سليمان ياسيني

س1: ما سبب الأزمة الصحية على متن سفينة “إم في هونديوس”؟
ج: اندلعت الأزمة بعد تسجيل إصابات بفيروس هانتا على متن السفينة السياحية “إم في هونديوس”، مما دفع السلطات الإسبانية ومنظمة الصحة العالمية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإجلاء الركاب وأفراد الطاقم. وقد أكدت منظمة الصحة العالمية ست إصابات من بين ثماني حالات مشتبه بها، بينها ثلاث وفيات، الأمر الذي أثار قلقا عالميا وأعاد إلى الأذهان أجواء جائحة كوفيد-19، خاصة أن الفيروس المكتشف هو سلالة نادرة تُعرف بـ”هانتا الأنديز” القادرة على الانتقال من شخص إلى آخر.

س2: كيف تمت عمليات إجلاء الركاب وما التدابير الوقائية المتخذة؟
ج: نفذت السلطات الإسبانية عمليات إجلاء وُصفت بأنها معقدة وغير مسبوقة، شملت أكثر من مئة شخص من 23 جنسية خلال أقل من 48 ساعة. وتم نقل الركاب من السفينة بزوارق مطاطية إلى اليابسة وسط بروتوكول صحي صارم بإشراف منظمة الصحة العالمية، حيث ارتدى الجميع بدلات واقية وكمامات، ثم نُقلوا بحافلات عسكرية إلى المطار قبل إعادتهم جوا إلى بلدانهم. كما خضع بعضهم للحجر الصحي والرعاية الطبية في مستشفيات متخصصة.

 س3: ما موقف منظمة الصحة العالمية ومختلف الدول من هذه الأزمة؟
ج: أوصت منظمة الصحة العالمية باعتبار جميع ركاب السفينة مخالطين ذوي خطورة عالية، ودعت إلى مراقبتهم لمدة 42 يوما بسبب طول فترة حضانة الفيروس. وقد التزمت بعض الدول، مثل فرنسا وإسبانيا، بإجراءات حجر صحي صارمة، بينما اتخذت الولايات المتحدة موقفا مختلفا، إذ أعلنت أن الركاب الأميركيين الذين لا تظهر عليهم أعراض قد لا يخضعون للحجر الصحي. ورغم ذلك، حذرت منظمة الصحة العالمية من أن عدم الالتزام بالتوصيات قد ينطوي على مخاطر صحية.

س4: ما طبيعة فيروس هانتا ولماذا يثير القلق؟
ج: فيروس هانتا مرض نادر ينتقل عادة من القوارض المصابة عبر البول أو البراز أو اللعاب، ويمكن أن يسبب متلازمة تنفسية حادة قد تكون قاتلة. وتكمن خطورته في عدم وجود لقاح أو علاج خاص به حتى الآن، إضافة إلى أن سلالة “هانتا الأنديز” المكتشفة على متن السفينة قادرة على الانتقال بين البشر، وهو أمر نادر في هذا النوع من الفيروسات. لذلك أثارت الحادثة مخاوف كبيرة لدى السكان والسلطات الصحية في جزر الكناري والعالم.

سليمان ياسيني

س1: ما سبب الأزمة الصحية على متن سفينة “إم في هونديوس”؟
ج: اندلعت الأزمة بعد تسجيل إصابات بفيروس هانتا على متن السفينة السياحية “إم في هونديوس”، مما دفع السلطات الإسبانية ومنظمة الصحة العالمية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإجلاء الركاب وأفراد الطاقم. وقد أكدت منظمة الصحة العالمية ست إصابات من بين ثماني حالات مشتبه بها، بينها ثلاث وفيات، الأمر الذي أثار قلقا عالميا وأعاد إلى الأذهان أجواء جائحة كوفيد-19، خاصة أن الفيروس المكتشف هو سلالة نادرة تُعرف بـ”هانتا الأنديز” القادرة على الانتقال من شخص إلى آخر.

س2: كيف تمت عمليات إجلاء الركاب وما التدابير الوقائية المتخذة؟
ج: نفذت السلطات الإسبانية عمليات إجلاء وُصفت بأنها معقدة وغير مسبوقة، شملت أكثر من مئة شخص من 23 جنسية خلال أقل من 48 ساعة. وتم نقل الركاب من السفينة بزوارق مطاطية إلى اليابسة وسط بروتوكول صحي صارم بإشراف منظمة الصحة العالمية، حيث ارتدى الجميع بدلات واقية وكمامات، ثم نُقلوا بحافلات عسكرية إلى المطار قبل إعادتهم جوا إلى بلدانهم. كما خضع بعضهم للحجر الصحي والرعاية الطبية في مستشفيات متخصصة.

 س3: ما موقف منظمة الصحة العالمية ومختلف الدول من هذه الأزمة؟
ج: أوصت منظمة الصحة العالمية باعتبار جميع ركاب السفينة مخالطين ذوي خطورة عالية، ودعت إلى مراقبتهم لمدة 42 يوما بسبب طول فترة حضانة الفيروس. وقد التزمت بعض الدول، مثل فرنسا وإسبانيا، بإجراءات حجر صحي صارمة، بينما اتخذت الولايات المتحدة موقفا مختلفا، إذ أعلنت أن الركاب الأميركيين الذين لا تظهر عليهم أعراض قد لا يخضعون للحجر الصحي. ورغم ذلك، حذرت منظمة الصحة العالمية من أن عدم الالتزام بالتوصيات قد ينطوي على مخاطر صحية.

س4: ما طبيعة فيروس هانتا ولماذا يثير القلق؟
ج: فيروس هانتا مرض نادر ينتقل عادة من القوارض المصابة عبر البول أو البراز أو اللعاب، ويمكن أن يسبب متلازمة تنفسية حادة قد تكون قاتلة. وتكمن خطورته في عدم وجود لقاح أو علاج خاص به حتى الآن، إضافة إلى أن سلالة “هانتا الأنديز” المكتشفة على متن السفينة قادرة على الانتقال بين البشر، وهو أمر نادر في هذا النوع من الفيروسات. لذلك أثارت الحادثة مخاوف كبيرة لدى السكان والسلطات الصحية في جزر الكناري والعالم.

ماذا تعرف عن فيروس هانتا ومن أين بدأ؟