برد “مدمّر” باستخدام قوة نارية كبيرة.

س4: كيف كان رد إيران على التطورات في مضيق هرمز؟
ج: من جهتها، أكدت إيران عبر مسؤولين مثل محمد باقر قاليباف أنها لم تبدأ بعد التصعيد الكامل في المضيق، لكنها تسعى لفرض “معادلة جديدة” تتحكم من خلالها بحركة الملاحة. وتوعد الحرس الثوري برد حازم على أي سفن لا تلتزم بالمسارات التي فرضتها طهران. وفي الوقت نفسه، نفت إيران تنفيذ هجمات على الإمارات رغم اتهامات بذلك، وأبدت استعدادها للحوار، لكنها انتقدت السياسة الأميركية القائمة على “الضغوط القصوى”، معتبرة أنها تعرقل الوصول إلى اتفاق عادل.

سليمان ياسيني

س1: لماذا قرر الرئيس دونالد ترامب تعليق عملية “مشروع الحرية”؟
ج: أعلن دونالد ترامب تعليق العملية العسكرية مؤقتًا بعد يوم واحد فقط من انطلاقها، استجابة لوساطات دولية، خصوصًا من باكستان ودول أخرى، في إطار محاولة فتح المجال أمام حل دبلوماسي. وأوضح أن هناك “تقدمًا كبيرًا” نحو اتفاق شامل مع إيران، ما دفعه إلى إعطاء فرصة أخيرة للمفاوضات. ومع ذلك، شدد على أن الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية سيبقى قائمًا، ما يعني استمرار الضغط على طهران بالتوازي مع المساعي السياسية.

س2: ما هو “مشروع الحرية” وما هدفه؟
ج: “مشروع الحرية” هو عملية عسكرية أميركية أُطلقت لمرافقة السفن التجارية عبر مضيق هرمز، الذي يُعد من أهم الممرات البحرية في العالم لمرور النفط والغاز. جاء إطلاق المشروع بعد أن أغلقت إيران المضيق ردًا على هجمات تعرضت لها، مما أدى إلى تعطّل حركة مئات السفن وارتفاع أسعار النفط عالميًا. وكان الهدف الأساسي من العملية ضمان حرية الملاحة، وتأمين خروج السفن العالقة في الخليج، ومنع أي تهديد للتجارة العالمية.

س3: هل هناك جديد بخصوص العمليات العسكرية ضد إيران؟
ج: أوضح ماركو روبيو أن الولايات المتحدة أنهت المرحلة الهجومية من عملياتها ضد إيران، فيما عُرف بعملية “الغضب الملحمي”، مشيرًا إلى أن هذا القرار لا يعني التراجع العسكري الكامل. فقد أكد المسؤولون الأميركيون، بمن فيهم قادة عسكريون، أن القوات ما زالت في حالة تأهب وجاهزة لاستئناف العمليات الواسعة إذا صدرت الأوامر بذلك. كما حذرت وزارة الدفاع من أن أي هجوم إيراني على السفن التجارية سيُواجَه برد “مدمّر” باستخدام قوة نارية كبيرة.

س4: كيف كان رد إيران على التطورات في مضيق هرمز؟
ج: من جهتها، أكدت إيران عبر مسؤولين مثل محمد باقر قاليباف أنها لم تبدأ بعد التصعيد الكامل في المضيق، لكنها تسعى لفرض “معادلة جديدة” تتحكم من خلالها بحركة الملاحة. وتوعد الحرس الثوري برد حازم على أي سفن لا تلتزم بالمسارات التي فرضتها طهران. وفي الوقت نفسه، نفت إيران تنفيذ هجمات على الإمارات رغم اتهامات بذلك، وأبدت استعدادها للحوار، لكنها انتقدت السياسة الأميركية القائمة على “الضغوط القصوى”، معتبرة أنها تعرقل الوصول إلى اتفاق عادل.

لماذا قرر ترامب تعليق “مشروع الحرية” لفتح مضيق هرمز؟