راديو أوريان

أكدت السلطات الإيرانية مقتل علي لاريجاني، رئيس مجلس الأمن القومي، الذي كان يُعد من الشخصيات المحورية في النظام الإيراني، حيث لعب لاريجاني دورًا بارزًا في الحياة السياسية بعد مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي.

لا غنى عنه في الحرب

“الدم الطاهر لعلي لاريجاني والشهداء الأبطال الآخرين سينتقم”، هكذا رد قائد الجيش الإيراني على مقتل المسؤول الأمني، معبرًا عن فداحة الخسارة.

تعد خسارة لاريجاني ضربة كبيرة للجمهورية الإسلامية، حيث كان أحد الشخصيات البارزة في الهجوم العسكري الإيراني المضاد، ولا سيما أنه شارك في مسيرات حاشدة في طهران على الرغم من القصف الإسرائيلي والأمريكي.

من الظل إلى القيادة الفعلية

طالما بقي لاريجاني في الظل، لكنه ارتقى ليصبح أحد القادة الفعليين بعد مقتل على خامنئي، ووفقًا لمصدر إسرائيلي، أصبح لاريجاني القائد الفعلي للنظام الإيراني، بعدما كان يُعتبر من الشخصيات التي تدير شؤون السلطة من وراء الستار.

مسيرة عسكرية ودبلوماسية

ترأس علي لاريجاني مجلس الأمن القومي الأعلى، حيث كان له دور استراتيجي في إدارة الملف النووي الإيراني. في سن الـ68، امتلك خبرة طويلة في المناصب العسكرية والبرلمانية.

كان دبلوماسيًا معروفًا، حيث كان معروفًا في الأوساط الغربية. اشتهر بحسّه التكتيكي وواقعيته، رغم أنه لم يكن يمثل خطًا إصلاحيًا، وكان المفاوض الإيراني الأبرز في المفاوضات النووية بين 2005 و2007 مع فرنسا وألمانيا.

وفي الآونة الأخيرة، فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليه بسبب تورطه في قمع الاحتجاجات الشعبية في إيران في يناير الماضي.

 

 

راديو أوريان

أكدت السلطات الإيرانية مقتل علي لاريجاني، رئيس مجلس الأمن القومي، الذي كان يُعد من الشخصيات المحورية في النظام الإيراني، حيث لعب لاريجاني دورًا بارزًا في الحياة السياسية بعد مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي.

لا غنى عنه في الحرب

“الدم الطاهر لعلي لاريجاني والشهداء الأبطال الآخرين سينتقم”، هكذا رد قائد الجيش الإيراني على مقتل المسؤول الأمني، معبرًا عن فداحة الخسارة.

تعد خسارة لاريجاني ضربة كبيرة للجمهورية الإسلامية، حيث كان أحد الشخصيات البارزة في الهجوم العسكري الإيراني المضاد، ولا سيما أنه شارك في مسيرات حاشدة في طهران على الرغم من القصف الإسرائيلي والأمريكي.

من الظل إلى القيادة الفعلية

طالما بقي لاريجاني في الظل، لكنه ارتقى ليصبح أحد القادة الفعليين بعد مقتل على خامنئي، ووفقًا لمصدر إسرائيلي، أصبح لاريجاني القائد الفعلي للنظام الإيراني، بعدما كان يُعتبر من الشخصيات التي تدير شؤون السلطة من وراء الستار.

مسيرة عسكرية ودبلوماسية

ترأس علي لاريجاني مجلس الأمن القومي الأعلى، حيث كان له دور استراتيجي في إدارة الملف النووي الإيراني. في سن الـ68، امتلك خبرة طويلة في المناصب العسكرية والبرلمانية.

كان دبلوماسيًا معروفًا، حيث كان معروفًا في الأوساط الغربية. اشتهر بحسّه التكتيكي وواقعيته، رغم أنه لم يكن يمثل خطًا إصلاحيًا، وكان المفاوض الإيراني الأبرز في المفاوضات النووية بين 2005 و2007 مع فرنسا وألمانيا.

وفي الآونة الأخيرة، فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليه بسبب تورطه في قمع الاحتجاجات الشعبية في إيران في يناير الماضي.

 

 

مقتل علي لاريجاني.. نهاية أحد أعمدة النظام الإيراني