• سبتمبر 23, 2026
  • سبتمبر 23, 2026

راديو أوريان

أثار خطاب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ردود فعل غاضبة من جانب إسرائيل، بعد تناوله الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، ودعوته إلى تحرك دولي بشأن القضية الفلسطينية، في كلمة أعادت ملف الصراع إلى صدارة النقاشات داخل المنظمة الدولية.

وخلال كلمته، ركز ماكرون على ضرورة إيجاد مسار سياسي ينهي الصراع، مشددًا على أهمية حماية المدنيين ووقف تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة، إلى جانب التأكيد على موقف فرنسا الداعم لحل الدولتين باعتباره الإطار السياسي لإنهاء النزاع بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

الرئيس الفرنسي يلقي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

الرئيس الفرنسي يلقي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

موقف فرنسي واضح

جاء خطاب ماكرون في ظل تصاعد الجدل الدولي حول مستقبل قطاع غزة والضفة الغربية، حيث أكد الرئيس الفرنسي أن استمرار الأزمة الإنسانية والسياسية يتطلب تحركًا دوليًا يتجاوز إدارة الوضع القائم، داعيًا إلى خطوات تضمن استقرار المنطقة وتحقيق تسوية سياسية.

كما تناول ماكرون خلال كلمته مسؤولية المجتمع الدولي في التعامل مع تداعيات الحرب، مشيرًا إلى أن الأمن والسلام الدائمين لا يمكن تحقيقهما إلا عبر معالجة جذور الصراع، وفق الرؤية الفرنسية التي تدعو إلى إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل ضمن إطار حل الدولتين.

ماكرون

الرئيس الفرنسي يلقي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

رد إسرائيلي غاضب

تصريحات ماكرون قوبلت بانتقادات من مسؤولين إسرائيليين، الذين اعتبروا أن الموقف الفرنسي لا يأخذ بما يكفي المخاوف الأمنية الإسرائيلية، خاصة في ظل استمرار التوترات المرتبطة بقطاع غزة والضفة الغربية.

ورفضت إسرائيل عددًا من المواقف التي طرحتها باريس خلال الفترة الأخيرة بشأن القضية الفلسطينية، معتبرة أن بعض الخطوات الدبلوماسية قد تؤثر على فرص التوصل إلى ترتيبات سياسية وأمنية مقبلة.

الجمعية العامة للأمم المتحدة

خلاف يتجاوز الخطاب

الخلاف بين باريس وتل أبيب يأتي في سياق تباين أوسع بين الموقفين الفرنسي والإسرائيلي بشأن مستقبل الأراضي الفلسطينية، ودور المجتمع الدولي في تحديد شكل المرحلة المقبلة بعد الحرب في غزة.

وتسعى فرنسا إلى الدفع نحو مسار سياسي تشارك فيه أطراف دولية، بينما تؤكد إسرائيل أولوية الملفات الأمنية وترفض ما تعتبره خطوات أحادية الجانب قبل ضمان ترتيبات أمنية واضحة.

ومع استمرار النقاش داخل الأمم المتحدة، يعكس التصعيد بين الجانبين اتساع الفجوة الدبلوماسية حول كيفية التعامل مع القضية الفلسطينية، في وقت تحاول فيه القوى الدولية بلورة رؤية للمرحلة المقبلة في غزة والضفة الغربية.

راديو أوريان

أثار خطاب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ردود فعل غاضبة من جانب إسرائيل، بعد تناوله الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، ودعوته إلى تحرك دولي بشأن القضية الفلسطينية، في كلمة أعادت ملف الصراع إلى صدارة النقاشات داخل المنظمة الدولية.

وخلال كلمته، ركز ماكرون على ضرورة إيجاد مسار سياسي ينهي الصراع، مشددًا على أهمية حماية المدنيين ووقف تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة، إلى جانب التأكيد على موقف فرنسا الداعم لحل الدولتين باعتباره الإطار السياسي لإنهاء النزاع بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

الرئيس الفرنسي يلقي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

الرئيس الفرنسي يلقي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

موقف فرنسي واضح

جاء خطاب ماكرون في ظل تصاعد الجدل الدولي حول مستقبل قطاع غزة والضفة الغربية، حيث أكد الرئيس الفرنسي أن استمرار الأزمة الإنسانية والسياسية يتطلب تحركًا دوليًا يتجاوز إدارة الوضع القائم، داعيًا إلى خطوات تضمن استقرار المنطقة وتحقيق تسوية سياسية.

كما تناول ماكرون خلال كلمته مسؤولية المجتمع الدولي في التعامل مع تداعيات الحرب، مشيرًا إلى أن الأمن والسلام الدائمين لا يمكن تحقيقهما إلا عبر معالجة جذور الصراع، وفق الرؤية الفرنسية التي تدعو إلى إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل ضمن إطار حل الدولتين.

ماكرون

الرئيس الفرنسي يلقي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

رد إسرائيلي غاضب

تصريحات ماكرون قوبلت بانتقادات من مسؤولين إسرائيليين، الذين اعتبروا أن الموقف الفرنسي لا يأخذ بما يكفي المخاوف الأمنية الإسرائيلية، خاصة في ظل استمرار التوترات المرتبطة بقطاع غزة والضفة الغربية.

ورفضت إسرائيل عددًا من المواقف التي طرحتها باريس خلال الفترة الأخيرة بشأن القضية الفلسطينية، معتبرة أن بعض الخطوات الدبلوماسية قد تؤثر على فرص التوصل إلى ترتيبات سياسية وأمنية مقبلة.

الجمعية العامة للأمم المتحدة

خلاف يتجاوز الخطاب

الخلاف بين باريس وتل أبيب يأتي في سياق تباين أوسع بين الموقفين الفرنسي والإسرائيلي بشأن مستقبل الأراضي الفلسطينية، ودور المجتمع الدولي في تحديد شكل المرحلة المقبلة بعد الحرب في غزة.

وتسعى فرنسا إلى الدفع نحو مسار سياسي تشارك فيه أطراف دولية، بينما تؤكد إسرائيل أولوية الملفات الأمنية وترفض ما تعتبره خطوات أحادية الجانب قبل ضمان ترتيبات أمنية واضحة.

ومع استمرار النقاش داخل الأمم المتحدة، يعكس التصعيد بين الجانبين اتساع الفجوة الدبلوماسية حول كيفية التعامل مع القضية الفلسطينية، في وقت تحاول فيه القوى الدولية بلورة رؤية للمرحلة المقبلة في غزة والضفة الغربية.

ماكرون يشعل غضب إسرائيل.. مواجهة بالأمم المتحدة دفاعا عن غزة