راديو أوريان
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، رفض إسرائيل وثيقة النقاط الـ15 التي طرحها «مجلس السلام» برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، واضعًا شرطًا واضحًا أمام أي انسحاب إسرائيلي: نزع سلاح حماس بالكامل أولًا.
الموقف الإسرائيلي جاء بعد أيام من إعلان ترامب تحقيق اختراق في أحد أعقد ملفات المرحلة الثانية من اتفاق غزة.
ففي 31 يوليو، أعلن الرئيس الأميركي أن مجلس السلام توصل إلى تفاهم بشأن نزع سلاح حماس والفصائل المسلحة، وقال آنذاك إن إسرائيل كانت «سعيدة جدًا» بالاتفاق وساهمت في صياغته.
لكن موقف نتنياهو الأخير أظهر أن التفاهم الأميركي لم يتحول إلى موافقة إسرائيلية على آلية التنفيذ المقترحة.

نتنياهو وترامب
أين تكمن العقدة؟
خارطة الطريق التي نشرها مجلس السلام تدعو إسرائيل وحماس والفصائل الفلسطينية إلى تنفيذ اتفاق شرم الشيخ بالكامل، بما في ذلك إنهاء العمليات العسكرية، بالتوازي مع ترتيبات تسمح للجنة الوطنية لإدارة غزة بتولي المسؤوليات المدنية.
كما تتضمن عملية للتعامل مع الأسلحة الثقيلة ومواقع الإنتاج العسكري ومخازن الأسلحة والأنفاق.
التصور الأميركي يقوم على نزع السلاح بصورة مرحلية، بالتوازي مع انسحاب إسرائيلي تدريجي وانتقال المسؤولية الأمنية إلى قوة استقرار دولية وشرطة فلسطينية جديدة.
أما نتنياهو فيرفض أن تبدأ إسرائيل انسحابًا من مواقعها الحالية قبل التأكد من نزع سلاح حماس بصورة كاملة وقابلة للتحقق.
«من يبدأ أولًا؟»: إسرائيل تريد نزع السلاح قبل الانسحاب، بينما تريد حماس وقف الهجمات وبدء تنفيذ الالتزامات الإسرائيلية قبل استكمال عملية تسليم السلاح.

نتنياهو وترامب
لماذا يعترض نتنياهو؟
نتنياهو يخشى أن يؤدي الانسحاب الإسرائيلي المبكر إلى خسارة أوراق الضغط العسكرية قبل التأكد من تفكيك القدرات المسلحة لحماس، ولذلك شدد على أن المطلوب ليس تعهدات سياسية وإنما نزع سلاح «حقيقي» وكامل.
كما أن تنياهو يخوض معركة سياسية وانتخابية، فيما يمثل ملف غزة اختبارًا حساسًا لعلاقته بقاعدته اليمينية وحلفائه الأكثر تشددًا.
وتقول تقارير إن وزراء من اليمين الإسرائيلي يعارضون الانتقال إلى إعادة إعمار غزة قبل تفكيك القدرات العسكرية لحماس.
كما يتجاوز الخلاف قضية السلاح إلى مستقبل غزة السياسي، حيث حدد نتنياهو رفضه قيام دولة فلسطينية، وهو ما يصطدم مع المسار السياسي الأوسع المرتبط بالخطة الأميركية، التي تفتح الباب أمام ترتيبات حكم فلسطيني انتقالي ومسار سياسي لاحق.

مجلس السلام العالمي
حماس تتمسك بالخطة
على الجانب الآخر، أعلنت حماس تمسكها بخارطة الطريق التي وضعها مجلس السلام.
وقال عضو المكتب السياسي للحركة باسم نعيم إن حماس تتوقع من الوسطاء والضامن الأميركي الضغط على نتنياهو وحكومته للالتزام بالخطة، متهمًا رئيس الوزراء الإسرائيلي بمحاولة تعطيل المسار لأسباب سياسية وانتخابية داخلية.
وكانت الحركة قد أبدت استعدادها للسير في ترتيبات نزع السلاح وفق الخارطة الجديدة، لكنها ربطت التنفيذ بالتزام إسرائيل بخطواتها المقابلة.
وهذا يعني أن الخلاف الحالي ليس فقط حول هل تنزع حماس سلاحها؟ وإنما حول متى وكيف وبالتزامن مع أي انسحاب إسرائيلي؟

مجلس السلام العالمي
ماذا يريد «مجلس السلام»؟
مجلس السلام يمثل محور البنية التي تريد إدارة ترامب من خلالها الانتقال من وقف إطلاق النار إلى مرحلة ما بعد الحرب.
وهو هيئة يرأسها ترامب، وترتبط مهمتها بالإشراف على ترتيبات الاستقرار والحكم وإعادة الإعمار في غزة، بالتوازي مع قوة استقرار دولية وترتيبات أمنية فلسطينية جديدة.
وفي الثالث من أغسطس، التقى الممثل السامي للمجلس لشؤون غزة نيكولاي ملادينوف بنتنياهو لمناقشة اتفاق نزع السلاح، ودعا إلى وقف الضربات الإسرائيلية بما يسمح بدفع العملية السياسية إلى الأمام.
وهكذا يجد مجلس السلام نفسه أمام أول اختبار حقيقي لخارطة الطريق: حماس تقول إنها مستعدة للمضي في المسار بشروط التنفيذ المتبادل، بينما ترفض إسرائيل الانسحاب قبل اكتمال نزع السلاح.
راديو أوريان
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، رفض إسرائيل وثيقة النقاط الـ15 التي طرحها «مجلس السلام» برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، واضعًا شرطًا واضحًا أمام أي انسحاب إسرائيلي: نزع سلاح حماس بالكامل أولًا.
الموقف الإسرائيلي جاء بعد أيام من إعلان ترامب تحقيق اختراق في أحد أعقد ملفات المرحلة الثانية من اتفاق غزة.
ففي 31 يوليو، أعلن الرئيس الأميركي أن مجلس السلام توصل إلى تفاهم بشأن نزع سلاح حماس والفصائل المسلحة، وقال آنذاك إن إسرائيل كانت «سعيدة جدًا» بالاتفاق وساهمت في صياغته.
لكن موقف نتنياهو الأخير أظهر أن التفاهم الأميركي لم يتحول إلى موافقة إسرائيلية على آلية التنفيذ المقترحة.

