راديو أوريان
في مؤتمر ميونيخ للأمن أعلن مسؤولون أمريكيون وأوروبيون فعليًا نهاية النظام العالمي الذي تأسس بعد الحرب الباردة.
وكانت الرسالة الواضحة أن العالم يدخل مرحلة تعددية أقطاب قائمة على القوة لا القواعد.
ما الذي تغيّر؟
- وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قال:”العالم القديم انتهى”.
- المستشار الألماني فريدريش ميرتس قال: “النظام الدولي القائم على القوانين يتآكل”.
- الخطاب الأوروبي أصبح أقل اعتمادًا على واشنطن وأكثر تركيزًا على الردع الذاتي.
ما يعني أنه لم يعد أحد يتحدث عن “عودة الأمور كما كانت”.
دور ترامب في تسريع التحول
عودة دونالد ترامب أعادت تعريف العلاقة عبر الأطلسي:
- تعريفات جمركية واسعة في 2025
- انسحابات من اتفاقيات دولية
- منطق “الصفقة مقابل الالتزام”
ما تسبب في تراجع الثقة الاستراتيجية، ودفع أوروبا إلى التخطيط لسيناريو الاستقلال الدفاعي.
ماذا قال القادة الأوروبيون؟
- المستشار الألماني فريدريش ميرتس: سياسة القوة عادت، والعالم الذي نشأ بعد الحرب الباردة انتهى.
- الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: أولوية للاستقلالية الاستراتيجية وتقليل الاعتماد على واشنطن.
- رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر: أوروبا “عملاق نائم” وتحتاج إلى ناتو أكثر أوروبية.
الكل أجمع أنه لا قطيعة مع أمريكا، لكن لا اعتماد مطلق بعد اليوم.
800 مليار يورو: إعادة تسليح القارة
القارة العجوز قررت الاعتماد على نفسها لحماية أراضيها عبر:
- جدار الطائرات بدون طيار
- يمتد 3000 كم على الحدود الشرقية
- مسيّرات مسلحة وأنظمة ذكاء اصطناعي
- التكلفة: 20 مليار يورو
- الدرع الجوي الأوروبي
European Sky Shield Initiative
- شبكة دفاع متعددة الطبقات
- تغطية 80% من أوروبا
- تشغيل مستهدف بحلول 2028
- الميزانية: 50 مليار يورو
- تمويل الخطة
- 150 مليار يورو قروض مشتركة
- 650 مليار مرونة مالية
- سندات دفاعية جديدة
أين تقف الدول الأوروبية؟
- ألمانيا وفرنسا: تميلان نحو رفع الإنفاق الدفاعي تدريجيًا إلى 5%.
- إيطاليا: دعم تدريجي حتى 2035.
- إسبانيا: ترفض 5% وتتمسك بحوالي 2%، ما قد يبطئ التمويل المشترك.
لكن التحدي الأكبر أن الوحدة الأوروبية ليست مضمونة بالكامل.
ماذا يعني ما سبق لروسيا والصين؟
- روسيا قد تستفيد من أي انقسام أوروبي.
- الصين تستفيد من عالم قائم على الصفقات الثنائية بدل التكتلات الصلبة.
- أوروبا تحاول منع الفراغ ببناء قدرة ردع مستقلة.
اذًا ما الذي يجب مراقبته؟
- هل يلتزم الأوروبيون فعليًا بنسبة 5% دفاعيًا؟
- هل يتحول الناتو إلى تحالف “أكثر أوروبية” فعليًا؟
- هل تتراجع القيادة الأمريكية أم يعاد تعريفها؟
كما ترون ميونيخ 2026 لم يكن مؤتمرًا تقليديًا.
كان لحظة اعتراف جماعي بأن النظام العالمي القديم انتهى.
وأن العالم الجديد يتشكل بصورة:
- أقل مثالية
- أكثر واقعية
- قائم على موازين القوة
وأوروبا الآن تتحرك بسرعة لضمان ألا تكون الحلقة الأضعف في هذا النظام الجديد.
