راديو أوريان

شروط ترامب الثلاثة.. لا نووي، لا صواريخ، ولا وكلاء… هل تطلب واشنطن المستحيل؟

إيران ترد: رفع العقوبات أولاً والتفاوض دون إملاءات أو تفكيك للقدرات

التجميد مقابل الثقة.. إلى أي مدى تستطيع إيران تقديم تنازلات دون انتحار سياسي؟

 

هل نحن أمام تفاوض… أم إنذار أخير؟

وهل ما يجري في إسطنبول مفاوضات فعلية؟

أم مجرد عدٍّ تنازلي قبل مواجهة عسكرية؟

الولايات المتحدة وإيران ستجلسان – نظريًا – على طاولة واحدة، لكن الواقع يقول إن الطاولة محاطة بالتهديد، والعقوبات، وحاملات الطائرات.

تركيا تتقدّم كوسيط، والمنطقة كلها تراقب: هل تنقذ إسطنبول الدبلوماسية… أم توثّق فشلها الأخير؟

إسطنبول تحت الضغط

لماذا إسطنبول الآن؟

ولماذا تبدو هذه الجولة مختلفة وأكثر خطورة من كل ما سبق؟

لأنها ببساطة تأتي بعد استنفاد معظم أوراق التهدئة.

واشنطن رفعت سقف التهديد، وطهران تقترب من خطوط حساسة نوويًا وعسكريًا، وتركيا تحاول الإمساك بالخيط الأخير قبل الانفجار.

هذه ليست مفاوضات مريحة، بل لقاء تحت الضغط، تفاوض تحت التهديد، ومحاولة أخيرة لإثبات أن السياسة لم تمت بعد.

شروط أمريكية أم أوامر مفتوحة؟

ماذا تريد الولايات المتحدة؟

الجواب واضح وصادم في آنٍ واحد.. ترامب لا يطلب تعديلات، ولا يفتح باب حلول وسط.. هو يضع قائمة شروط:

لا سلاح نووي لإيران، لا الآن ولا لاحقًا.

لا صواريخ باليستية تهدد المنطقة.

ولا أذرع عسكرية خارج الحدود، من لبنان إلى اليمن.

الرسالة الأمريكية لا تحمل لغة دبلوماسية ناعمة، بل منطقًا بسيطًا:

إمّا الالتزام الكامل.. أو عقوبات أشد، وربما ضربة عسكرية.

فهل هذه مفاوضات؟

أم إعلان استسلام مطلوب من الطرف الآخر؟

إيران بين العناد والاختناق

إيران تقول إنها تريد تفاوضًا عادلًا، لكن ماذا يعني «عادل» في ميزان قوى مختل؟

طهران تطالب برفع العقوبات أولًا، وترفض أي حديث عن تفكيك برنامجها النووي أو الصاروخي، وترى في دعم حلفائها مسألة أمن قومي لا تخضع للمساومة.

قد توافق على تجميد مؤقت للتخصيب، لكنها غير قادرة سياسيًا على تقديم التنازلات الكبرى.

الداخل الإيراني مضغوط، والاقتصاد مختنق، لكن التراجع الكامل قد يُفهم كهزيمة.

السؤال الأخطر هنا:

هل العناد الإيراني ورقة قوة؟

أم مقامرة في توقيت قاتل؟

إذا فشلت إسطنبول.. من يدفع الثمن؟

فشل المفاوضات لا يعني فشل ورقة سياسية فقط، بل فتح أبواب النار في المنطقة.

النفط أولًا.

الممرات البحرية ثانيًا.

ثم وكلاء إيران المنتشرون من الخليج إلى البحر المتوسط.

تركيا تحاول لعب دور الإطفائي، قطر ومصر تتحركان في الخلفية، والعواصم العربية تراقب بقلق حقيقي.

لكن الحقيقة القاسية:

إذا انهارت مفاوضات إسطنبول، فلن تكون هناك جولة ثانية بسهولة.