نتنياهو وترامب
أين تكمن العقدة؟
خارطة الطريق التي نشرها مجلس السلام تدعو إسرائيل وحماس والفصائل الفلسطينية إلى تنفيذ اتفاق شرم الشيخ بالكامل، بما في ذلك إنهاء العمليات العسكرية، بالتوازي مع ترتيبات تسمح للجنة الوطنية لإدارة غزة بتولي المسؤوليات المدنية.
كما تتضمن عملية للتعامل مع الأسلحة الثقيلة ومواقع الإنتاج العسكري ومخازن الأسلحة والأنفاق.
التصور الأميركي يقوم على نزع السلاح بصورة مرحلية، بالتوازي مع انسحاب إسرائيلي تدريجي وانتقال المسؤولية الأمنية إلى قوة استقرار دولية وشرطة فلسطينية جديدة.
أما نتنياهو فيرفض أن تبدأ إسرائيل انسحابًا من مواقعها الحالية قبل التأكد من نزع سلاح حماس بصورة كاملة وقابلة للتحقق.
«من يبدأ أولًا؟»: إسرائيل تريد نزع السلاح قبل الانسحاب، بينما تريد حماس وقف الهجمات وبدء تنفيذ الالتزامات الإسرائيلية قبل استكمال عملية تسليم السلاح.

نتنياهو وترامب
لماذا يعترض نتنياهو؟
نتنياهو يخشى أن يؤدي الانسحاب الإسرائيلي المبكر إلى خسارة أوراق الضغط العسكرية قبل التأكد من تفكيك القدرات المسلحة لحماس، ولذلك شدد على أن المطلوب ليس تعهدات سياسية وإنما نزع سلاح «حقيقي» وكامل.
كما أن تنياهو يخوض معركة سياسية وانتخابية، فيما يمثل ملف غزة اختبارًا حساسًا لعلاقته بقاعدته اليمينية وحلفائه الأكثر تشددًا.
وتقول تقارير إن وزراء من اليمين الإسرائيلي يعارضون الانتقال إلى إعادة إعمار غزة قبل تفكيك القدرات العسكرية لحماس.
كما يتجاوز الخلاف قضية السلاح إلى مستقبل غزة السياسي، حيث حدد نتنياهو رفضه قيام دولة فلسطينية، وهو ما يصطدم مع المسار السياسي الأوسع المرتبط بالخطة الأميركية، التي تفتح الباب أمام ترتيبات حكم فلسطيني انتقالي ومسار سياسي لاحق.

مجلس السلام العالمي
حماس تتمسك بالخطة
على الجانب الآخر، أعلنت حماس تمسكها بخارطة الطريق التي وضعها مجلس السلام.
وقال عضو المكتب السياسي للحركة باسم نعيم إن حماس تتوقع من الوسطاء والضامن الأميركي الضغط على نتنياهو وحكومته للالتزام بالخطة، متهمًا رئيس الوزراء الإسرائيلي بمحاولة تعطيل المسار لأسباب سياسية وانتخابية داخلية.
وكانت الحركة قد أبدت استعدادها للسير في ترتيبات نزع السلاح وفق الخارطة الجديدة، لكنها ربطت التنفيذ بالتزام إسرائيل بخطواتها المقابلة.
وهذا يعني أن الخلاف الحالي ليس فقط حول هل تنزع حماس سلاحها؟ وإنما حول متى وكيف وبالتزامن مع أي انسحاب إسرائيلي؟

مجلس السلام العالمي
ماذا يريد «مجلس السلام»؟
مجلس السلام يمثل محور البنية التي تريد إدارة ترامب من خلالها الانتقال من وقف إطلاق النار إلى مرحلة ما بعد الحرب.
وهو هيئة يرأسها ترامب، وترتبط مهمتها بالإشراف على ترتيبات الاستقرار والحكم وإعادة الإعمار في غزة، بالتوازي مع قوة استقرار دولية وترتيبات أمنية فلسطينية جديدة.
وفي الثالث من أغسطس، التقى الممثل السامي للمجلس لشؤون غزة نيكولاي ملادينوف بنتنياهو لمناقشة اتفاق نزع السلاح، ودعا إلى وقف الضربات الإسرائيلية بما يسمح بدفع العملية السياسية إلى الأمام.
وهكذا يجد مجلس السلام نفسه أمام أول اختبار حقيقي لخارطة الطريق: حماس تقول إنها مستعدة للمضي في المسار بشروط التنفيذ المتبادل، بينما ترفض إسرائيل الانسحاب قبل اكتمال نزع السلاح.





