راديو أوريان
شهدت الجزائر خلال الأسبوع الثاني من يوليو 2026 موجة حر شديدة دفعت آلاف السكان إلى البحث عن ملاذ من درجات الحرارة المرتفعة، وسط تحذيرات رسمية من مخاطر الإجهاد الحراري وضربات الشمس.
وتحولت شواطئ العاصمة والمدن الساحلية إلى وجهة رئيسة للعائلات والشباب، بعدما تجاوزت الحرارة أربعين درجة مئوية في عدد من المناطق.
ولم تعلن السلطات، حتى الآن، حصيلة رسمية لوفيات ناجمة عن الموجة؛ لذلك يرتبط وصفها بـ«القاتلة» أساسًا بما تحمله من مخاطر صحية قد تهدد الحياة.
وبدأت الموجة الحالية في الظهور بوضوح يومي السابع والثامن من يوليو، قبل أن يصدر الديوان الوطني للأرصاد الجوية نشرات خاصة بشأن امتدادها.
وأفادت وكالة الأنباء الجزائرية بأن خمس ولايات شرقية دخلت تحت تأثير موجة الحر اعتبارًا من الخميس التاسع من يوليو، ثم توسعت التحذيرات لتشمل ولايات أخرى بداية من الجمعة، مع توقع استمرار الظروف شديدة الحرارة حتى الأحد الثاني عشر من يوليو.
وتراوحت درجات الحرارة القصوى في مناطق جزائرية عدة بين إحدى وأربعين وخمس وأربعين درجة مئوية خلال الأيام الأولى من يوليو، فيما أشارت تقارير محلية إلى احتمال ملامسة الحرارة ستًا وأربعين درجة في بعض المناطق الداخلية.
وفي العاصمة الجزائر، تجاوزت الحرارة أربعين درجة يوم الثامن من يوليو، بالتزامن مع استمرار الأجواء الخانقة وارتفاع الإحساس الحراري، خاصة في المناطق ذات الرطوبة المرتفعة.
واستقبل السكان الموجة بتغيير أنماط حياتهم اليومية؛ إذ تجنب كثيرون الخروج خلال ساعات الظهيرة، واعتمدوا على المراوح وأجهزة التكييف وشرب كميات أكبر من المياه.
كما لجأت عائلات إلى الحدائق والأماكن المظللة، بينما فضل آخرون تأجيل الأعمال والمشاوير إلى ساعات المساء. غير أن الضغط على الكهرباء، وارتفاع حرارة المنازل، وصعوبة التهوية في بعض الأحياء زادت معاناة كبار السن والأسر التي لا تمتلك وسائل تبريد كافية.
ازدحام الشواطئ
وكان المشهد الأكثر وضوحًا على شاطئ باب الوادي بالعاصمة، حيث وثقت الصور ازدحامًا كبيرًا بالمواطنين يوم الثامن من يوليو. وانتشرت العائلات على الشاطئ، بينما قضى الشباب والأطفال ساعات طويلة في المياه لتخفيف وطأة الحر. ولم يكن التوجه إلى البحر نشاطًا ترفيهيًا عاديًا فقط، بل تحول إلى وسيلة جماعية للهروب من المنازل والشوارع شديدة السخونة.
ورغم أن السباحة تساعد على تبريد الجسم، فإن الازدحام على الشواطئ قد يرفع مخاطر الغرق، خصوصًا مع الإرهاق البدني أو السباحة في مناطق غير محروسة. كما أن البقاء لفترات طويلة تحت أشعة الشمس قد يؤدي إلى حروق جلدية وجفاف وفقدان الأملاح، حتى عندما يكون الشخص قريبًا من المياه.
تحذيرات صحية
وحذرت وزارة الصحة الجزائرية بصورة خاصة من تعرض الأطفال وكبار السن والمصابين بالأمراض المزمنة لمضاعفات الحرارة. وتشمل الأعراض الخطرة، الصداع الشديد والدوار والعطش والتعب والارتباك والغثيان وارتفاع حرارة الجسم، وقد تتطور إلى ضربة حر تستدعي نقل المصاب فورًا إلى مكان بارد، وتبريد جسمه وطلب المساعدة الطبية.
نصائح للتوعية من خطورة الحرارة
وفي إطار مواجهة المخاطر، نظم الهلال الأحمر الجزائري، بالتعاون مع مستشفى مصطفى باشا، حملة توعية للوقاية من ضربات الشمس.
وتؤكد التوصيات الصحية ضرورة شرب المياه بانتظام، وتجنب التعرض المباشر للشمس وقت الظهيرة، وارتداء ملابس فضفاضة وقبعات، وعدم ترك الأطفال أو المسنين داخل السيارات المغلقة.