راديو أوريان
في مؤتمر ميونيخ للأمن أعلن مسؤولون أمريكيون وأوروبيون فعليًا نهاية النظام العالمي الذي تأسس بعد الحرب الباردة.
وكانت الرسالة الواضحة أن العالم يدخل مرحلة تعددية أقطاب قائمة على القوة لا القواعد.
ما الذي تغيّر؟
- وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قال:”العالم القديم انتهى”.
- المستشار الألماني فريدريش ميرتس قال: “النظام الدولي القائم على القوانين يتآكل”.
- الخطاب الأوروبي أصبح أقل اعتمادًا على واشنطن وأكثر تركيزًا على الردع الذاتي.
ما يعني أنه لم يعد أحد يتحدث عن “عودة الأمور كما كانت”.
دور ترامب في تسريع التحول
عودة دونالد ترامب أعادت تعريف العلاقة عبر الأطلسي:
- تعريفات جمركية واسعة في 2025
- انسحابات من اتفاقيات دولية
- منطق “الصفقة مقابل الالتزام”
ما تسبب في تراجع الثقة الاستراتيجية، ودفع أوروبا إلى التخطيط لسيناريو الاستقلال الدفاعي.
ماذا قال القادة الأوروبيون؟
- المستشار الألماني فريدريش ميرتس: سياسة القوة عادت، والعالم الذي نشأ بعد الحرب الباردة انتهى.
- الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: أولوية للاستقلالية الاستراتيجية وتقليل الاعتماد على واشنطن.
- رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر: أوروبا “عملاق نائم” وتحتاج إلى ناتو أكثر أوروبية.
الكل أجمع أنه لا قطيعة مع أمريكا، لكن لا اعتماد مطلق بعد اليوم.
800 مليار يورو: إعادة تسليح القارة
القارة العجوز قررت الاعتماد على نفسها لحماية أراضيها عبر:
- جدار الطائرات بدون طيار
- يمتد 3000 كم على الحدود الشرقية
- مسيّرات مسلحة وأنظمة ذكاء اصطناعي
- التكلفة: 20 مليار يورو
- الدرع الجوي الأوروبي
European Sky Shield Initiative
- شبكة دفاع متعددة الطبقات
- تغطية 80% من أوروبا
- تشغيل مستهدف بحلول 2028
- الميزانية: 50 مليار يورو
- تمويل الخطة
- 150 مليار يورو قروض مشتركة
- 650 مليار مرونة مالية
- سندات دفاعية جديدة
أين تقف الدول الأوروبية؟
- ألمانيا وفرنسا: تميلان نحو رفع الإنفاق الدفاعي تدريجيًا إلى 5%.
- إيطاليا: دعم تدريجي حتى 2035.
- إسبانيا: ترفض 5% وتتمسك بحوالي 2%، ما قد يبطئ التمويل المشترك.
لكن التحدي الأكبر أن الوحدة الأوروبية ليست مضمونة بالكامل.
ماذا يعني ما سبق لروسيا والصين؟
- روسيا قد تستفيد من أي انقسام أوروبي.
- الصين تستفيد من عالم قائم على الصفقات الثنائية بدل التكتلات الصلبة.
- أوروبا تحاول منع الفراغ ببناء قدرة ردع مستقلة.
اذًا ما الذي يجب مراقبته؟
- هل يلتزم الأوروبيون فعليًا بنسبة 5% دفاعيًا؟
- هل يتحول الناتو إلى تحالف “أكثر أوروبية” فعليًا؟
- هل تتراجع القيادة الأمريكية أم يعاد تعريفها؟
كما ترون ميونيخ 2026 لم يكن مؤتمرًا تقليديًا.
كان لحظة اعتراف جماعي بأن النظام العالمي القديم انتهى.
وأن العالم الجديد يتشكل بصورة:
- أقل مثالية
- أكثر واقعية
- قائم على موازين القوة
وأوروبا الآن تتحرك بسرعة لضمان ألا تكون الحلقة الأضعف في هذا النظام الجديد.