السؤال الأخير الذي يجب أن يُطرح بلا مواربة:

هل لا تزال هناك مساحة لاتفاق حقيقي؟

أم أن الدبلوماسية تؤدي الآن دور شاهد ما قبل الحرب؟

 راديو أوريان

شروط ترامب الثلاثة.. لا نووي، لا صواريخ، ولا وكلاء… هل تطلب واشنطن المستحيل؟

إيران ترد: رفع العقوبات أولاً والتفاوض دون إملاءات أو تفكيك للقدرات

التجميد مقابل الثقة.. إلى أي مدى تستطيع إيران تقديم تنازلات دون انتحار سياسي؟

 

هل نحن أمام تفاوض… أم إنذار أخير؟

وهل ما يجري في إسطنبول مفاوضات فعلية؟

أم مجرد عدٍّ تنازلي قبل مواجهة عسكرية؟

الولايات المتحدة وإيران ستجلسان – نظريًا – على طاولة واحدة، لكن الواقع يقول إن الطاولة محاطة بالتهديد، والعقوبات، وحاملات الطائرات.

تركيا تتقدّم كوسيط، والمنطقة كلها تراقب: هل تنقذ إسطنبول الدبلوماسية… أم توثّق فشلها الأخير؟

إسطنبول تحت الضغط

لماذا إسطنبول الآن؟

ولماذا تبدو هذه الجولة مختلفة وأكثر خطورة من كل ما سبق؟

لأنها ببساطة تأتي بعد استنفاد معظم أوراق التهدئة.

واشنطن رفعت سقف التهديد، وطهران تقترب من خطوط حساسة نوويًا وعسكريًا، وتركيا تحاول الإمساك بالخيط الأخير قبل الانفجار.

هذه ليست مفاوضات مريحة، بل لقاء تحت الضغط، تفاوض تحت التهديد، ومحاولة أخيرة لإثبات أن السياسة لم تمت بعد.

شروط أمريكية أم أوامر مفتوحة؟

ماذا تريد الولايات المتحدة؟

الجواب واضح وصادم في آنٍ واحد.. ترامب لا يطلب تعديلات، ولا يفتح باب حلول وسط.. هو يضع قائمة شروط:

لا سلاح نووي لإيران، لا الآن ولا لاحقًا.

لا صواريخ باليستية تهدد المنطقة.

ولا أذرع عسكرية خارج الحدود، من لبنان إلى اليمن.

الرسالة الأمريكية لا تحمل لغة دبلوماسية ناعمة، بل منطقًا بسيطًا:

إمّا الالتزام الكامل.. أو عقوبات أشد، وربما ضربة عسكرية.

فهل هذه مفاوضات؟

أم إعلان استسلام مطلوب من الطرف الآخر؟

إيران بين العناد والاختناق

إيران تقول إنها تريد تفاوضًا عادلًا، لكن ماذا يعني «عادل» في ميزان قوى مختل؟

طهران تطالب برفع العقوبات أولًا، وترفض أي حديث عن تفكيك برنامجها النووي أو الصاروخي، وترى في دعم حلفائها مسألة أمن قومي لا تخضع للمساومة.

قد توافق على تجميد مؤقت للتخصيب، لكنها غير قادرة سياسيًا على تقديم التنازلات الكبرى.

الداخل الإيراني مضغوط، والاقتصاد مختنق، لكن التراجع الكامل قد يُفهم كهزيمة.

السؤال الأخطر هنا:

هل العناد الإيراني ورقة قوة؟

أم مقامرة في توقيت قاتل؟

إذا فشلت إسطنبول.. من يدفع الثمن؟

فشل المفاوضات لا يعني فشل ورقة سياسية فقط، بل فتح أبواب النار في المنطقة.

النفط أولًا.

الممرات البحرية ثانيًا.

ثم وكلاء إيران المنتشرون من الخليج إلى البحر المتوسط.

تركيا تحاول لعب دور الإطفائي، قطر ومصر تتحركان في الخلفية، والعواصم العربية تراقب بقلق حقيقي.

لكن الحقيقة القاسية:

إذا انهارت مفاوضات إسطنبول، فلن تكون هناك جولة ثانية بسهولة.

السؤال الأخير الذي يجب أن يُطرح بلا مواربة:

هل لا تزال هناك مساحة لاتفاق حقيقي؟

أم أن الدبلوماسية تؤدي الآن دور شاهد ما قبل الحرب؟

مفاوضات أمريكية – إيرانية بإسطنبول.. فرصة أخيرة قبل الحرب