راديو أوريان
شهدت الجزائر خلال الأسبوع الثاني من يوليو 2026 موجة حر شديدة دفعت آلاف السكان إلى البحث عن ملاذ من درجات الحرارة المرتفعة، وسط تحذيرات رسمية من مخاطر الإجهاد الحراري وضربات الشمس.
وتحولت شواطئ العاصمة والمدن الساحلية إلى وجهة رئيسة للعائلات والشباب، بعدما تجاوزت الحرارة أربعين درجة مئوية في عدد من المناطق.
ولم تعلن السلطات، حتى الآن، حصيلة رسمية لوفيات ناجمة عن الموجة؛ لذلك يرتبط وصفها بـ«القاتلة» أساسًا بما تحمله من مخاطر صحية قد تهدد الحياة.
وبدأت الموجة الحالية في الظهور بوضوح يومي السابع والثامن من يوليو، قبل أن يصدر الديوان الوطني للأرصاد الجوية نشرات خاصة بشأن امتدادها.
وأفادت وكالة الأنباء الجزائرية بأن خمس ولايات شرقية دخلت تحت تأثير موجة الحر اعتبارًا من الخميس التاسع من يوليو، ثم توسعت التحذيرات لتشمل ولايات أخرى بداية من الجمعة، مع توقع استمرار الظروف شديدة الحرارة حتى الأحد الثاني عشر من يوليو.
وتراوحت درجات الحرارة القصوى في مناطق جزائرية عدة بين إحدى وأربعين وخمس وأربعين درجة مئوية خلال الأيام الأولى من يوليو، فيما أشارت تقارير محلية إلى احتمال ملامسة الحرارة ستًا وأربعين درجة في بعض المناطق الداخلية.
وفي العاصمة الجزائر، تجاوزت الحرارة أربعين درجة يوم الثامن من يوليو، بالتزامن مع استمرار الأجواء الخانقة وارتفاع الإحساس الحراري، خاصة في المناطق ذات الرطوبة المرتفعة.
واستقبل السكان الموجة بتغيير أنماط حياتهم اليومية؛ إذ تجنب كثيرون الخروج خلال ساعات الظهيرة، واعتمدوا على المراوح وأجهزة التكييف وشرب كميات أكبر من المياه.
كما لجأت عائلات إلى الحدائق والأماكن المظللة، بينما فضل آخرون تأجيل الأعمال والمشاوير إلى ساعات المساء. غير أن الضغط على الكهرباء، وارتفاع حرارة المنازل، وصعوبة التهوية في بعض الأحياء زادت معاناة كبار السن والأسر التي لا تمتلك وسائل تبريد كافية.
ازدحام الشواطئ
وكان المشهد الأكثر وضوحًا على شاطئ باب الوادي بالعاصمة، حيث وثقت الصور ازدحامًا كبيرًا بالمواطنين يوم الثامن من يوليو. وانتشرت العائلات على الشاطئ، بينما قضى الشباب والأطفال ساعات طويلة في المياه لتخفيف وطأة الحر. ولم يكن التوجه إلى البحر نشاطًا ترفيهيًا عاديًا فقط، بل تحول إلى وسيلة جماعية للهروب من المنازل والشوارع شديدة السخونة.
ورغم أن السباحة تساعد على تبريد الجسم، فإن الازدحام على الشواطئ قد يرفع مخاطر الغرق، خصوصًا مع الإرهاق البدني أو السباحة في مناطق غير محروسة. كما أن البقاء لفترات طويلة تحت أشعة الشمس قد يؤدي إلى حروق جلدية وجفاف وفقدان الأملاح، حتى عندما يكون الشخص قريبًا من المياه.
تحذيرات صحية
وحذرت وزارة الصحة الجزائرية بصورة خاصة من تعرض الأطفال وكبار السن والمصابين بالأمراض المزمنة لمضاعفات الحرارة. وتشمل الأعراض الخطرة، الصداع الشديد والدوار والعطش والتعب والارتباك والغثيان وارتفاع حرارة الجسم، وقد تتطور إلى ضربة حر تستدعي نقل المصاب فورًا إلى مكان بارد، وتبريد جسمه وطلب المساعدة الطبية.
نصائح للتوعية من خطورة الحرارة
وفي إطار مواجهة المخاطر، نظم الهلال الأحمر الجزائري، بالتعاون مع مستشفى مصطفى باشا، حملة توعية للوقاية من ضربات الشمس.
وتؤكد التوصيات الصحية ضرورة شرب المياه بانتظام، وتجنب التعرض المباشر للشمس وقت الظهيرة، وارتداء ملابس فضفاضة وقبعات، وعدم ترك الأطفال أو المسنين داخل السيارات المغلقة.


