راديو أوريان
شارك الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في افتتح المقر الجديد لجامعة سنجور بمدينة الإسكندرية، ما وضع تلك الجامعة في بؤرة الاهتمام المحلي والإقليمي حول طبيعتها وتاريخها وما تقدمه من علوم.
الجامعة تأسست في عام 1989 بقرار صادر عن قمة رؤساء دول المنظمة الدولية للفرنكوفونية، وبدأت نشاطها رسميًا في أكتوبر 1990 بمدينة الإسكندرية، ومنذ ذلك الوقت أصبحت مركزًا أكاديميًا دوليًا يخدم القارة الأفريقية، ويستقبل طلابًا وباحثين من عشرات الدول.
تركز الجامعة على إعداد كوادر وقيادات أفريقية قادرة على إدارة وتنفيذ مشروعات التنمية في مجالات متعددة مثل الإدارة العامة، والصحة، والبيئة، والثقافة، والتعليم.
من هو سنجور؟
تأسست الجامعة الفرانكفونية بالأساس كجزء من مشروع مشترك بين فرنسا ومصر لتعزيز الثقافة والتعليم الفرنكوفوني في العالم العربي والأفريقي، وتحمل اسم ليوبولد سيدار سنجور، الذي كان أول رئيس للسنغال وصاحب إسهامات كبيرة في الفكر السياسي والثقافي الأفريقي.
كان سنجور من أبرز المدافعين عن الهوية الثقافية الأفريقية واعتبرت أفكاره حجر الزاوية في تعزيز الفرانكفونية في إفريقيا.
يهدف تأسيس الجامعة إلى تقديم منصة تعليمية متميزة للشباب الأفريقي والعربي، مع التركيز على تعزيز التعليم الجامعي والبحث العلمي في مجالات متعددة، من بينها الفنون، العلوم الاجتماعية، واللغات. الجامعة تعتبر مركزًا مهمًا لتطوير العلاقة بين العالمين الناطقين بالفرنسية والعالم العربي، مما يعكس قوة التعاون الثقافي بين البلدين.
مشاركة ماكرون في الافتتاح تعكس رغبته في تعزيز العلاقات الثنائية بين فرنسا ومصر، حيث يسعى ماكرون إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي بين الدولتين، بالإضافة إلى فتح أفق التعاون مع باقي الدول الأفريقية.
أهمية الجامعة على المستوى الإقليمي والدولي
تمثل جامعة الفرانكفونية سنجور خطوة نحو تعزيز مكانة الإسكندرية كأحد المراكز الثقافية والتعليمية المهمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
فالجامعة ليست مجرد مؤسسة تعليمية، بل هي جسراً للتعاون بين فرنسا والدول الناطقة بالفرنسية في إفريقيا، وتهدف إلى تأهيل جيل من الشباب قادر على التأثير في مسارات التنمية المستدامة في القارة.
جامعة سنجور في الإسكندرية هي مشروع طموح يعكس عمق العلاقات بين فرنسا ومصر، كما يساهم في تعزيز التعاون الثقافي والتعليمي بين العالم العربي وأفريقيا.
وتعد هذه الخطوة مهمة في تعزيز الدور الفرنسي في المنطقة كراعي رئيسي للفرنكوفونية، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون الدولي.
راديو أوريان
شارك الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في افتتح المقر الجديد لجامعة سنجور بمدينة الإسكندرية، ما وضع تلك الجامعة في بؤرة الاهتمام المحلي والإقليمي حول طبيعتها وتاريخها وما تقدمه من علوم.
الجامعة تأسست في عام 1989 بقرار صادر عن قمة رؤساء دول المنظمة الدولية للفرنكوفونية، وبدأت نشاطها رسميًا في أكتوبر 1990 بمدينة الإسكندرية، ومنذ ذلك الوقت أصبحت مركزًا أكاديميًا دوليًا يخدم القارة الأفريقية، ويستقبل طلابًا وباحثين من عشرات الدول.
تركز الجامعة على إعداد كوادر وقيادات أفريقية قادرة على إدارة وتنفيذ مشروعات التنمية في مجالات متعددة مثل الإدارة العامة، والصحة، والبيئة، والثقافة، والتعليم.
من هو سنجور؟
تأسست الجامعة الفرانكفونية بالأساس كجزء من مشروع مشترك بين فرنسا ومصر لتعزيز الثقافة والتعليم الفرنكوفوني في العالم العربي والأفريقي، وتحمل اسم ليوبولد سيدار سنجور، الذي كان أول رئيس للسنغال وصاحب إسهامات كبيرة في الفكر السياسي والثقافي الأفريقي.
كان سنجور من أبرز المدافعين عن الهوية الثقافية الأفريقية واعتبرت أفكاره حجر الزاوية في تعزيز الفرانكفونية في إفريقيا.
يهدف تأسيس الجامعة إلى تقديم منصة تعليمية متميزة للشباب الأفريقي والعربي، مع التركيز على تعزيز التعليم الجامعي والبحث العلمي في مجالات متعددة، من بينها الفنون، العلوم الاجتماعية، واللغات. الجامعة تعتبر مركزًا مهمًا لتطوير العلاقة بين العالمين الناطقين بالفرنسية والعالم العربي، مما يعكس قوة التعاون الثقافي بين البلدين.
مشاركة ماكرون في الافتتاح تعكس رغبته في تعزيز العلاقات الثنائية بين فرنسا ومصر، حيث يسعى ماكرون إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي بين الدولتين، بالإضافة إلى فتح أفق التعاون مع باقي الدول الأفريقية.
أهمية الجامعة على المستوى الإقليمي والدولي
تمثل جامعة الفرانكفونية سنجور خطوة نحو تعزيز مكانة الإسكندرية كأحد المراكز الثقافية والتعليمية المهمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
فالجامعة ليست مجرد مؤسسة تعليمية، بل هي جسراً للتعاون بين فرنسا والدول الناطقة بالفرنسية في إفريقيا، وتهدف إلى تأهيل جيل من الشباب قادر على التأثير في مسارات التنمية المستدامة في القارة.
جامعة سنجور في الإسكندرية هي مشروع طموح يعكس عمق العلاقات بين فرنسا ومصر، كما يساهم في تعزيز التعاون الثقافي والتعليمي بين العالم العربي وأفريقيا.
وتعد هذه الخطوة مهمة في تعزيز الدور الفرنسي في المنطقة كراعي رئيسي للفرنكوفونية، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون الدولي.


